edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. غياب  أدوية الأمراض المزمنة خطر بهدد الأرواح !!
غياب  أدوية الأمراض المزمنة خطر بهدد الأرواح !!
مقالات

غياب  أدوية الأمراض المزمنة خطر بهدد الأرواح !!

  • اليوم 21:37

كتب د باسل عباس خضير …

الأمراض المزمنة Chronic disease ) )  هي حالات صحية طويلة الأمد ، ومن معايير فصلها عن نوعية الأمراض الأخرى كونها (  تتطور ببطء  وتدوم لفترات طويلة وغالباً مدى الحياة ، عدم قدرتها على الشفاء التام ، تتطلب رعاية طبية مستمرة وإدارة لأعراضها ) ،  وهي غير معدية و تنتج عن مزيج من العوامل ( الوراثية، السلوكية ، البيئية، الفيزيولوجية) ، وتشمل أمراض ( القلب ، السرطان ، السكري، والربو ) وهذه الأمراض تصيب الرجال والنساء بالتساوي تقريباً على مستوى العالم ، وحسب تقارير متداولة يعد  المرض المزمن المسؤول عن 60 ٪ من مجمل  الوفيات في أنحاء العالم ،  و تحدث 80٪ من وفيات الأمراض المزمنة في البلدان المنخفضة ومتوسطة الدخل و تحصل  حوالي نصف وفيات الأمراض المزمنة في الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 70 عام ، وفي بلدنا تعد العناية اللازمة بالأمراض المزمنة واجبة استنادا للعديد من النصوص القانونية ومنها قانون الصحة العامة رقم 89 لسنة 1981 ودستور البلاد لعام 2005 ، والجهات المعنية في وزارة الصحة تولي اهتماما بتوفير احتياجات مرضى المزمنة سواء من خلال تقديم العلاج او في مجال توفير البنى التحتية والمؤسسات و الإرشاد والتوجيه وفي العديد من الفعاليات .
وخلال السنوات السابقة ( وبغض النظر عن الظروف والأحداث التي مرت بالبلاد من أحداث أمنية وتقشف وغيرها ) ، استطاعت وزارة الصحة ومؤسساتها من توفير نسبة مهمة من أدوية الأمراض المزمنة ، وكان للعيادات الطبية الشعبية دورا رائدا بهذا الخصوص ،  إذ بإمكان المصاب التسجيل و الحصول على دفتر صحي يتم من خلاله استلام احتياجاته الشهرية  من الأدوية على وفق الوصفات الطبية للأطباء الاختصاص ، وتتصف تلك العيادات بوجود أدوية وأجهزة يمكن من خلالها متابعة الحالة الصحية وتأشير الاستقرار او التطور كما يستطيع ذوي المريض استلام حاجته الدوائية عند تعذر حضوره لسبب ما ، والأدوية التي يتم تجهيزها يتم توريدها  من مناشيء رصينة ( محلية او مستوردة )  وتخضع للسيطرة  الدوائية والرقابة في التداول والخزن ، ولا يتكبد المريض مبالغ كبيرة عن استلام هذه الأدوية رغم إن أسعارها باهضة في الأسواق فكل ما يدفعه هي أجرة الفحص البالغة 3000 دينار ، ولنقل الحقيقة كاملة فإنها ليست وردية في كل الأحوال والحالات ، فأحيانا يحصل نقص في التجهيز لسبب او أكثر مما يضطر المريض لتعويض النقص بالشراء  من الصيدليات الأهلية أن كان حاله يعينه في الشراء  .
والحقيقة التي يمكن أن يعرفها الجميع إن توفير هذه الأدوية  من قبل وزارة الصحة يتطلب تكاليف عالية وهي جزء من تخصيصات الوزارة في الموازنة الاتحادية ، ولو أوكلت للمرضى او عوائلهم  مهمة توفير الأدوية من قبلهم  لشهد البلد مأساة حزينة  في نسب ومعدلات الوفاة ( لاسمح الله ) ، فكلفها لا تناسب دخل  العديد من المرضى من مختلف الفئات من معدومي او محدودي الدخل ومن الموظفين والمتقاعدين والرعاية الاجتماعية وغيرهم  ، ومن الناحية الطبية فان ترك تناول الأدوية وسوء إدارة تعاطيها  بشكل منتظم يعرض المصاب لنوبات او مضاعفات او اثار لا تحمد عقباها ، وربما يرتبط ذلك  ببقاء حياة المريض لساعات وأيام ، ( ومع الإيمان الكامل بأجل وقدر الله سبحانه وتعالى ) ، فان فقدان أدوية الأمراض المزمنة  قد يكون معجلا في المضاعفات والوفاة او تعقد الحالة لتنشا عنها تطورات وإمراض أخرى تستلزم مزيدا من المتطلبات .
إن الهدف من هذه المقدمة ( الطويلة ) ،  تذكير أصحاب الاختصاص والقرار بخطورة غياب او تذبذب توفير هذه الأدوية  لمستحقيها الفعليين من  المنافذ التي تعودوا عليها  منذ سنين  ، نقول ذلك بعد أن تفاجأ العديد من المرضى وأثناء مراجعتهم لبعض العيادات الطبية الشعبية بنقص بعض من فقرات أدويتهم خلال  الأشهر السابقة  وعدم  توفير أدويتهم  لشهر كانون الثاني ( الحالي ) لأنها لم تجهز هذا الشهر ، وقال العاملون في تلك العيادات  بأنه لا تتوفر لديهم إلا الأدوية المتبقية من سابق الشهور ، ولسان حال المرضى وذويهم يقول إن مسألة  شرائها من الصيدليات الأهلية إن كان ممكنا لشهر إلا انه  غير قابل إن يستمر لبقية الشهور ، وعدم توفير أدوية الأمراض المزمنة لا يمكن تبريره بأعذار من حيث التقشف او قلة التخصيصات او تأخر إصدار  الموازنة او بأي عذر كان ، فالتأخير هنا ليس فيه ( خيرة ) بل  مصيبة و أرواح تزهق وهم يستحقون العناية والاهتمام كونهم مرضى وفي ذات الوقت من المواطنين  ، ونتمنى أن تزول الموانع والأعذار  عن التجهيز لقادم الشهور لتعود بسياقاتها المعتادة دون خوف وقلق  وطول انتظار .

الأكثر متابعة

الكل
وزير الموارد ينفي وجود اتفاقية تلزم تركيا بتقاسم المياه بحصص محددة

وزير الموارد ينفي وجود اتفاقية تلزم تركيا بتقاسم...

  • محلي
  • 19 كانون الثاني
التربية تعلن تعليمات نظام المحاولات

التربية تعلن تعليمات نظام المحاولات..وثيقة

  • محلي
  • 19 كانون الثاني
طقس العراق.. أمطار متوسطة الشدة وغبار وارتفاع في درجات الحرارة

طقس العراق.. أمطار متوسطة الشدة وغبار وارتفاع في...

  • محلي
  • اليوم
صحة واسط تباشر بالتعاقد مع الاطباء

صحة واسط تباشر بالتعاقد مع الاطباء

  • محلي
  • 22 كانون الثاني
غرينلاند… المرآة البيضاء للنظام العالمي القادم
مقالات

غرينلاند… المرآة البيضاء للنظام العالمي القادم

أموال العراق في واشنطن..أسئلة عن السيادة والولاية القضائية
مقالات

أموال العراق في واشنطن..أسئلة عن السيادة والولاية القضائية

شطب العولمة من القاموس الأمريكي
مقالات

شطب العولمة من القاموس الأمريكي

العراق على خط النار...
مقالات

العراق على خط النار...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا