edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. سياسي: وحدة المقاومة تمثل اليد الضاربة ضد الكيان الصهيوني
سياسي: وحدة المقاومة تمثل اليد الضاربة ضد الكيان الصهيوني
سياسة

سياسي: وحدة المقاومة تمثل اليد الضاربة ضد الكيان الصهيوني

  • 10 Jul 2024 16:47

المعلومة / بغداد.. 

اكد عضو المكتب السياسي لحركة النجباء حيدر اللامي، اليوم الأربعاء، ان الكيان الصهيوني لا يزال يتلقى ضربات موجعة والقادم أعظم، مضيفا ان المقاومة حاضرة للرد على أي عدوان صهيوني على حزب الله في لبنان.  

وقال اللامي في حديث لوكالة / المعلومة/، ان وحدة الساحات لمحور المقاومة تمثل استراتيجية للرد على جرائم الكيان الصهيوني لابادة غزة ولا يزال يتلقى من المقاومة الضربات ". 

وأضاف، أن "فصائل المقاومة ترد بشكل مدروس من خلال استهداف المراكز المهمة للكيان الصهيوني"، مشيرا إلى أن " المقاومة الإسلامية في العراق قامت بالتنسيق مع الجيش اليمني واللجان الشعبية لاستهداف مواقع العدو ". 

وتابع، ان "العدو إذا أستمر في العدوان وتحديدا استهداف حزب الله في لبنان فعليه أن يستعد لتلقي الضربات الموجعة والمؤلمة ".

يشار الى ان المقاومة الإسلامية في العراق قد اعنت ، اليوم الاربعاء، استهداف ميناء أسدود المحتل بواسطة الطيران المسيّر.انتهى / 25 ح

الأكثر قراءة

ستالينغراد… رسالة إلى الصهاينة

ستالينغراد… رسالة إلى الصهاينة

  • 8 Jul 2024
نتنياهو يدفع بإسرائيل وبالمنطقة إلى جهنم فلماذا لا يعاقب على جرائمه؟

نتنياهو يدفع بإسرائيل وبالمنطقة إلى جهنم فلماذا لا...

  • 3 Jul 2024
“غزة” الموت جوعا.. وعواصم العرب متخمة.. ماذا نقول لله يوم الموقف العظيم؟

“غزة” الموت جوعا.. وعواصم العرب متخمة.. ماذا نقول...

  • 2 Jul 2024
كيف بدأ السّحر الأسود ينقلب على أصحابه و ما هي كلمات “السيّد” الأربع التي تُعَجّل بالهجرة المُعاكسة وتُضاعِفها؟

كيف بدأ السّحر الأسود ينقلب على أصحابه و ما هي...

  • 24 Jun 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا