edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الصمت الدولي و جرائم الكيان في لبنان !
الصمت الدولي و جرائم الكيان في لبنان !
مقالات

الصمت الدولي و جرائم الكيان في لبنان !

  • 20 Nov 2025 16:22

كتب / ميثم العطواني...

مرة أخرى وكعادتها تعود أجواء الحرب إلى جنوب لبنان وسط صمت دولي مطبق، حيث لم يسلم من الأعتداءات الصهيونية جميع فئات الشعب اللبناني، وإنها تطول الأطفال والنساء وكبار السن، بالإضافة الى الصحافة والكوادر الطبية ورجال الأمن والمؤسسات الإنسانية وسط عمليات إجرامية لا يمر فيها يوم من دون سقوط شهداء وجرحى على وقع الغارات المتنقلة والمسيرات التي لا تفارق الأجواء .

منذ أن أعلنت إسر1ئيل عن اكتمال تمرين جيشها على الحدود اللبنانية، والذي وصفته “أكبر تمرين منذ بداية الحرب، لتعزيز الجاهزية العملياتية”، والشعب اللبناني يقدم المزيد من الضحايا، والتي لم تكن جريمة قصف مخيم عين الحلوة آخرها .

وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الذي أكد في تصريح له، أن: “الاعتداءات الإسر1ئيلية، والنقاط الخمس العسكرية الإسر1ئيلية، تزيدنا تصميماً على ضرورة تحرير الأراضي اللبنانية، ودعم الجيش اللبناني في جهوده لبسط سيادة الدولة”، لم تكون أهمية لتلك التصريحات دون تدخل المجتمع الدولي، بالإضافة الى موقف حقيقي تبادر به الدول العربية التي تقول ما لا تفعل، والجميع يعلم مدى التداعيات التي تصيب لبنان جراء إعتداءات الكيان في مختلف جوانب الحياة، وتأثيرها السلبي على المنطقة في جميع الجوانب السياسية والأقتصادية والأمنية .

كتائب الموت..!
مقالات

كتائب الموت..!

هرمز الذي كسر ظهر ترامب
مقالات

هرمز الذي كسر ظهر ترامب

الصراع الإيدلوجي بين محور المقاومةً والتحالف الأمريكي
مقالات

الصراع الإيدلوجي بين محور المقاومةً والتحالف الأمريكي

أنتحار استراتيجي”؛ إقالة الجنرالات وسط النيران…
مقالات

أنتحار استراتيجي”؛ إقالة الجنرالات وسط النيران…

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا