بغداد.. بساتين وادغال الطارمية اضحت "مصائد موت " للقوات الأمنية
المعلومة / بغداد ..
رغم دحر داعش عسكريا من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي، الا ان فلول داعش المنهزمة استوطنت في مناطق صعبة جغرافيا، خاصة في مناطق جبال حمرين وقضاء الطارمية شمال العاصمة بغداد.
وشكل قضاء الطارمية طيلة السنوات الماضية تهديدا امنيا لسكان العاصمة بغداد، في ظل استغلال فلول عصابات داعش للمزارع والبساتين والحاضنات الأخرى مكانا للاختباء ومهاجمة القوات الأمنية بين فترة وأخرى.
ويعتبر قضاء الطارمية الأكثر خطورة وتهديدا لامن العاصمة بغداد بفعل كثافة البساتين المتروكة وبحيرات الأسماك التي تمول وتدفع اتاوات لفلول عصابات داعش الإرهابي، بحسب الخبير الأمني فاضل أبو رغيف.
ويقول أبو رغيف لـ/المعلومة/، ان " قضاء الطارمية مازال يشكل تهديدا امنيا خطيرا لكون المنطقة فيها كثافة كبيرة من البساتين المتروكة واكثر من 1200بحيرة اسماك اغلبها غير رسمية ومسجلة من قبل أصحابها الذين يدفعون اتاوات لتنظيم داعش الإرهابي".
من جانبه يؤكد النائب عن تحالف الفتح علي تركي لـ /المعلومة /، ان " الجهد الأمني من خلال قيام بعمليات هنا وهناك لن يأتي اكله بتنظيف المنطقة من فلول داعش المختفين في بساتينها وادغالها المترامية".
ويشير تركي الى انه "لابد من القيام بجهد عسكري واسع لقطعات عسكرية والحشد الشعبي مع تفعيل الجهد الاستخباري بشكل واسع".
فيما اعتبر الخبير الأمني حسين الكناني قرار رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي بسحب عدد كبير من القوات الأمنية في الطارمية وفر للإرهابيين ملاذا امننا.
ويقول الكناني في تصريح لـ / المعلومة /، ان " الطارمية تعتبر من اخطر المناطق تهديدا لبغداد بسبب وجود حواضن كثيرة للارهابين مستغلين وعورة الأرض وكثافة البساتين في المنطقة , فضلا عن وجود عوائل مازالت متاثرة بالفكر الإرهابي والتي تقوم بتسهيل حركة الإرهابيين".
ويضيف، ان "قرار رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي بسحب عدد كبير من القوات الأمنية في الطارمية وفر للإرهابيين ملاذا امننا"، مبينا ان " قرار الكاظمي بسحب القطعات العسكرية كان مقصود".انتهى/25م