
مجلة امريكية: الارهابيون فرحون بترامب
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لمجلة نيولاين ماغازين الامريكية، الاحد، انه وعلى الرغم من تظاهر الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط بمهاجمة أمريكا، لكونها كانت السبب الأول للحروب في المنطقة ودعمها الثابت للكيان الإسرائيلي، لكنهم في الواقع فرحون بصعود ترامب المتهور والعنيف الى السلطة لان ذلك يمكنهم من كسب المزيد من الاتباع ويمنحهم الحجة في الاستمرار بعملياتهم الإرهابية وتفسيراتهم المتطرفة للإسلام.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه " وفي اطار الرصد الغربي للجماعات الإرهابية ، وجدت تلك الجماعات مثل تنظيمات داعش والقاعدة وغيرها واتباعهم غالبًا ما كانوا مسرورين بالأسابيع الأولى المتقلبة والصارخة لترامب في منصبه".
وأضاف " تتباين أسباب دعم الارهابيين لترامب بشكل كبير بين المعلقين والجماعات، استنادًا إلى المحادثات عبر الإنترنت من خدمة تيليغرام للرسائل وغرف الدردشة الإلكترونية الأخرى الأقل شهرة، حيث تراوحت الحجج بين التنظير الجيوسياسي، وتعبيرات ترامب عن المحافظة الاجتماعية، وتأثيراته المحتملة على الغرب أو أعداء آخرين.لكن الإرهابيين المتطرفين يتفقون على أمر واحد هو ان العالم وفقًا لولاية ترامب الثانية يبشر بالخير لتفسيراتهم المتطرفة والعنيفة للإسلام ".
وتابع انه " وعلى الرغم من مزاعم وسائل الإعلام الرئيسية بأن تنظيم داعش كان يشجع ترامب بشكل أساسي، لكن في الواقع، اتهم العديد من مؤيدي تنظيم داعش وجماعات ارهابية أخرى الرئيسَ بشن حرب على الإسلام في ولايته الاولى، مشيرين إلى دعمه الراسخ لإسرائيل وحظر السفر الذي فرضه عام ٢٠١٧ على مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة، ولا شك أن الارهابيين استطاعوا استغلال سياسات ترامب الأكثر استفزازية - مثل نقله السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس لأغراض الدعاية والتحريض والتجنيد".
وبين ان " هذه المكاسب المفاجئة للدعاة لم تكن شيئًا مقارنةً بالتهاني السخية والاحترام الحذر الذي أبداه الجهاديون منذ صعود ترامب الى السلطة مرة ثانية في كانون الثاني الماضي وقد جاء هذا الثناء، الضمني والصريح، مصحوبًا بمجموعة متنوعة من المظاهر والدوافع، وفقًا للبيانات التي تم جمعها من خلال العمل مع قسم الرصد في بي بي سي".
وأشار التقرير الى انه " وبالتوازي مع هذا المنظور، تأتي الفكرة (التي يمكن القول إنها خاطئة) بأن ترامب انعزالي بطبيعته، وبالتالي أقل احتمالًا للحفاظ على وجود القوات الأمريكية في الخارج، حيث يتوقع الارهابيون على وجه الخصوص انسحابات من العراق وسوريا، حيث تزامن انسحاب القوات الأمريكية من النيجر وتشاد العام الماضي مع مكاسب كبيرة في منطقة الساحل. وإذا حدث الأمر نفسه في سوريا - وهو احتمال يبدو أكثر ترجيحًا فان ذلك قد يفيد الجماعات الإرهابية مثل داعش التي ظلت حتى الآن بعيدة عن الأضواء منذ تولي القيادة السورية الجديدة زمام الأمور". انتهى/ 25 ض