
الدنماركيون يوبخون إدارة ترامب على اطماعها في جزيرة غرينلاند
المعلومة/ ترجمة ...
وبخ وزير الخارجية الدنماركي إدارة ترامب على "نبرتها" في انتقاد الدنمارك وغرينلاند، قائلًا إن بلاده تستثمر بالفعل المزيد في أمن القطب الشمالي، ولا تزال منفتحة على مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة.
وذكر تقرير لوكالة الاسوشيتد برس ترجمته وكالة / المعلومة/ ان " وزير الخارجية لارس لوك راسموسن ادلى بهذه التصريحات في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي بعد زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس للجزيرة الاستراتيجية، في حين استمر الرئيس الأمريكي بلهجته العدوانية قائلاً لشبكة إن بي سي نيوز: "لا أستبعد خيار القوة العسكرية أبدًا" فيما يتعلق بالاستحواذ على غرينلاند.
ووجه راسمونسن خطابه الى ترامب قائلا " نحن لا نُقدّر اللهجة التي يُقال بها هذا الكلام، وهذه ليست الطريقة التي تُخاطب بها حلفائك المقربين، رغم اني ما زلت أعتبر الدنمارك والولايات المتحدة حليفتين وثيقتين".
وأوضح التقرير ان " تصريحات ترامب ونائبه اثارت ردة فعل غاضبة لدى البرلمان في الجزيرة واتفق نواب غرينلاند على تشكيل حكومة جديدة، متحدين لمقاومة مبادرات ترامب، وقد اتفقت أربعة من الأحزاب الخمسة المنتخبة في برلمان غرينلاند في وقت سابق من هذا الشهر على تشكيل ائتلاف سيحصل على 23 مقعدًا من أصل 31 مقعدًا في المجلس التشريعي، فيما تظاهر مئات المتظاهرين أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، رافعين لافتات كُتب عليها "ابتعدوا يا أمريكا"، وفقًا لما ذكرته قناة TV2 الدنماركية.
يشار الى ان " نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس زار القوات الأمريكية في قاعدة بيتوفيك الفضائية في غرينلاند الغنية بالمعادن برفقة زوجته ومسؤولين أمريكيين كبار آخرين في رحلة تم تقليصها في النهاية بعد ضجة بين سكان غرينلاند والدنماركيين الذين لم يتم التشاور معهم بشأن مسار الرحلة الأصلي". انتهى/25 ض