edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. هل تتكرر الموازنة الثلاثية وتداعياتها في 2026؟!
باسل عباس
باسل عباس
مقالات

هل تتكرر الموازنة الثلاثية وتداعياتها في 2026؟!

  • 2 كانون الثاني 19:44

كتب / د. باسل عباس خضير …

الموازنة المالية للعراق تبدأ في 1 / 1 وتنتهي في 31 / 12 من كل عام ، ورغم إنا دخلنا عام 2026 منذ أيام إلا إن إخبار الموازنة  للعام الحالي لا  تزال بالانتظار  ، وغيابها يثير عددا من التساؤلات :  فمتى ستظهر للعيان ؟ وهل ستكون أحادية او ثلاثية ؟ وكيف ستتمكن من معالجة المشكلات المالية للبلاد ؟  ، والتساؤل الأول تصعب الإجابة عنه لان الاستحقاقات التي تلت الانتخابات لم تكتمل إلا بشوطها الأول ،  فالخطوة التالية تتطلب انتخاب رئيس الجمهورية بثلثي أعضاء البرلمان ، وعند انتخابه سيكلف الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة ، والكتلة الأكبر ستسمي رئيس الوزراء وعند تكليفه سيشكل حكومته ويعرضها مع برنامجه الانتخابي للتصويت ، والحكومة القادمة من خلال  مجلس الوزراء هي من ستتولى المصادقة على مقترحات  موازنة 2026 التي تتولى إعدادها   وزارتي المالية والتخطيط ، وهذه الأمور تستغرق  4 شهور بأحسن الأحوال اخذين بعين الاعتبار ما ستتطلبه من مناقشات في مجلس النواب بدورته الحالية الذي سيواجه او موازنة له للبلاد   ، وكل ذلك  يعني  بان الأمور المالية ستسير على وفق الطريقة التي تم التعود عليه بنسبة 1 : 12 من إنفاقات الشهر المعني من العام الماضي وكما معروف فان 2025 شهد غياب الموازنة المعدلة . 
ووزيرة المالية الحالي ( التي من المتوقع أن تجدد ولايتها  لمرتين ) ،  صرحت قبل شهور بان موازنة 2026 ستكون مختلفة عن بقية الأعوام من حيث عدم اعتمادها الأبواب  ولكنها لم تعلن هل إنها مفردة  أم ثلاثية السنوات  ، فقانون الإدارة المالية رقم 9 لسنة  2019 أجاز في مادته 4 /  ثانيا  لوزارة المالية إعداد موازنة متوسطة لمدة 3 سنوات ، وقد تم العمل بهذا الجواز عند إعداد وإصدار موازنة الثلاث سنوات  الفائتة  ، وهي موازنة أظهرت بعض المزايا والعيوب ، ومن مزاياها إنها قللت الجهد والخلافات السنوية في إعداد ومصادقة الموازنات التي كنا نشهدها  منذ سنوات ، وعدت نافدة من بداية التقويم المالي للسنتين 2024 و2025 ، وكان المفروض إن يستفاد منه في استمرار المشاريع دون توقف ودعم اللامركزية من خلال تخويل المحافظات وتقليل الصراعات السياسية قبل الإقرار وطمأنة المستثمرين بان أموالهم موجودة بالفعل ، لكن ما يعاب عليها هو عدم قدرتها على مواكبة التغيرات في بلد يعيش باقتصاد ريعي ، وتحولها كأداة لخلاف بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بتوقيتات تمرير جداول المتغيرات  ، فجداول 2025 لم تقدم رغم المطالبات ، وشهدت  قصورا في تمويل التعاقدات مما اضطر المقاولين لتنظيم تظاهرات لدفع ما يستحقون  .
وموازنة 2026 تواجه تحديات جسام في تسديد الديون الداخلية والخارجية وكيفية مواجهة العجز الناجم من نفقات باتت تمثل التزام فيما يتعلق بالرواتب والدعم الحكومي والقرارات التي شرعت بعد إعداد الموازنة ، وفي الوقت الذي يفرض قيود على الموازنة القادمة لانخفاض أسعار  النفط فان ما سيشكل ( كابوسا ) هو كيفية مواجهة الإنفاقات الحاكمة ومعالجة العجز بحكمة وانتظام  ، وهذا الموضوع بات يقلق الجمهور قبل المخططين ، فما يتم تداوله إن تغييرات ستحصل اضطرارا  في أسعار صرف الدولار وفي فرض الضرائب والرسوم وزيادة أجور الخدمات وربما إيقاف بعض الفعاليات ، ووجه القلق لمحدودي ومعدومي الدخل إنهم يواجهون صعوبات في تدبير أمورهم بالوضع الحالي فكيف سيواجهون الظرف القادم الذي فيه شد الأحزمة  على البطون ؟  ، كما يخشى البعض من حصول كساد في الاقتصاد المحلي مما يؤثر على كل القطاعات  باعتباره استهلاكيا ويعتمد على حركة الأسواق التي تمول من الموازنة لحد كبير .

وفي بلد غني بالموارد والثروات ويحتاج إلى تفعيل قطاعات الإنتاج للنهوض والرقي  بأعلى المستويات ، فانه يأمل من الحكومة القادمة أن تحقق له ما لم يتحقق وأكثر من الذي تحقق  في سابق السنوات ، بان تكون قادرة على الحد من  تفاقم المشكلات والتعامل معها بحلول ناجعة  أينما تكون  ، فهذه الحكومة يفترض أن تمثل الإرادة الشعبية التي أسهمت في الانتخابات بمشاركة أكثر من 56% من الناخبين ، وليس المطلوب منها ان تعمل المعجزات وإنما استخدام الإدارة الكفوءة في منع الهدر والحد من الفساد والحفاظ على المال العام ، و الغالبية تأمل  لان يكون التغيير بمنهاج وليس بصدمات وان تحفظ مصالح الناس التي تؤمن متطلبات الحد المقبول في الرفاهية والحياة ، وان يتم ولوج الأساليب غير المطروقة في ضغط النفقات وتعظيم الإيرادات لا من خلال الضغط  بفرض ضرائب ورسوم على الضعفاء فمن الضروري صياغتها بشكل دقيق ، و من الأمور الهامة تحليل أسباب الإخفاق والنجاح في السنوات السابقة وتنمية الموارد وجعلها في الاستخدام الصحيح ، ومن المناسب جدا الاتعاظ من تجارب الآخرين في تحاشي الظروف والأسباب التي أضرت باقتصاديات الدول ، ومنها دول المنطقة التي تعاني من ويلات التضخم والكساد وتدهور العملات ، ومن المؤكد إن حكومة من النوع الذي يسعى للمعالجة والإصحاح بمنطق العقل وضمير المسؤولية ستواجه  صعوبات وتحديات  ، ولكنها بذات الوقت  ستحظى  بإعجاب  وقبول  ودعم من الجميع ،  وقبل ذلك رضا الله الذي يتقدم كل الأسبقيات ، وندعوه سبحانه الكريم  بان يعين أهل القرار بان  يوجدوا  لنا هكذا نوع من الحكومات .

الأكثر متابعة

الكل
شرطة ديالى تلقي القبض على امرأة قتلت زوجها نتيجة خلافات عائلية

شرطة ديالى تلقي القبض على امرأة قتلت زوجها نتيجة...

  • أمني
  • 31 كانون الأول 2025
وتوت: كل القواطع الامنية تدار عبر غرف عمليات

وتوت: كل القواطع الامنية تدار عبر غرف عمليات

  • أمني
  • 30 كانون الأول 2025
ضربة أمنية موجعة.. اعتقال أبرز قيادات داعش في صحراء الأنبار

ضربة أمنية موجعة.. اعتقال أبرز قيادات داعش في صحراء...

  • أمني
  • 30 كانون الأول 2025
الحشد الشعبي ينفذ حملة تمشيط واسعة في محيط سامراء

الحشد الشعبي ينفذ حملة تمشيط واسعة في محيط سامراء

  • أمني
  • 30 كانون الأول 2025
العراق خارج معادلة السيادة المالية : تحوّلات العجز المالي من اختلال رقمي إلى أزمة دولة
مقالات

العراق خارج معادلة السيادة المالية : تحوّلات العجز المالي من...

قراءة في الأزمة المالية في العراق
مقالات

قراءة في الأزمة المالية في العراق

سياسات جباية في زمن الأزمة: المواطن يدفع ثمن غياب الرؤية الاقتصادية..!
مقالات

سياسات جباية في زمن الأزمة: المواطن يدفع ثمن غياب الرؤية...

مصيبة تأخر الرواتب على محدودي الدخل
مقالات

مصيبة تأخر الرواتب على محدودي الدخل

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا