edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. ترامب “…يوحد ساحات محور المقاومة..!
ترامب “…يوحد ساحات محور المقاومة..!
مقالات

ترامب “…يوحد ساحات محور المقاومة..!

  • 31 Jan 19:23

كتب / د. نسيب حطيط ||

بادرت أمريكا إلى الربط بين ساحات المقاومة وإيران، بالمطالبة بقطع العلاقة بين إيران وحركات المقاومة التي تصفها أمريكا بـ “أذرع إيران”. وتضمنت المبادرة الأمريكية لإيران ،لوقف الحرب ثلاثة شروط :

– التخلي عن المشروع النووي وتسليم اليورانيوم المخصب.
– وقف المشروع الصاروخي الباليستي الذي يطال إسرائيل.
– وقف الدعم ،لحركات المقاومة، وخاصة المقاومة اللبنانية، دون ذكر مسائل الإصلاح والمطالب المعيشية للشعب الإيراني، ومعاناته،التي كانت بسبب الحصار الأمريكي لإيران.

تُشن أمريكا حربها الشاملة على محور المقاومة بعد إضعاف المقاومة المسلحة في فلسطين عبر ثلاثة محاور متزامنة:

– المحور الأول: هجوم مركّز وكبير ضد إيران، بوصفها قائدة المحور ولأن إسقاطها، سيسرّع إعلان مشروع “الشرق الأوسط الأمريكي الجديد وإسرائيل الكبرى والديانة الإبراهيمية”.وإحداث تغيير سياسي وعقائدي واقتصادي شامل، يتجاوز اتفاقية “سايكس-بيكو” التي جزّأت الجغرافيا لكنها لم تلغ العقيدة الإسلامية والمسيحية، بل استغلّتهما بالصراع الطائفي والمذهبي، بينما يهدف المشروع الأمريكي_الإسرائيلي ، لإلغاء العقيدة نهائياً واستبدالها بالديانة الإبراهيمية.

– المحور الثاني: يستهدف المقاومة اللبنانية، وقد بدأ بالحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان منذ أيلول 2024 حيث تقود أمريكا هذه الحرب، بواسطة السلطة الرسمية المنصّبة والتابعة لها، والمنظومة الحزبية والطائفية، والذراع العسكرية الإسرائيلية التي لم تتوقف عن الاغتيال والقصف. ولأول مرة، تشن إسرائيل حرباً جوية تستهدف المدنيين العاديين، ومشايخ المساجد، وروابط القرى، وربما قراء العزاء، في عملية تدمير ممنهجة وطويلة الأمد تهدف ،لتفكيك الهيكلية التنظيمية والعقائدية والاجتماعية للمجتمع المقاوم.

– المحور الثالث: يستهدف العراق ،بإلغاء العملية الانتخابية والسياسية ورفضها تعيين “نوري المالكي” رئيساً للوزراء، رغم ترشيحه من القوى السياسية، والمطالبة بنزع سلاح الحشد الشعبي. بالتوازي مع تسليح جبهة النصرة و”داعش” في سوريا لإسقاط العراق وتأسيس “الهلال الأمريكي” في (العراق وسوريا ولبنان) بديلاً عن الهلال المقاوم.

لم تبادر المقاومة اللبنانية إلى ربط ساحتها بالساحة الإيرانية، بل أمريكا التي طالبت، بفك الارتباط بين إيران والمقاومة اللبنانية، وتعاملت معهما كجبهة واحدة ،تسعى لتفكيكها والقضاء عليها “بالمُفرَّق” لحماية إسرائيل وتوظّف بعض السياسيين اللبنانيين الهامشيين، الذين لا تتجاوز نفوذهم حدود مناطقهم، للهجوم على المقاومة واتهامها بتوريط لبنان في حرب ثانية، دون أن يستنكروا التصريحات الأمريكية والقصف الإسرائيلي الذي يدمر حتى الجرافات وآليات الحفر الضرورية للإعمار، وذلك بعد دقائق فقط من إقرار الحكومة اللبنانية آلية قانونية و”نظرية” غير عملانية لإعادة الإعمار.

إن ربط أمريكا للساحة اللبنانية بإيران، يفرض على إيران ضرورة إدخال لبنان في أي مفاوضات قادمة، لفرض التزام العدو الإسرائيلي بوقف إطلاق النار.

صحيحٌ أن إيران أعلنت أن لحركات المقاومة استقلالها وقرارها السياسي الحر، لكن هذا لا يعفيها من واجبها الديني في الدفاع عنها ، وإدخالها في المفاوضات، خاصة المقاومة اللبنانية المُستفردة واليتيمة والمُحاصرة، التي لا زالت تقدم الشهداء وترفض الاستسلام وقاتلت لأكثر من 40 عاماً، ولم تقصّر يوماً تجاه أي مظلوم في مواجهة المشروع الأمريكي_الإسرائيلي الممتد من فلسطين إلى اليمن والعراق وسوريا والبوسنة، وشكّلت درعاً حصيناً للثورة الإسلامية.

لم يقصّر الشيعة اللبنانيون في الدفاع عن الثورة الإسلامية، فما قام به الإمام الصدر والشهيد مصطفى شمران ،قبل انتصار الثورة، وما نفذته حركة أمل ومجموعات أخرى ضد البعث العراقي ودعم الثورة الإسلامية والقتال معها، ولو بشكل رمزي، في الحرب العراقية-الإيرانية، يثبت ذلك، كما كانوا السبّاقين في تأييد الثورة الإسلامية ورفع أعلامها وصور الإمام الخميني والدفاع عن التمثيل الدبلوماسي لإيران عندما قطعت حكومة “أمين الجميل” العلاقات وطردت السفير الإيراني.

إن من حق الشيعة اللبنانيين على إخوانهم في إيران أن يكونوا جزءً أساسياً من المفاوضات، لأن أمريكا وإسرائيل هما من أدخلتهما طرفاً في الصراع وأي تقصير في الدفاع السياسي والعسكري عن المقاومة اللبنانية سيكون خطأ نأمل ألا يتكرر كما المرة الأولى، وإلا فإنكم تطلقون الرصاص على أنفسكم، فالشيعة اللبنانيون هم “الملف النووي العقائدي” والميداني للإسلام المقاوم، ونرجو ألا تكونوا معنا كإخوة يوسف!

سينتصر الإسلام الأصيل والمقاوم، وسَيهزُم أعداءه، مهما كانت التحديات ولن نستسلم حتى لو بقينا وحدنا، كما الإمام الحسين”ع” في كربلاء، فنحن أهل الثغور ” الميدانية والعقائدية والإنسانية. ولقد رفضنا كل عروض الأمان التي قُدمت إلينا مقابل التخلي عن إيران وفلسطين والمظلومين، كما رفض أبو الفضل العباس، الأمان له ولأخوته، مقابل التخلي عن الإمام الحسين، حتى لو كان مصيرنا ،كما العباس مقطوعي الأيدي ومُطفئي الأعين… وبعضنا كذلك.!

الأكثر متابعة

All
سامي جواد كاظم

ماذا يريد حزب الله من لبنان ؟

  • 19 Jan 2025
احداث سورية وآثارها على العراق والمنطقة

احداث سورية وآثارها على العراق والمنطقة

  • 1 Jan 2025
الموت السياسي ولفظ نهائي للأنفاس..!

الموت السياسي ولفظ نهائي للأنفاس..!

  • 22 Nov 2024
مسودة اميركا- الاسرائيليه لوقف اطلاق النار على الحدود اللبنانية: اقذر من اتفاق 17 ايار

مسودة اميركا- الاسرائيليه لوقف اطلاق النار على...

  • 31 Oct 2024
السيادة ليست قضية طائفة
مقالات

السيادة ليست قضية طائفة

مابين زياد الجنابي ومحمد الحلبوسي من هو  الخاسر ؟؟
مقالات

مابين زياد الجنابي ومحمد الحلبوسي من هو  الخاسر ؟؟

بين القضاء الدستوري والقضاء السياسي
مقالات

بين القضاء الدستوري والقضاء السياسي

المساءلة والعدالة في العراق ضرورةٌ وطنية أم لعبة سياسية؟
مقالات

المساءلة والعدالة في العراق ضرورةٌ وطنية أم لعبة سياسية؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا