edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. من نعمة النفط إلى أزمة العجز
من نعمة النفط إلى أزمة العجز
مقالات

من نعمة النفط إلى أزمة العجز

  • 31 كانون الأول 2025 15:15

كتب / مجيد الكفائي

العجز المالي في العراق واعترافات السيد السوداني يفتحان بابًا واسعًا للأسئلة المؤلمة. 

فالعراق، الذي يملك ثروات هائلة وتستقر مدنه على بحار من النفط والمعادن، يجد نفسه اليوم مقترضًا، مثقلًا بعجز مالي كبير،وعاجزًا عن تقديم أبسط الخدمات لمواطنيه. 

الكهرباء شبه معدومة، الطرق مستهلكة، المدارس متهالكة، المستشفيات تعاني نقصًا وتجهيزًا، والمواصلات والسكك الحديد في حالة يرثى لها.

كيف يمكن لبلدٍ بهذه الإمكانات أن يصل إلى هذا الواقع؟

وأين تذهب عائدات النفط التي تُقدَّر بنحو ستة مليارات دولار شهريًا، فضلًا عن إيرادات المنافذ الحدودية والتصدير والضرائب؟

إن الاعتراف بوجود عجز مالي لا يمكن عزله عن سنوات طويلة من سوء الإدارة، وغياب التخطيط، واستشراء الفساد.

 فالمشكلة في العراق لم تكن يومًا نقص الموارد، بل في طريقة إدارتها. اقتصاد ريعي  عيتمد على النفط وحده، دون تنويع حقيقيل مصادر الدخل أو استثمار مستدام للثروات،جعل الدولة رهينة لتقلبات الأسعار، ومكبلة بالإنفاق التشغيلي المتضخم.

مليارات الدولارات تتبدد بين رواتب غير منتجة، ودرجات خاصة، وعقود مشبوهة،ومشاريع متلكئة لا ترى النور. 

منافذ حدودية لا تدخل وارداتها كاملة إلى الخزينة، وضرائب لا تُجبى كما ينبغي،واقتصاد ظل يبتلع الأموال بعيدًا عن الرقابة والمحاسبة.

أما الخدمات، فهي أول الضحايا. ملف الكهرباء استنزف موازنات هائلة دون حل جذري. الطرق لا تعاني لقلة المال بل لغياب الصيانة والرؤية. 

المدارس والمستشفيات تئن تحت الإهمال،لأن أولويات الإنفاق مختلة، ولأن الإنسان لميكن في صدارة القرار.

الأخطر أن العجز المالي يُستخدم أحيانًا مبررًاللاقتراض بدل أن يكون جرس إنذار لإصلاح حقيقي، فتتحول نعمة النفط إلى عب ء، وتُرحَّل الأزمات إلى الأجيال القادمة عل ىشكل ديون والتزامات.

السؤال الحقيقي لم يعد: أين ثروة العراق؟

بل: من يديرها؟ ومن يحميها؟ ومن يملك الجرأة على محاسبة الفاسدين بلا استثناء؟

العراق لا يحتاج إلى موارد جديدة، بل إلى د ولة حقيقية: دولة تخطط، وتراقب،وتحاسب، وتضع مصلحة المواطن فوق   مصالح الأحزاب والكتل. 

عندها فقط يمكن أن تتحول مليارات النفط من أرقام في الموازنات إلى كهرباء مستقرة،وطرق آمنة، ومدارس تليق بأبناء هذا الوطن،ومستشفيات تحفظ كرامة الإنسان العراقي.

الأكثر متابعة

الكل
الإنتخابات والمحتوى الهابط

الإنتخابات والمحتوى الهابط

  • 16 تموز 2023
الطريق الى منصب ( محافظ الأنبار ) من القادم (( لا زال البحث جاري )) !؟!

الطريق الى منصب ( محافظ الأنبار ) من القادم (( لا...

  • 3 تموز 2023
“الإتحاد الأمريكي” الذي يحاكي ويغازل “الإتحاد السوفيتي”!

“الإتحاد الأمريكي” الذي يحاكي ويغازل “الإتحاد...

  • 5 نيسان 2023
خوارق طوفان الأقصى مستمرة.. ما هو الشرط المخادع نتنياهو لتحقيق هدنة، او لإفشالها؟

خوارق طوفان الأقصى مستمرة.. ما هو الشرط المخادع...

  • 11 تموز 2024
العرب أمة للبيع!
مقالات

العرب أمة للبيع!

الذكاء الاصطناعي والحكومة العراقية
مقالات

الذكاء الاصطناعي والحكومة العراقية

الانتخابات وسيلة يستغلها العقلاء لتحقيق الإنجازات
مقالات

الانتخابات وسيلة يستغلها العقلاء لتحقيق الإنجازات

المشهد الانتخابي بين المظهر والمبدأ..!
مقالات

المشهد الانتخابي بين المظهر والمبدأ..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا