edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. لا موسكو تحمي ولا بكين تقاتل: حلفاء بلا مظلة في نظام دولي متآكل..!
لا موسكو تحمي ولا بكين تقاتل: حلفاء بلا مظلة في نظام دولي متآكل..!
مقالات

لا موسكو تحمي ولا بكين تقاتل: حلفاء بلا مظلة في نظام دولي متآكل..!

  • 5 Jan 15:00

كتب / مهند داخل آل كزار

ما يجري اليوم في النظام الدولي لا يمكن فهمه من زاوية المؤامرة أو الحرب العالمية الثالثة، بقدر ما يجب قراءته كمرحلة إعادة تموضع استراتيجي للقوى الكبرى، حيث باتت المصالح القومية الضيقة تتقدم على كل شعارات التحالف والدعم والشراكات الاستراتيجية.

خلال السنوات الماضية اعتُبرت كل من روسيا والصين مظلة سياسية واقتصادية لحلفائهما في مواجهة الضغط الأمريكي والغربي، غير أن الوقائع المتراكمة تشير إلى حقيقة مقلقة،

هتان القوتان لا تخوضان معارك حلفائهما، ولا تتحملان كلفة الدفاع عنهم عندما تتحول الأزمة إلى صدام مباشر.

روسيا: الحليف الذي لا يتقدم خطوة للأمام

روسيا قدمت نموذجًا واضحًا في هذا السياق،
دعمت حلفاءها سياسيًا في المحافل الدولية،
وإعلاميًا في الخطاب، وعسكريًا ضمن حدود محسوبة، لكنها في اللحظة التي أصبحت فيها كلفة المواجهة مرتفعة، فضّلت تجنب الصدام المباشر مع الغرب وترك الحلفاء يواجهون العقوبات والضغوط بل وحتى الانهيار، سوريا وفنزويلا وإيران وأطراف أخرى، كلها أظهرت أن موسكو تدير الأزمات بما يخدم أمنها القومي فقط لا أمن حلفائها.

الصين: القوة الاقتصادية التي ترفض الدفع سياسيًا
الصين اليوم تسير على النهج ذاته، ولكن بأسلوب أكثر هدوءًا، توسعت اقتصادياً، سيطرت على سلاسل إمداد، عقدت شراكات نفطية وتجارية واسعة مع دول تخضع لعقوبات غربية، لكن عندما تصاعد الضغط الأمريكي أو بات الحليف مهددًا بتدخل مباشر، أو أصبح الارتباط به عبئًا استراتيجيًا، اختارت الصين الانسحاب خطوة إلى الخلف والاكتفاء بالمراقبة.

الصين لا تدخل في صدام عسكري دفاعًا عن حليف ولا مواجهة سياسية شاملة حمايته،
لأن عقيدتها واضحة الاقتصاد أولًا والاستقرار الداخلي فوق أي تحالف خارجي.

فنزويلا، إيران، وغيرهما: شركاء لا محميّون

الخطأ الذي وقع فيه كثيرون هو الاعتقاد أن الشراكة الاقتصادية تعني حماية سياسية، وأن حجم التبادل التجاري يساوي التزامًا استراتيجيًا، وهذا غير صحيح، فنزويلا، إيران، وحتى روسيا نفسها، اكتشفت أن الصين تشتري النفط، تستثمر، تناور ماليًا، لكنها لا تواجه واشنطن دفاعًا عن أحد.

ما نشهده اليوم ليس حربًا عالمية ثالثة، بل نظام دولي يتآكل، وقوى كبرى تعيد ترتيب أوراقها، وحلفاء يُتركون لمصيرهم عندما ترتفع الكلفة.

روسيا والصين ليستا قوى مخلّصة، بل دولتان عقلانيتان إلى حد البرود، تدعمان عندما يكون الثمن منخفضًا وتتراجعان عندما يصبح الصدام مباشرًا .
والدرس الأهم لدول المنطقة: من يبني أمنه على وعود القوى الكبرى سيكتشف في لحظة الحقيقة أنه كان وحيدًا.

الأكثر متابعة

All
عباس عبيد يكشف سبب رفضه العمل مع أرنولد

عباس عبيد يكشف سبب رفضه العمل مع أرنولد

  • رياضة
  • 24 Oct
5 أسماء تقف وراء فوز ريال مدريد على برشلونة

5 أسماء تقف وراء فوز ريال مدريد على برشلونة

  • رياضة
  • 26 Oct
مورينيو يراوغ الصحافة قبل الكلاسيكو ويؤكد عدم ايمانه بالخرافات

مورينيو يراوغ الصحافة قبل الكلاسيكو ويؤكد عدم...

  • رياضة
  • 24 Oct
إدارة الزوراء تجدد ثقتها بالمدرب باسم قاسم وتمنحه صلاحيات كاملة

إدارة الزوراء تجدد ثقتها بالمدرب باسم قاسم وتمنحه...

  • رياضة
  • 26 Oct
21 عاما من الدستور
مقالات

21 عاما من الدستور

التأثير الإيراني على الانتخابات الأميركية والإسرائيلية
مقالات

التأثير الإيراني على الانتخابات الأميركية والإسرائيلية

سؤالنا الأخير إلى الشيطان
مقالات

سؤالنا الأخير إلى الشيطان

أوروبا وشرارة غضب الاحتجاجات
مقالات

أوروبا وشرارة غضب الاحتجاجات

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا