edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. العسكريون بين شرف الانضباط وخداع اللعبة السياسية
العسكريون بين شرف الانضباط وخداع اللعبة السياسية
مقالات

العسكريون بين شرف الانضباط وخداع اللعبة السياسية

  • 6 Nov 2025 17:07


كتب / أحمد الساعدي

في كل انتخابات جديدة يتكرر المشهد ذاته وجوه مدنية وأخرى عسكرية تخوض سباق الوعود والشعارات لكن المتأمل بعمق يلحظ الفرق بين من تعلّم النظام والانضباط في ساحات الميدان ومن تمرّس على المراوغة في دهاليز السياسة فالعسكري يدخل المنافسة بقلب صادق وإرادة حقيقية للإصلاح بينما السياسي المحترف يتقن فن المناورة وصناعة الوهم
والعسكري حين يتكلم يفعل ذلك بوضوح لأنه ابن الميدان يعرف معنى الواجب والشرف ولا يهوى التزييف ولا التبرير لكنه حين يخطو داخل ميدان السياسة يجد نفسه أمام ساحة مختلفة لا صوت فيها للصدق بل للمصالح والتحالفات والصفقات وهنا يبدأ الاصطدام بين عالمين عالم الانضباط والوفاء وعالم المكر والخداع والكثير من القوى الخارجية وجدت في هذه الفوضى السياسية بيئة مثالية لبسط نفوذها فدعمت ماليا وإعلاميا مرشحين وكتلا تدور في فلكها حتى أصبح المشهد الانتخابي في بعض جوانبه امتدادا لصراعات دول لا علاقة لها بمصلحة العراق وهكذا تراجعت الفكرة الوطنية الخالصة إلا عند القلة من المرشحين الذين لا يملكون سوى ضميرهم وسيرتهم النظيفة
وأما العسكريون الذين قرروا خوض التجربة فهم يسيرون في طريق مليء بالألغام السياسية يعرفون أن حملات التسقيط ستلاحقهم لأن وجودهم يربك توازن المصالح فهم لا يجيدون المجاملة ولا الكذب الذي يجيده البعض ولا يملكون سوى سلاحهم الأخلاقي الذي تعلموه في ساحات الشرف لكن المعركة هذه المرة لا تشبه معارك الأمس فعدوهم الآن هو التضليل والكذب والإعلام الموجّه
العسكري يحمل في داخله فكرة الدولة والانضباط والهيبة بينما يغيب ذلك أحياناً في لغة السياسي الذي يرى الدولة غنيمة وموقع نفوذ ولهذا يبقى الأمل معقوداً على وعي الناس لأن معركة الوعي أهم من معركة الأصوات فحين يدرك المواطن الفرق بين من يحمل شرف الميدان ومن يحمل أدوات الخداع ستبدأ أولى خطوات الإصلاح الحقيقي إن الوطن اليوم بحاجة إلى صدق العسكريين بقدر ما يحتاج إلى حنكتهم في الإدارة فالميدان تغيّر لكن القيم لا تتغير ومن يحمل روح الانضباط والإخلاص يستطيع أن يواجه أخطر أسلحة السياسة وهو الكذب المقنّن والمصالح المتشابكة فرب معركة بلا رصاص تكون أشد خطراً من ألف معركة بالسلاح .

الأكثر متابعة

All
لا (مِثلِيَّة)، ولا (جَندَرِيِّة)، ولا(مجتمع ميم)، ولا (نوع اجتماعي) !..

لا (مِثلِيَّة)، ولا (جَندَرِيِّة)، ولا(مجتمع ميم)،...

  • 30 Jul 2023
رامي الشاعر

ماذا تبقى لبايدن من حيل للتهرب من المسؤولية ؟

  • 25 Mar 2023
ما هكذا تُوردُ الإبلُ يا رئيس وزراء العراق

ما هكذا تُوردُ الإبلُ يا رئيس وزراء العراق

  • 24 Oct
من كربلاء الي غزة..انتصار الدم على السيف

من كربلاء الي غزة..انتصار الدم على السيف

  • 26 Oct 2023
مرجل الغضب
مقالات

مرجل الغضب

حرب سلاسل الامداد.. المعركة الجديدة على النفوذ العالمي
مقالات

حرب سلاسل الامداد.. المعركة الجديدة على النفوذ العالمي

من مجزرة مدرسة ميناب إلى مذبحة عرس سيريك.. لماذا تفشل صدمات الدم الأمريكية في كسر إرادة إيران؟
مقالات

من مجزرة مدرسة ميناب إلى مذبحة عرس سيريك.. لماذا تفشل صدمات...

حوار هرمز
مقالات

حوار هرمز

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا