edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. أنتهت الانتخابات وكل شيء لصالحنا تماما..!
أنتهت الانتخابات وكل شيء لصالحنا تماما..!
مقالات

أنتهت الانتخابات وكل شيء لصالحنا تماما..!

  • 12 Nov 2025 13:51

كتب / د. حسين القاصد ||

ذهبنا للانتخابات كي نحبط مشروع الكيان اللقيط…

ننتصر أو ننتصر

كما ضحينا على السواتر ضد عصابات دا١١عش لا بد أن نديم النصر.

كي لا يتسيدنا شخص ( أبوه مربيه تربية زينة).

كي نمنع من يزايدنا ويقول: بغداد لأهلها.. بغداد لمن حماها وليس لمن هجمها.. بغداد لكل العراقيين الأصلاء.

ذهبنا إلى الانتخابات لكي نقضي على ظاهرة التأوه الإلكتروني #أواه

كي لا يستخف بنا الساسة ويصدروا لنا وجوهاً نيئة لتمثلنا.

كي نمنع البلوگرات والجيرمنيات من الوصول للواجهة.

كي لا نصافح قاتل العراقيين الجولاني المجرم.

كي نحفظ هيبة شهدائنا.

انتخبنا واندعينالكم.. تقبل الله منا ومنكم صالح الأصوات.

الأكثر متابعة

All
من حرب أربعة أيام إلى حرب الجبهات الأربع؟!

من حرب أربعة أيام إلى حرب الجبهات الأربع؟!

  • 8 Mar
بغداد في زمن الاختناق..!

بغداد في زمن الاختناق..!

  • 17 Feb
من فتح ملف ابستين في توقيت حرب ايران؟

من فتح ملف ابستين في توقيت حرب ايران؟

  • 7 Feb
من القانون الجعفري إلى جزيرة إبستين… حقوق القاصرات بين الضجيج والصمت المخزي..!

من القانون الجعفري إلى جزيرة إبستين… حقوق القاصرات...

  • 5 Feb
دمشق  تنفجر باي لحظة
مقالات

دمشق  تنفجر باي لحظة

حصانة  الفساد في قفص الاتهام
مقالات

حصانة  الفساد في قفص الاتهام

لا تتحدثوا عن هيبة البرلمان… وأنتم تعجزون عن حماية هيبة الشعب..!
مقالات

لا تتحدثوا عن هيبة البرلمان… وأنتم تعجزون عن حماية هيبة الشعب..!

الفساد يضع الزيدي أمام خيارين: المجد السياسي أم نهاية المشروع؟!
مقالات

الفساد يضع الزيدي أمام خيارين: المجد السياسي أم نهاية المشروع؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا