edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. أمني
  4. التميمي: تركيا لم يعد لديها مبرر لبقاء قواتها على الأراضي العراقية
التميمي: تركيا لم يعد لديها مبرر لبقاء قواتها على الأراضي العراقية
أمني

التميمي: تركيا لم يعد لديها مبرر لبقاء قواتها على الأراضي العراقية

  • 13 May 2025 10:15

المعلومة/ بغداد...

رأى الباحث بالشأن السياسي قاسم التميمي، اليوم الثلاثاء، عدم وجود أي مبرر للحكومة التركية لابقاء قواتها على الأراضي العراقية، بعد اعلان حزب العمال الكردستاني نزع سلاحه وحل نفسه.

وقال التميمي لـ /المعلومة/، ان "القوات التركية لن تتمكن في ليلة وضحاها ان تسحب قواتها وتسلم القواعد العسكرية للعراق، بعد اعلان حزب العمال الكردستاني حل نفسه والقاء السلاح، بل ستحتاج الى بعض الوقت من اجل تحقيق ذلك".

وأضاف ان "تركيا ومن اجل ابداء حسن النية في الانسحاب من الأراضي العراقية، ينبغي ان تفاتح الحكومة الاتحادية بتحديد سقف زمني لسحب قواتها والياتها من المناطق الشمالية والعودة الى النقاط الحدودية المثبتة بين البلدين".

وبين ان "تركيا لم تعد تملك أي مبرر لابقاء قواتها على الأراضي العراقية، حيث ان استمرار هذا التواجد يحتم اتخاذ إجراءات سياسية وعسكرية وحتى دولية، خصوصا بعد زوال المبرر الأبرز الذي كانت تتذرع به انقرة لابقاء قواتها في المناطق العراقية".انتهى 25ن

الأكثر قراءة

ماجد الشويلي

خفايا الدعم الامريكي للتظاهرات الاسرائيلية

  • 29 Mar 2023
نتن ياهو وأوردغان وأمة المليار مسلم سني

نتن ياهو وأوردغان وأمة المليار مسلم سني

  • 11 Dec 2024
هل يُكرّر الأردن خطأه بالتحوّل إلى حائطِ صدٍّ أمريكيّ ضدّ الصّواريخ الإيرانيّة والعِراقيّة واليمنيّة المُتّجهة إلى “إسرائيل”؟

هل يُكرّر الأردن خطأه بالتحوّل إلى حائطِ صدٍّ...

  • 3 Aug 2024
الشرق الأوسط الجديد والسيناريوهات المتوقعة حتى عام 2025 .

الشرق الأوسط الجديد والسيناريوهات المتوقعة حتى عام...

  • 19 Jul 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا