edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. بعض معتلو المنابر وخطاب الكراهية يتخفى بعباءة الدين
بعض معتلو المنابر وخطاب الكراهية يتخفى بعباءة الدين
مقالات

بعض معتلو المنابر وخطاب الكراهية يتخفى بعباءة الدين

  • 5 تشرين الأول 2025 15:07

كتب / جواد التونسي

انحرفت أغلب المنابر للأسف الشديد في بلدي العراق خصوصاُ ، و” التي تهمنا اكثر من أي منابر أخرى في ارجاء المعمورة “، عن مسارها الديني والإرشادي والوسطي واتجهت لدعوات التفرقة والشقاق والطائفية وسرد القصص الخرافية الذي ما انزل الله بها من سلطان ، تزلزل جدار السلم المجتمعي ، وتشققت ارض التعايش تحت اقدام البسطاء ، كأن ناراً خبيثة تسللت بين النسيج الواحد لتنسف ما بني على مدار أجيال ، نعيش سنوات خادعات مع اغلب رجال السياسة والمنابر، مرحلة كثر فيها الكذب والخداع والنفاق والانتهازية ، حيث يعتلي الأماكن العليا في السلطة الخائن، ويخوّن فيها النزيه والصادق، ويتكلم وبكل وقاحة قليل الحياء، ويسكت النزيه، بل وأكثر من ذلك يظهر على اغلب تلك المنابر الرجل التافه السطحي الغبي، الذي يتكلم في شؤون البلاد ويفتي ويصدر تشريعاته الغبية التافهة وهو أغبى الأغبياء ، في حين ان الاسلام هو دين المحبة والتآلف ، وأنه يقرب بين الشعوب واطيافها ولا يفرقها، حيث إذا اعتلى الجاهل منبر الحكمة، فإنه لا يصبح حكيماً، بل يتحول المنبر إلى مسرح للتهريج، كلامنا موجه إلى بعض معتلي المنابر ، والخطر ليس في المهرج، بل في الإدارات والمنظومات والفضائيات التي تمكنه من التهريج، وفي الجماهير التي تصمت أو تصف أو تشارك منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يتحول ذلك المهرج الى مسرح سيرك و” قرقوز”، حاشى لبعض الخطباء المحترمين أمثال المرحوم ” الوائلي ” وغيره من الخطباء ، فاقد الشيء لا يعطيه، وان الحكمة يؤتيها الله لعباده المخلصين ، ومن اوتي الحكمة فقد أوتي خير ، “أس ” الخطابات الطائفية والتجهيل ينبع في دفع أموال طائلة وهي تدر عليهم المزيد ، في عصر السرقات والانحطاط و”الخمط ” ، لتسخير هؤلاء التافهين بعمل أو لقاء تلفزيوني أو منابر ، تافهة تجذب أكبر قدر ممكن من التافهين المتلقين ، مازال هناك فئة منا تشعر بمدىٰ خطورة التفاهة علينا وعلىٰ المجتمع ككل وهذه الفئة، تسعى سعيًا حثيثاً لنبذها وتدعيم أواصر العقيدة وترسيخها من خلال العلماء والحكماء والقادة المحنكين ، وتبقى قلة الأدب التي اعتلت ذلك المنبر المنزه ، عنه وعن من هو على شاكلته، ‏حينها نعلم بأن الكارثة هي أخلاقية ومادية بحتة ، تعمل على هدم النسيج المجتمعي وتدميره، وتذكرت بقصة الثعلب الماكر، التي تصف حال من يستغل ألمه وسوء أدبه ومآله السيئ ويحاول أن يعممه على مجتمعه بسوء نية، تقول القصة ” بأن هناك حجراً وقع على ذيل ثعلب فقطعه، ‏فرآه ثعلب آخر فسأله لم قطعت ذيلك؟ ‏قال له إني أشعر وكأني طائر في الهواء، و‏يا لها من متعة، فأغراه أن يقطع ذيله، فلما شعر بألم شديد ولم يجد متعة مثلما زين ‏له، سأله: لم كذبت عليّ ؟ ‏قال: إن أخبرت الثعالب بألمك فلن يقطعوا ‏ذيولهم وسيسخرون منا، ‏فظلوا يخبرون كل من يجدونه بمتعتهم حتى ‏أصبح غالب الثعالب دون ذيل، بل إنهم أصبحوا كلما رأوا ثعلباً بذيل سخروا منه، ‏فإذا عم الفساد صار الناس يعيّرون الصالحين ‏بصلاحهم، والثعلب صاحب الذيل المقطوع ” هو ذاته من يعتلي المنبر محاولاً نشر الفساد وشق الصف الواحد وهد نسيج المجتمع.

الأكثر متابعة

الكل
يوسف الراشد

اقرار الموازنة مطلب شعبي وجماهيري ……. لايسمح...

  • 8 حزيران 2023
السوداني وتوازن العلاقات!..

السوداني وتوازن العلاقات!..

  • 21 آذار 2023
قانون لكل انتخابات

قانون لكل انتخابات

  • 8 آذار 2023
حروب الجيل الرابع وصراع الارادات

حروب الجيل الرابع وصراع الارادات

  • 31 كانون الأول 2022
منشأة فوردو: حيث سقطت هيبة القاذفة الأميركية
مقالات

منشأة فوردو: حيث سقطت هيبة القاذفة الأميركية

صلاة بلون الدم: الاحد الأخير لكنيسة مار الياس دويلعة
مقالات

صلاة بلون الدم: الاحد الأخير لكنيسة مار الياس دويلعة

حين استنجدت إسرائيل بامريكا قراءة في التحول العسكري بمسار الحرب
مقالات

حين استنجدت إسرائيل بامريكا قراءة في التحول العسكري بمسار الحرب

التدخل الأمريكي… لإنقاذ إسرائيل أم لحفظ ماء الوجه؟
مقالات

التدخل الأمريكي… لإنقاذ إسرائيل أم لحفظ ماء الوجه؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا