edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. إقتصاد
  4. الجواهري: الاقليم يظلل ويكذب ويهرب
الجواهري: الاقليم يظلل ويكذب ويهرب
إقتصاد

الجواهري: الاقليم يظلل ويكذب ويهرب

  • 15 Jul 2024 17:41

المعلومة/ خاص.. 

اعتبر الخبير النفطي حمزة الجواهري، الاثنين، استمرار عمليات تهريب النفط من الاقليم عبر تركيا جزء من العراقيل التي يضعها الاقليم امام عجلة حل الخلافات بينه وبغداد، لافتا الى ان ادعاء الإقليم بعدم علاقته بعمليات التهريب مجرد تضليل وكذب. 

وقال الجواهري في تصريح لوكالة/ المعلومة /، ان "عمليات تهريب سلطات الاقليم للنفط الى الاراضي الحدودية التركية جزء من سياسته لعرقلة اي اتفاق نفطي مع المركز"، لافتا الى ان "الاقليم يتحدث دائما بلغة حل المشاكل والحقيقة انه يعمل على اضافة مشاكل جديدة للاستفادة من عمليات تهريب النفط والهروب من تشريع قانون النفط والغاز". 

واضاف ان "نفي حكومة الاقليم علاقتها بعمليات التهريب ولصقها بمهربين وتجار من داخل الاقليم امر مستغرب خاصة والكل يجمع بان نفوذ الجهات الامنية التابعة للاقليم واسعة ولها السيطرة الكاملة على المنافذ الحدودية الرسمية وغير الرسمية"، واصفا "ادعاءات حكومة الاقليم عدم وجود اي علاقة لها بعمليات التهريب مجرد تضليل وكذب".  

يذكر ان مصادر مطلعة افادت، أن مئات من شاحنات النفط تنقل ما لا يقل عن 200 ألف برميل اسبوعيا من النفط العراقي من الاقليم إلى تركيا وبقيمة تقارب 200 مليون دولار. انتهى /25م

الأكثر قراءة

خليل ابراهيم العبيدي

لم تكن مجالس المحافظات منتجة بل عبئا على المال العام

  • 6 Sep 2022
أطلقوا سراح بيض المائدة

أطلقوا سراح بيض المائدة

  • 11 Dec 2025
أسباب المشاركة الكبيرة وقفزة مقاعد الشيعة في انتخابات 2025..!

أسباب المشاركة الكبيرة وقفزة مقاعد الشيعة في...

  • 13 Nov 2025
العسكريون بين شرف الانضباط وخداع اللعبة السياسية

العسكريون بين شرف الانضباط وخداع اللعبة السياسية

  • 6 Nov 2025
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا