edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. دولي
  4. الخارجية الروسية: عواقب قصف البنية التحتية للطاقة النووية الإيرانية ستكون وخيمة
الخارجية الروسية: عواقب قصف البنية التحتية للطاقة النووية الإيرانية ستكون وخيمة
دولي

الخارجية الروسية: عواقب قصف البنية التحتية للطاقة النووية الإيرانية ستكون وخيمة

  • 3 Apr 2025 16:43


المعلومة/ متابعة ..
قالت الخارجية الروسية إن التهديدات بقصف البنية التحتية للطاقة النووية الإيرانية غير مقبولة، وستؤدي إلى عواقب لا رجعة فيها.

جاء ذلك وفقا لما صرحت به زاخاروف اليوم الخميس خلال الإحاطة الإعلامية، حيث تابعت: "لقد أكدنا مرارا وتكرارا أن استخدام القوة العسكرية من قبل معارضي إيران في سياق التسوية أمر غير قانوني وغير مقبول". 

وأضافت: "إن تلك التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية للطاقة النووية الإيرانية، على سبيل المثال، ستؤدي حتما إلى عواقب إشعاعية وإنسانية واسعة النطاق لا رجعة فيها على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، والعالم أجمع، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق".

وتابعت: "نحن ملتزمون بإيجاد حلول تفاوضية مستدامة قابلة للتطبيق من شأنها القضاء على الأحكام المسبقة وسوء الفهم الغربي فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، مع الأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لطهران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، والتي تنبع من مشاركة إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي".انتهى 25/ي

الأكثر قراءة

تستمرالمظاهرات الطلابية من امريكا تزحف نحو كندا ..ويستمر الشعب العربي بالزحف نحو المهرجانات

تستمرالمظاهرات الطلابية من امريكا تزحف نحو كندا...

  • 28 Apr 2024
كريم المظفر

“الفيتو الروسي والنوايا الامريكية ” الخبيثة”

  • 27 Apr 2024
الربان الفاشل وسياسة الكيل بمكالين

الربان الفاشل وسياسة الكيل بمكالين

  • 18 Apr 2024
أمريكا تفطم إسرائيل فهل تبحث الأخيرة عن مرضعةٍ؟

أمريكا تفطم إسرائيل فهل تبحث الأخيرة عن مرضعةٍ؟

  • 31 Mar 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا