edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. إقتصاد
  4. اقتصادي: التعداد العام للسكان سيسهم بتحديد احتياجات سوق العمل
اقتصادي: التعداد العام للسكان سيسهم بتحديد احتياجات سوق العمل
إقتصاد

اقتصادي: التعداد العام للسكان سيسهم بتحديد احتياجات سوق العمل

  • 18 Nov 2024 14:38

 

المعلومة / بغداد ..

أكد الخبير الاقتصادي ضياء محسن، اليوم الاثنين، أن التعداد العام للسكان سيساهم في تحديد احتياجات سوق العمل.

وقال محسن في حديث لوكالة / المعلومة / ان "عملية التعداد السكاني ليست عملية حصر لأعداد المواطنين الموجودين او لمعرفة فئاتهم العمرية فقط وانما لدراسة التنويع الحاصل في المجتمع من حيث التحصيل الدراسي والعمل والتوزيع الديموغرافي".

واضاف ان " التعداد السكاني سيساعد على معرفة عدد السكان الذين يعتمدون على الزراعة او عدد السكان الذين يعيشون في المدينة ويعتمدون على الوظائف".

وبين ان "التعداد السكاني سيساهم في تحديد احتياجات سوق العمل من خلال معرفة المستويات العلمية والاختصاصات للسكان الذي فشلت وزارة التخطيط بالحكومات المتعاقبة من تحديده".

واشار إلى أن "العراق بلد يعتمد على النفط في تمويل موازنته ونفقاته والتعداد السكاني يعطي صورة للفاعل السياسي بالسلطة التنفيذية حول كيفيّة ادارة مواردها فيما يتعلق بالقطاع الزراعي والصناعي بناءا على الفئات العمرية والمستوى التعليمي".انتهى/25س

الأكثر متابعة

All
صراع الديكة  في حلبة الفتنة !!

صراع الديكة في حلبة الفتنة !!

الأكثر قراءة

علينا أن لا نسمع التسريبات..ففيها سوء كثير..!

علينا أن لا نسمع التسريبات..ففيها سوء كثير..!

  • 28 Nov 2024
كرة القدم في ميزان الاعمال..!

كرة القدم في ميزان الاعمال..!

  • 15 Nov 2024
أكاذيب دعائيّة وصوت السنوار!

أكاذيب دعائيّة وصوت السنوار!

  • 28 Aug 2024
المحاولة الثالثة للامتحانات التقويمية في الجامعات

المحاولة الثالثة للامتحانات التقويمية في الجامعات

  • 20 Aug 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا