edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الانتخابات العراقية: بين الوهم والحقيقة..!
الانتخابات العراقية: بين الوهم والحقيقة..!
مقالات

الانتخابات العراقية: بين الوهم والحقيقة..!

  • 7 Oct 2025 15:32

كتب / رياض الفرطوسي ||

 
تغص شوارع بغداد ومدن العراق هذه الأيام بصور ولافتات لا تُحصى. وجوه مبتسمة تطل من فوق الجدران، شعارات تتنافس على أعمدة الإنارة، وألوان تملأ الفضاء العام حتى تكاد تخفي معالم المدن.

لكن خلف هذا الزخم البصري يبرز سؤال جوهري: هل تكفي الصور لتعيد الثقة؟ أم أن العراقي بات يميز بين الوهم الذي يُباع له في الحملات، والحقيقة التي يلمسها في حياته اليومية؟

لقد جرّب المواطن العراقي كثيراً من الوعود التي تبخرت بعد أن انطفأت أضواء صناديق الاقتراع. ومع ذلك، فهو يدرك اليوم أكثر من أي وقت مضى أن الانتخابات ليست عبثاً ولا ترفاً سياسياً، بل هي الطريق الوحيد للتخلص من ترسبات الماضي، والوسيلة الأنجع لتجديد الدماء داخل العملية السياسية، والفرصة الحقيقية لاختيار الأفضل بين الموجودين.

صحيح أن آلاف المرشحين أُقصوا هذه الدورة بقرارات هيئات النزاهة والمساءلة والعدالة، وصحيح أن الكثير من الوجوه القديمة تعود للواجهة مرة أخرى، لكن هذا لا يعني غياب الأمل. ففي كل دورة يبرز جيل جديد من الكفاءات والشخصيات التي يمكن الرهان عليها. والمهم أن يكون الناخب حاضراً، فصوته هو الذي يفتح الباب أمام الوجوه النزيهة ويغلقه أمام الفاسدين.

إن العراق يقف اليوم في قلب معادلة معقدة: من جهة ضغوط الخارج، حيث تُقرأ الانتخابات في واشنطن وطهران باعتبارها ورقة ضمن صراعاتهما الإقليمية؛ ومن جهة أخرى هموم الداخل، حيث يسعى المواطن البسيط إلى استقرار وخدمات وعيش كريم. وبين الخارج والداخل، تبقى الكلمة الحاسمة بيد العراقي الذي يقرر عبر صوته أي طريق يسلك البلد.

وهنا تكمن الحقيقة: الصور والشعارات قد تكون وهماً، لكن الانتخابات نفسها ليست وهماً. إنها وسيلة دستورية سلمية أثبتت كل التجارب الحديثة أنها الطريق الأنجع لبناء الدول المستقرة. من يعزف عنها يترك المجال للآخرين ليقرروا بالنيابة عنه، ومن يشارك فيها يضع لبنة في بناء عراق مختلف.

إن المستقبل لا يُمنح جاهزاً، بل يُصنع بالصوت.

وإذا كان الماضي قد امتلأ بخيبات، فإن تجاوزها لا يكون بالانسحاب أو المقاطعة، بل بالمشاركة الواعية، وباختيار من يملك القدرة والنزاهة والحضور الحقيقي.

العراق أمام امتحان جديد. الصور ستبهت، واللافتات ستزول، لكن الأثر سيبقى في صندوق الاقتراع.
فلتكن المشاركة فاعلة، ولتكن الأصوات أمانة.

فمن خلال الانتخابات وحدها يمكن للعراقيين أن ينتقلوا من الوهم إلى الحقيقة، ومن الماضي المثقل بالترسبات إلى مستقبل أكثر عدلاً وسيادة.

الخيار اليوم بيد الشعب، والفرصة قائمة: لنصوّت… لنختار الوطن.

الأكثر متابعة

All
الشرطة يفتقد لاعبين أمام الحسين إربد في دوري أبطال آسيا

الشرطة يفتقد لاعبين أمام الحسين إربد في دوري أبطال...

  • رياضة
  • 27 Oct
دولي سابق يحذر من اندثار كرة السلة العراقية

دولي سابق يحذر من اندثار كرة السلة العراقية

  • رياضة
  • 26 Oct
باسم قاسم: الجهاز الفني يتحمل مسؤولية خسارة ديربي بغداد

باسم قاسم: الجهاز الفني يتحمل مسؤولية خسارة ديربي...

  • رياضة
  • 24 Oct
طاقم تحكيم عراقي يقود مواجهة يابانية تايلاندية

طاقم تحكيم عراقي يقود مواجهة يابانية تايلاندية

  • رياضة
  • 25 Oct

اقرأ أيضا

All
لو كنتُ مسؤولًا في وزارة الاقتصاد الرقمي… لتأملتُ تجربة إيلون ماسك.
مقالات

لو كنتُ مسؤولًا في وزارة الاقتصاد الرقمي… لتأملتُ تجربة إيلون...

قراءة منطقية في مفهوم الوطنية.. بوصلة المواقف..!
مقالات

قراءة منطقية في مفهوم الوطنية.. بوصلة المواقف..!

التكتيك الجديد ماهو دور القواعد الأجنبية..نصيحة على طبق من ذهب للعراق
مقالات

التكتيك الجديد ماهو دور القواعد الأجنبية..نصيحة على طبق من...

شياطين الساسة.!!!!؟
مقالات

شياطين الساسة.!!!!؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا