قيادي بالقانون: قضية رجل دين الرمادي مؤلمة للغاية.. من سيغطي جريمته؟
المعلومة/ خاص..
وصف القيادي بائتلاف دولة القانون، حيدر اللامي، اليوم الأربعاء، قضية رجل الدين الذي ارتكب جريمة "الاغتصاب" بحق الأطفال بأحد مساجد الانبار بـ"المؤلمة"، وفيما اكد وجود جهات ستعمل على تغطية الجريمة، بين علاقة "صدام الطاغية".
تابع قناة "المعلومة " على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً ..
وقال اللامي، في حديث لوكالة / المعلومة /، إن "الشخص الذي ارتكب جريمة (الاغتصاب) بحق الأطفال في احدى مساجد الرمادي، اساء الى القرآن والتعاليم الدينية".
وأضاف: "خلال الفترة المقبلة، ستعمل جهات سياسية على إخراجه من السجن وتبرير فعلته تحت أي غطاء وتوجيه الاتهامات نحو طائفة أخرى"، متعجباً من "ارتكاب هذه الجريمة الرذيلة في بيت الله".
وبين اللامي، أن "هذه الحادثة المؤلمة لو حصلت مع احد رجال الدين في محافظات الوسط او الجنوب لقامت الدنيا ولم تقعد".
وأضاف، أن "هذا الشخص قد يكون احد رجال الحملة الشيطانية الصدامية البعثية، الذين ادخلهم صدام الى هذه الحملة؛ لضرب الدين والمعتقد والقرآن".
وأوضح القيادي بائتلاف المالكي، أن "الشخص الذي ارتكب الجريمة الفظيعة في محافظة الانبار، لا يبدو غير انه احد تجار الدين"، متسائلاً: "كيف من الممكن ان يكون عالماً دينياً ومدرساً للقرآن منحرفاً بهذه الطريقة؟".
وذكر اللامي، أن "هذا لا يسمى بالانحراف، انما هذا الشخص لم يدخل الدين اطلاقاً، ودخله من اجل ان يكون له عمل مكلف بالقيام به" واصفاً القضية بـ"المؤلمة الى درجة لا تطاق".
وهزت جريمة "اغتصاب" رجل دين وموظف بالوقف السني، لأطفال خلال دورات تحفيظ القرآن في احد مساجد الرمادي بمحافظة الانبار، الرأي العام، وسط صمت إعلامي منظماتي حقوقي عجيب.
وأصدرت محكمة جنايات الانبار، حكمين بالسجن مدى الحياة وذلك عن جريمة اللواط باطفال خلال دورات تعليم القرآن الكريم. انتهى/25ر