edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. جرعة وعي.. الصوت.. بين وعيٍ غائب وأميةٍ ديمقراطية..!
جرعة وعي.. الصوت.. بين وعيٍ غائب وأميةٍ ديمقراطية..!
مقالات

جرعة وعي.. الصوت.. بين وعيٍ غائب وأميةٍ ديمقراطية..!

  • 13 Nov 2025 22:09

كتب / كاظم سلمان ابو رغيف

في كل موسم انتخابي، يتجدد السؤال الموجع: كم من الأصوات وُضِعت في الصناديق، لا عن معرفةٍ بمرشحٍ أو اقتناعٍ ببرنامج، بل عن تبعيةٍ، أو خوفٍ، أو وهمٍ، أو صدفةٍ؟

ولعلّ هذه المفارقة هي التي تكشف سرّ العجز المزمن في ترسيخ الديمقراطية بوصفها ثقافة وسلوكًا، لا مجرّد صندوقٍ يُفتح كل بضع سنوات.

١. الصوت بلا وعي.. اختيار بلا مسؤولية

حين يتحول التصويت إلى عادةٍ ميكانيكية، أو مجاملةٍ عشائرية، أو صفقةٍ مصلحية، يفرغ من محتواه الأخلاقي والسياسي.

فالصوت الذي يُمنح بلا وعي، يُسهم في إنتاج سلطةٍ بلا رؤية، ومجتمعٍ بلا بوصلة.

إنّ الديمقراطية تبدأ من لحظة الوعي بأنّ ورقة الاقتراع ليست ترفًا سياسيًا، بل شهادة مسؤولية أمام الله والوطن.

٢. أمية الديمقراطية: حين يجهل الشعب معنى صوته

الأمية هنا ليست أمية القراءة والكتابة، بل أمية الوعي السياسي.

هي الجهل بآلية الحكم، وبحقوق المواطن، وبقيمة المشاركة.

إنّ أنظمة الاستبداد حين انهارت سياسيًا، تركت خلفها شعوبًا لم تتعلم بعد كيف تُفكّر ديمقراطيًا، فاستبدل الناس الطاغية بالحزب، والزعيم بالرمز، والعقل بالانفعال.

٣. ثقافة القطيع وتغوّل الإعلام الدعائي

يلعب الإعلام — في شكله الموجَّه — دورًا خطيرًا في تغذية الانقياد الجمعي.

فبدل أن يكون منبرًا للتنوير، صار أداةً للتعمية، تصنع رأيًا عامًا لا يُفكّر، بل يُقلّد.

تُبث الخطابات المكرورة، وتُعاد الوجوه نفسها، حتى يظن الناس أنّ لا بديل سوى ما يُعرض أمامهم.

وهكذا تنشأ ديمقراطية مشهدية، تُشبه المسرح أكثر من الواقع.

٤. مسؤولية النخب والمثقفين

إنّ المثقف الذي يصمت أمام هذه الأمية، شريكٌ فيها.

النخب التي تركت الشارع في فراغٍ معرفي، هي ذاتها التي تشتكي اليوم من سطحية اختياراته.

فالديمقراطية لا تُفرض بقرار، بل تُربّى بالتربية، وتُغرس بالتوعية، وتُحرس بالمساءلة.

على النخب أن تعيد تعريف السياسة بوصفها خدمةً عامة لا تجارةً خاصة.

٥. نحو وعيٍ انتخابي جديد

إنّ الديمقراطية في جوهرها فعل وعيٍ لا فعل عدد.

وما لم يُربَّ المواطن على أن صوته يُمكن أن يُصلح أو يُفسد، فلن تُثمر التجارب الانتخابية سوى إعادة إنتاج ذات العجز القديم.

حين يتحول التصويت إلى اختيارٍ عن فهمٍ وإيمانٍ ومسؤولية، فقط عندها نستطيع أن نقول إنّنا بدأنا نخرج من أمية الديمقراطية إلى وعي المواطنة.

الأكثر متابعة

All
شرطة بابل تطيح بمبتز استولى على 12 مليون دينار من مواطن عربي

شرطة بابل تطيح بمبتز استولى على 12 مليون دينار من...

  • أمني
  • 24 Oct
استنفار أميركي يثير التساؤلات.. شارات الحرب تظهر في قواعد واشنطن بالعراق

استنفار أميركي يثير التساؤلات.. شارات الحرب تظهر في...

  • أمني
  • 24 Oct
"المعلومة" تكشف مسار المقاتلات الإسرائيلية في الأجواء العراقية وأهداف تحليقها

"المعلومة" تكشف مسار المقاتلات الإسرائيلية في...

  • أمني
  • 20 Oct
الإطاحة بشبكة للغش الصناعي وضبط مواد مقلدة تحمل علامات تجارية عالمية

الإطاحة بشبكة للغش الصناعي وضبط مواد مقلدة تحمل...

  • أمني
  • 24 Oct
الموت الأسود يعود إلى أوربا
مقالات

الموت الأسود يعود إلى أوربا

العراق بين مناصب تتضخم ودولة تتراجع!
مقالات

العراق بين مناصب تتضخم ودولة تتراجع!

من يخبر هؤلاء بما يجري؟!
مقالات

من يخبر هؤلاء بما يجري؟!

بين أزمة الرواتب وصراع المغانم: حكومة الزيدي تدير ظهرها لتطلعات الشعب
مقالات

بين أزمة الرواتب وصراع المغانم: حكومة الزيدي تدير ظهرها...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا