edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. العراق بعد انتخابات 2025: استقرار مؤجل أم إعادة تدوير للأزمة
العراق بعد انتخابات 2025: استقرار مؤجل أم إعادة تدوير للأزمة
مقالات

العراق بعد انتخابات 2025: استقرار مؤجل أم إعادة تدوير للأزمة

  • 21 Dec 2025 21:06

كتب / الدكتور مصطفى الصبيحي

مرّت انتخابات 2025 في العراق بهدوء نسبي، لكنها كشفت عمق الفجوة بين المواطن والنظام السياسي. لم يكن العزوف الشعبي موقفاً سلبياً، بل رسالة احتجاج صامتة من مجتمع لم يعد يثق بأن صوته محفوظ بعد فرز النتائج. الخبرة المتراكمة علمت العراقي أن التأثير الحقيقي لا يحدد يوم التصويت فقط، بل في ما بعده، حين تبدأ المفاوضات وتتشكل التحالفات بعيداً عن إرادة الناخب.
النتائج أظهرت تحولات في الأرقام، لكنها لم تمس جوهر اللعبة السياسية. تغيرت مواقع وصعدت قوى جديدة، لكن قواعد التوافق والمصالح الإقليمية بقيت ثابتة، مما يجعل أي فوز انتخابي بلا ضمانة لامتلاك القرار. الصوت الانتخابي يتحول أحياناً إلى رقم يستخدم عند الحاجة ثم يُهمل عند تقاسم السلطة، وهو جوهر أزمة الثقة المستمرة.
ورغم هذا الواقع، تكمن المشكلة الحقيقية ليس في المشاركة الانتخابية، بل في البيئة التي تفرغها من مضمونها. المشاركة تبقى أداة ضغط، لكنها تفقد قيمتها إذا لم تقترن بإصلاحات حقيقية تحترم إرادة الناخب وتحوّلها إلى قرارات سياسية ملموسة.

مرحلة ما بعد الانتخابت تبدو مألوفة: مفاوضات طويلة وتحالفات مرنة، وخطاب عن الإصلاح فيما تُعاد انتاج المحاصصة بصيغ جديدة. الاستقرار الناتج عن التسويات مؤقت، وهو هش لأنه لا يستند إلى رضا شعبي حقيقي.
أمنياً، يبدو العراق أكثر هدوءاً مقارنة بالماضي، لكن هذا الهدوء هش ما لم يقترن بدولة قوية وقوانين عادلة. النزاعات المحلية والسلاح خارج إطار الدولة والتجاذبات الإقليمية عوامل كامنة تهدد استدامة هذا الهدوء.
اقتصادياً، العراق غني بالموارد لكنه عاجز عن تحويلها إلى تنمية مستدامة. الاعتماد على النفط مستمر، البطالة تتسع بين الشباب، والخدمات لا تعكس حجم الإيرادات. غياب القرار الجريء واستمرار الفساد يجعل كل حكومة جديدة تبدأ من حيث انتهت سابقتها.
التهديد الأكبر ليس الفوضى الظاهرة، بل التطبيع مع الفشل والركود السياسي. اعادة تدوير الأزمة بهدوء قد تؤجل الانفجار، لكنها لا تلغيه، والدول تنهار أحياناً بصمت عندما يفقد المجتمع ثقته بجدوى التغيير السلمي.
اليوم، العراق أمام مفترق طرق. الانتخابات قد تكون فرصة لإعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، أو قد تبقى أداة لتجديد شرعية شكلية لمنظومة فقدت قدرتها على الاقناع. الاستقرار الحقيقي لا يصنعه الصمت، بل العدالة والثقة.
والسؤال الذي يفرض نفسه:
إلى متى سيبقى العراقي يصوت من أجل التغيير، بينما تدار الدولة بعيداً عن صوته؟

الأكثر متابعة

All
بوتين: إنشاء منطقة آمنة على الحدود الروسية لن يكون موضع تفاوض مع أوكرانيا

بوتين: إنشاء منطقة آمنة على الحدود الروسية لن يكون...

  • دولي
  • 16 Oct
الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن نفطية ووقوع انفجارات بألغام قرب مضيق هرمز

الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن نفطية ووقوع...

  • دولي
  • 22 Oct
عمليات نهب وتخريب تستهدف متاجر في ميلانو خلال احتجاجات على غلاء المعيشة

عمليات نهب وتخريب تستهدف متاجر في ميلانو خلال...

  • دولي
  • 19 Oct
اعتقال 1200 متظاهر وإصابة 150 شرطياً وسط تصاعد الغضب الشعبي في فرنسا

اعتقال 1200 متظاهر وإصابة 150 شرطياً وسط تصاعد...

  • دولي
  • 18 Oct
العراق بين سيادتين، الإحتلال الأجنبي والأمتياز الخليجي..!
مقالات

العراق بين سيادتين، الإحتلال الأجنبي والأمتياز الخليجي..!

بعض نشاطات وزارة التربية للاستعراض الإعلامي بلا تأثير
مقالات

بعض نشاطات وزارة التربية للاستعراض الإعلامي بلا تأثير

سيئات و فوائد رفع الدولار
مقالات

سيئات و فوائد رفع الدولار

ظواهر صوتية
مقالات

ظواهر صوتية

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا