edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. نهاية الغرب على يد ترامب
نهاية الغرب على يد ترامب
مقالات

نهاية الغرب على يد ترامب

  • اليوم 15:15

كتب /  عبد الخالق فلاح ..
العالم بدء يتغير ويذهب نحو الهاوية والغرب خاصة نحو التشتت و يدخل مرحلة الانحدار والشرذمة بعد ان كان ولازال اداة للشر واليوم ان ترامب واليوم بعد عام من استلامه السلطة في أمريكا هو من يدير هذه العجلة المسرعة “وبيده مفتاح أدارة النهاية بشكل سريع نحو مستقبل مبهم في الكثير من جوانبه.حين عاد الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وفرض أعلى رسوم جمركية تشهدها البلاد منذ ما يقرب من قرن، توقّع كثيرون أن ترد أوروبا بالمثل. وكان من شأن حرب تجارية عبر الأطلسي أن تغذّي التضخم، وتعطل سلاسل الإمداد، وتزيد هشاشة النمو الاقتصادي العالمي. لكن أوروبا قاومت هذا الإغراء، وامتصّت الصدمة، وتجنّبت التصعيد، وربحت الوقت، وكان هذا التحفّظ كفيلا بمنع انزلاق عالمي خطير كما يعتقد .

تقول بوليتيكو إن مفهوم “الغرب الجماعي” الذي حكم العالم لعقد كامل لم يعد موجودًا. سياسة “أمريكا أولاً” التي يقودها ترامب دفعت أوروبا إلى العزلة، وجعلت الحلفاء ينظرون إلى واشنطن كشريك متقلّب لا يمكن الوثوق به.

تنطوي الأهداف المُعلنة لسياسة إدارة دونالد ترامب الخارجية على التركيز على الأمن’ بمكافحة الإرهابيين ‘في الخارج وتعزيز الدفاعات الحدودية وضوابط الهجرة، وتوسيع القوات المسلحة الأمريكية، وانتهاج مبدأ «أمريكا أولًا» في التجارة، والدبلوماسية التي يعتقد ان «يصبح الأعداء القدامى أصدقاء» بموجبها.بينما- الرأي العام الأوروبي يحمل نظرة سلبية تجاه إدارة ترامب، والولايات المتحدة يُنظر لها في القارة باعتبارها ‘شريكا ظروري في الوقت الحالي وتتعامل معه بحذر شديد ‘ أكثر من كونها ‘حليفا’.ان التصريحات التي أطلقها ترامب حول غرينلاند استفزت اوروبا و استطلاع ECFR وأكسفورد في نوفمبر 2025 كشف صدمة أوروبية:

واحد فقط من كل ستة أوروبيين يرى أمريكا حليفًا، بينما يعتبرها الباقون خصمًا أو عدوًا. الأوروبيون يريدون استقلالًا سياسيًا، لكن قادتهم ما زالوا تابعين لواشنطن ويعملون معها خوف وجبن.9قال خبيران أوروبيان إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول غرينلاند من شأنها زيادة مشاعر العداء للولايات المتحدة في القارة الأوروبية.

يقول الكاتب الأمريكي إيان بريمر من الواضح أن ترامب راضٍ حسب قناعته عن استمرار ذات النظام الحالي الذي يطلق عليه بـ القمعي في حكم فنزويلا، ما دام يوافق على تنفيذ أوامره (الواقع أنه اختار هذا الترتيب على حكومة تقودها المعارضة).مع وجود روسيا على أعتابها، تدعم إدارة ترامب علنا الأحزاب اليمينية المتطرفة التي من شأنها أن تزيد من انقسام القارة. ما لم يجد الأوروبيون الطرق الكفيلة بتمكينهم من اكتساب النفوذ والعمل على نحو جدير بالثقة على فرض تكاليف باهظة في نظر ترامب – وفي أقرب وقت ممكن – فسوف يستشعرون ذات القدر من الضغوط التي يفرضها على نصف الكرة الغربي

ويبدو أن التهديد بعِبارة «وإلا» لا يزال يراوده حتى الآن.وقد أعلن ترامب في سرقة عالمية واضحة بعد القرصنة التي تم فيها اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو الفنزويلي أن السلطات «الجديدة» في فنزويلا ستسلم 30 إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، مع «سيطرتي، بصفتي رئيسا»، على العائدات. علاوة على ذلك، مهما كان استمرار النجاح في فنزويلا محدود التعريف، فسوف يشجع ترامب على مضاعفة الجهود في سلوك ذات النهج والمضي قدما – نحو كوبا أيضا ،

ترامب في الواقع يتعامل مع الحلفاء كأدوات، لا كشركاء. وفي المقابل، بدأ العالم يرى أوروبا كلاعب مستقل. حتى في روسيا تغيّرت البوصلة: العداء لأمريكا لا تثير كثيرا ، بينما ارتفع تجاه الاتحاد الأوروبي، حيث يرى 72% من الروس أن أوروبا هي الخصم الحقيقي.وقد اعطا الاعلام العالمي دليلًا حيًّا على إخفاقات السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد تَرَمْبفقد كانت الصورة المتداولة الأكثر هي الاستعراض العسكري الضخم في الصين، ومشهد الرئيس الصيني شي جينبينغ وهو يسير إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وظم مجموعة من الخصوم المصممين على تقويض النظام الدولي القائم على القيادة الغربية.واحتضنت كذلك منظمة شنغهاي للتعاون قادة من الهند وتركيا وفيتنام ومصر، وغيرهم من القوى الإقليمية. هذه الدول كانت تُعد في الغالب أقرب إلى واشنطن من بكين. غير أن مزيجًا ضارّا من الرسوم الجمركية المرتفعة، والخطاب العدائي، والاشتراطات الأيديولوجية دفع كثيرًا من الدول المحورية في العالم إلى الابتعاد عن الولايات المتحدة والاقتراب من الصين. وقد يكون ذلك أكبر هدف سجّله ترامب ضد نفسه في تاريخ السياسة الخارجية الحديثة.

خذ مثلًا كذلك مجموعة «بريكس» التي أسست لتمثل أبرز الأسواق الناشئة الواعدة مثل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وقد انضمت إليها لاحقًا دول أخرى. في الاجتماعات السابقة كان يُتوقع من ثلاث دول أساسية -وهي البرازيل والهند وجنوب أفريقيا- أن تعارض مساعي روسيا والصين تحويل المجموعة إلى تكتل مناوئ لأمريكا. ولعقود عملت واشنطن على بناء علاقات وثيقة مع هذه الدول الثلاث باعتبارها قوى إقليمية مؤثرة؛ لتضمن بقاء ميولها السياسية والاقتصادية أقرب إلى الولايات المتحدة كلما ازدادت قوة ونفوذًا.

، لقد طرحت الولايات المتحدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر خطة احتلال جديدة أطلقت عليها اسم ‘النظام العالمي الجديد’، فاحتلت العراق وأفغانستان ودمرت اليمن، وما زالت تعمل على تدميره حتى اليوم.

من هنا يبدو ان اسرائيل شنت مجازرها منذ يوم تأسيسها. وبعد الحروب العربية الإسرائيلية سعت لطرد جميع المدنيين الفلسطينيين من قراهم ومدنهم عن طريق حرقها بخطط امريكية لإنهاء الوجود الفلسطيني في الأرض المحتلة فلسطين . أما من قاوم وأصر على البقاء في منزله فقد تعرض للتعذيب المستمر. وفي بيروت ارتكبت مجازر مروعة خلال الحرب الاخيرة، ولم تتردد أبدًا في قتل النساء والأطفال

الأكثر متابعة

الكل
سلم الرواتب ( الجديد ) : بين الحقيقة والأمنيات

سلم الرواتب ( الجديد ) : بين الحقيقة والأمنيات

  • 16 نيسان 2023
في ذكرى مجزرة سبايكر: 11 سنة من الدم والصمت

في ذكرى مجزرة سبايكر: 11 سنة من الدم والصمت

  • 12 حزيران 2025
ماذا لو اتحدت الدول العربية؟!

ماذا لو اتحدت الدول العربية؟!

  • 15 تشرين الأول 2023
علي المؤمن

هكذا تحول الشيعة العرب الى سنّة على يد قادة أتراك...

  • 18 آذار 2024
بات الوضع مهددا بمخاطر فعلية
مقالات

بات الوضع مهددا بمخاطر فعلية

موقع البارزاني والهزة الأخيرة..!
مقالات

موقع البارزاني والهزة الأخيرة..!

مصرف الرافدين ..أخطاء في احتساب فوائد حسابات التوفير
مقالات

مصرف الرافدين ..أخطاء في احتساب فوائد حسابات التوفير

إيقاف التعيينات ليس اصلاحا اقتصاديا مستقلا..!
مقالات

إيقاف التعيينات ليس اصلاحا اقتصاديا مستقلا..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا