edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. من يطالب بالحق يستحق الصوت والثقة
من يطالب بالحق يستحق الصوت والثقة
مقالات

من يطالب بالحق يستحق الصوت والثقة

  • 13 Oct 2025 12:30

 

كتب / رامي احمد …

في كل انتخابات، تتكاثر الوعود وتزدحم الشعارات، لكن القلة فقط هم من يتكلمون بلسان الناس، ويعيشون وجعهم الحقيقي. هؤلاء هم المدافعون عن الحقوق، الذين لم يساوموا على كرامة الوطن، ولم يصمتوا حين كان الصمت خيانة.
من يطالب بالحق لا يبحث عن مقعد، بل عن وطنٍ عادلٍ يحكمه الإنصاف.
هؤلاء الرجال الذين وقفوا بوجه الفساد، وواجهوا التهميش بشجاعة، لا يستحقون فقط التأييد، بل يستحقون أن نحملهم إلى البرلمان على أكتافنا، لأنهم يحملون وجع الناس وكرامتهم.
إن التصويت لهم ليس خيارًا سياسيًا، بل موقف وطني، لأنهم يمثلون صوت الفقراء والمظلومين، ويقفون في صف الشعب لا في صف الصفقات.
لقد أثبتوا بالفعل أن الحقوق تُنتزع ولا تُمنح، وأن من لا يهاب المواجهة من أجل الحق، هو من يمكن الوثوق به حين تحين ساعة القرار.
هذه الانتخابات ليست سباق أرقام، بل معركة بين من يبيع الوطن ومن يحميه، بين من يرفع راية المصلحة الشخصية ومن يرفع راية المبدأ.
فمن يريد أن يرى العراق واقفًا شامخًا، عليه أن يمنح صوته لمن لم يحنِ رأسه إلا أمام الحق، ولمن جعل الدفاع عن المواطن قضية عمرٍ لا حملة انتخابية.
صوّتوا لمن طالب بحقوقكم حين كنتم تُهمّشون،
صوّتوا لمن صدق في الميدان قبل أن يعتلي المنصة،
صوّتوا لمن قال: للحق دولة… وللوطن رجال.

قيمنا الاسلامية لا تسمح لنا بالاستبداد..!
مقالات

قيمنا الاسلامية لا تسمح لنا بالاستبداد..!

الجنوب اللبناني أمة تميزها القوة وتزينها المقاومة..!
مقالات

الجنوب اللبناني أمة تميزها القوة وتزينها المقاومة..!

هل بدأ العد العكسي لاقامة الدولة الفلسطينية في سيناء؟
مقالات

هل بدأ العد العكسي لاقامة الدولة الفلسطينية في سيناء؟

سامي جواد كاظم
مقالات

من حق جيش الاحتلال ما يفعل!!!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا