edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. كيف للاطار ان يحسم منصب رئيس مجلس الوزراء المقبل ؟!
كيف للاطار ان يحسم منصب رئيس مجلس الوزراء المقبل ؟!
مقالات

كيف للاطار ان يحسم منصب رئيس مجلس الوزراء المقبل ؟!

  • 15 Nov 2025 09:20

كتب / محمود الهاشمي

 

١-وفقا للعرف السياسي الذي رافق العملية السياسية بالعراق بعد عام ٢٠٠٣ فان منصب رئيس مجلس الوزراء من نصيب المكون (الشيعي ) كونهم المكون الاكبر .

٢-وفقا لمنهج النقاط التي درج عليها تقسيم المناصب فان منصب رئاسة مجلس الوزراء هو الرقم الاكبر الذي يحرم الكتلة من جميع الامتيازات الاخرى لما للمنصب من صلاحيات واسعة ،لذا فمن الضروري مراعاة ضوابط كثيرة في ترشيح من هو كفء له .

٣-منذ عام٢٠١٤ فقَدَ المكون الشيعي القدرة على ترشيح شخصية سياسية مناسبة لمنصب رئيس مجلس الوزراء حيث حصل نوري المالكي على ٧٥٠ الف صوت فازيح وجيء بالاقل اصواتا الدكتور حيدر العبادي في تلك الانتخابات ،ثم جيء بالسيد عادل عبد المهدي وبعده بالسيد مصطفى الكاظمي واخيرا بالسيد محمد شياع السوداني، وهذا امر لابد من التوقف عنده كثيرا .

٤-ان سبب عدم قدرة المكون الشيعي بكل عناوينه السياسية اختيار رئيس مجلس وزراء مناسب رغم انه من نصيبهملكثرة التقاطعات والصراعات التي تحدث بين كتله والانتهاء بالذهاب الى (التسويات )للمجيء بشخصية اخرى. 

٥-ان السبب الرئيسي لخسارة منصب رئيس مجلس الوزراء من قبل المكون الشيعي رغم حصوله على اعلى الاصوات يعود الى ان كل حزب يرى بنفسه اولى بالحصول على المنصب اولا وثانيا الخشية ان يستفيد ذلك الحزب م المنصب لتسويق نفسه والحصول على المزيد من الامتيازات وتهميش الاخرين .

٦-اذا فشل الاطار التنسيقي في هذه الدورة من ترشيح شخصية مناسبة لرئاسة مجلس الوزراء فسيصاب العراقيون بخيبة كبيرة حيث هذه الانتخابات كان فيها للمؤسسة الدينية الاثر الكبير في حث المواطنين للمشاركة وكذلك للمؤسسات الاعلامية وعندها (سيغسلون ايديهم) من الطبقة السياسية الشيعية بالتمام .

٧-الاطار التنسيقي عليه من الان ان يكون ممثلا لمكونه اولا وللعراقيين عموما وان يدرك حجم المخاطر التي يمر بها العراق والمنطقة والعالم .

٨-اجتماع الاطار التنسيقي قبل وبعد الانتخابات انتج لنا لجنتين الاولى تعنى بانتاج الية لترشيح منصب رئيس مجلس الوزراء والثانية لجنة للتفاهمات مع الكتل الاخرى وهي خطوة جيدة .

٩-الخطأ الكبير الذي ارتكبه الاطار التنسيقي انه بعد مشقة الانتهاء من ترشيح شخصية لرئاسة الوزراء والحصول على امتيازات الوزارات يتركون رئيس الوزراء -تماما- دون ادنى تواصل مباشر معه فيجد اولا هو صعوبة في التواصل معهم لكثرة عدد كتلهم واحزابهم وشخصياتهم وثانيا عدم قدرة الاطار من صناعة لجنة منبثقة عنه للتواصل مع رئيس الوزراء.

١٠-ان فقدان التواصل مع رئيس الوزراء ومراقبة ادائه يجعله يقع في محذورين الاول كثرة الاجتهاد الذي يدفع به احيانا لمواقف سياسية وعلاقات خارجية (خطيرة )وكذلك الى اخطاء داخلية في البرامج والاولويات وغيرها .

١١-ان منصب رئيس مجلس الوزراء فيه من الامتيازات والصلاحيات الواسعة ما يجعل من يتسنمه (احيانا) يشعر بعدم الحاجة الى طبقة السياسيين فيغيب المشروع السياسي ويبدأ عمله للاستفادة من المنصب للترويج لنفسه ولمشروعه السياسي (الخاص)دون التَذكّر انه جاء بسبب (التسوية )وانه لم يمتلك يومها من المقاعد والارقام مايؤهله لهذا المنصب ليتحول الى (مشكلة )لاحقا على الجهة التي رشحته .

١٢-ان قفز شخصية مرشح (التسوية )على ثوابت الجهة التي رشحته ،جعلها تهاجمه بقسوة وتبحث عن سبل الاطاحة به وبذا فقدنا اهمية المنصب ومشروع الانتخابات ايضا .

١٣-مشكلة قادة الاطار التنسيقي انهم لايؤمنون ب(المشورة )او الاستفادة من الخبراء والمفكرين واصحاب الراي ولم يستطيعوا حتى الان ان ينشئوا مركزا للدراسات يضم الطاقات المبدعة للاستفادة من خبراتهم وارائهم وان مالديهم مجرد عناوين فقط .

١٤-هناك دعوات سابقة بتحويل الكتل السياسية (الشيعية )والاحزاب وماتضم من شخصيات الى (مؤسسة)ت ضم دوائر ومكاتب وورش ومراكز دراسات لتطوير اداء الطبقة السياسية ومن يلتحق بركبهم وبذا فانت امام مؤسسة وليس امام كتل متشظية ،نتمنى ان يعاد التفكير بهذا المشروع .

١٥-مشكلة الطبقة السياسية (الشيعية)ليس فيهم رمز سياسي تتحلق من حوله الكتل والاحزاب والشخصيات وكل يرى في حزبه وكتلته وشخصياته على انها كيان لايحتاج الى رمزية الاخرين

وهذه (مشكلة )يصعب حلها ، والذي يريد التفاهم مع الطبقة السياسية (الشيعية )عليه ان يطرق ابوابهم جميعا صغارا وكبارا وينتهي الى فقدان البوصلة وضياع الهوية .. لاشك هذا ينطبق على الكتل السنية ايضا ،اما الاكراد فأهون .

١٦-الطبقة السياسية (الشيعية )هي من تاتي برئيس وزراء بعد خصومات وجدالات فيما بينهم ،ثم لتبدأ معاناتهم من ادائه ،ومع انتهاء عمله تبدأ مشكلة فتح الملفات عليه ليتحول الى (متهم ).!

الأكثر متابعة

All
التعليم الأهلي في العراق.. بين حلم الطلاب وتجارة الارباح

التعليم الأهلي في العراق.. بين حلم الطلاب وتجارة...

  • 30 Apr 2025
استحداث محافظات جديدة بين التأيد والمعارضة

استحداث محافظات جديدة بين التأيد والمعارضة

  • 22 Apr 2025
شرعنة التعايش مع الفساد السياسي..!

شرعنة التعايش مع الفساد السياسي..!

  • 17 Apr 2025
تحولات الموقف العربي من المفاوضات النووية..!

تحولات الموقف العربي من المفاوضات النووية..!

  • 14 Apr 2025
الجولاني وملك الشام
مقالات

الجولاني وملك الشام

تصفيات طائفية في سوريا
مقالات

تصفيات طائفية في سوريا

سامي جواد كاظم
مقالات

تطبيع العالم على استحسان الكذب

سياسة ترامب الخارجية كابوس أوربا القادم..!
مقالات

سياسة ترامب الخارجية كابوس أوربا القادم..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا