edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. جزيرة “إبستين” والديانة الإبراهيمية.. واغتصاب البشرية..!
جزيرة “إبستين” والديانة الإبراهيمية.. واغتصاب البشرية..!
مقالات

جزيرة “إبستين” والديانة الإبراهيمية.. واغتصاب البشرية..!

  • 3 Feb 16:02

كتب / د. نسيب حطيط ||

يشهد العالم تدهوراً أخلاقياً هائلاً، قد يتجاوز تأثيره الانفجارات النووية. إنهـ “النووي غير الأخلاقي للشذوذ” الذي تتبناه جماعات “الديانة الإبراهيمية”، والتي تسعى أمريكا وإسرائيل لفرضها عالمياً على المسلمين ومسيحيي الشرق، بعدما نجحتا في تمريرها على العالم المسيحي الغربي ،مما يمثل تحدياً صارخاً للمشيئة الإلهية وللأسس الاجتماعية ،

فيلغى الزواج الطبيعي ويتم استبداله بالمثلية، والاعتراف بجنس ثالث من “المتحولين”، وتفكيك الأسرة، والتعامل مع الأطفال والنساء كأدوات للشهوة والسلطة، فإذا كانت جزيرة “إبستين” رمزاً للشهوة والاغتصاب والإباحية والشذوذ، فإن بقية العالم سيتحول إلى “جزيرة كبرى” يمارس فيه “ترامب” و”نتنياهو” والماسونية العالمية شذوذهم السياسي والأخلاقي،

فيقتلون أهالي غزة ،لتحويلها إلى منطقة ترفيهية وسياحية، كما يدمرون جنوب لبنان ويصطادون المدنيين على الطرقات، ويرتكبون المجازر مثل “قانا” واخواتها ، فيربح “شمعون بيريز”، وزير الدفاع الإسرائيلي المسؤول عتها ، جائزة “نوبل” للسلام، تأكيداً على مفهوم السلام الإسرائيلي-الأمريكي الذي أسماه ترامب “السلام بالقوة”.

إن الصراع مع التحالف الأمريكي-الإسرائيلي لا يقتصر على الجوانب السياسية أو الجغرافية أو العسكرية، بل هو صراع ديني-أخلاقي-إنساني ضد منظومة غير أخلاقية ترتكز على الماسونية والصهيونية، وتهدف ،لتأسيس نظام عالمي يتعارض مع المبادئ الدينية السماوية والقيم الأخلاقية والإنسانية ويسعى لترسيخ منطق فرض السلام، والخطف، ومصادرة الثروات، وتفكيك الدول، واستعباد الشعوب، وفرض العقائد والأفكار، كلها “بالقوة،

لتثبيت دين جديد يقوم على “عبادة القوي” واعتبار القوة هي “رب” كل شيء، حيث لا مكان للرحمة أو حقوق الإنسان أو السيادة الوطنية أو الحرية الشخصية، فالقوة ستحكم العالم وتفرض قوانينها ،أنها الجاهلية المعاصرة بلسانها “الإنكليزي”، التي تعتمد الغزو وتقرّر بأن “الحكم للمتغلب بالرصاص والقوة”.

إن منظومة “إبستين” والديانة الإبراهيمية، تمثل الإطار الثقافي والديني الذي يستند إلى “التوراة والتلمود”، ويرتكز على ثلاثية ( شعب الله المختار، والقوة التي لا تُقهر، واعتبار جميع الناس الآخرين من الأغيار) ولا تحتاج هذه المنظومة المتطرفة إلى براهين لإثبات سقوطها وانحرافها وتوحشها، فهي تعترف بذلك وتمارسه عمليًا عبر تنفيذ عقائدها، بدءً من المجازر التي ارتكبت منذ تأسيس أمريكا وإبادة الهنود الحمر، ومروراً بتأسيس الكيان الصهيوني وما تبعه من فظائع وصولاً إلى مجازرها في لبنان ومدرسة بحر البقر في مصر، ومجازرها في العراق وايران وما يحدث حاليًا في غزة وجنوب لبنان.

إن المؤيدين والمتعاونين مع أمريكا، سواء لحماية مصالحهم، أو لقناعتهم بصحة هذه المنظومة غير الأخلاقية، أو للانتقام من خصومهم، فإنهم يُبدون استعدادهم للتضحية بأطفالهم ونسائهم تحت سلطة الحكام من أجل اللهو والاعتداء والقتل والاغتصاب،

كما حدث في قضية جزيرة “إبستين” ويهدفون إلى تحويل كل دولة ووطن إلى نسخة من جزيرة “إبستين” خارج أمريكا وإسرائيل، فمن يغتصب الأطفال الأمريكيين ومتعددي الجنسيات المقيمين في أمريكا، لن يتوانى عن اغتصاب الأطفال الذين تعتبرهم أمريكا وإسرائيل أعداء وأغيارًا.

إن المعركة ضد التحالف الأمريكي ليست صراعًا جغرافيًا أو مجرد حفاظ لسلاح المقاومة أو تأمين الاستقلال وسيادة الأوطان، بل هي معركة للدفاع عن الدين والأخلاق والقيم الإنسانية، و منع تحويل العالم إلى “جزيرة إبستين الكبرى”؛ عالم يسوده الشيطان الأمريكي-الصهيوني-الماسوني، خالٍ من الأخلاق والإنسانية.

إنها معركة الفرد والجماعة، ومعركة المسلمين والمسيحيين وكل إنسان يرفض الانحلال الأخلاقي والاجتماعي،مما يستدعي تأسيس “جبهة عالمية ثقافية أخلاقية”، للدفاع عن الإنسان وقيمه وأخلاقه في مواجهة هذه المجموعة المتوحشة التي تحول العالم إلى غابة بلا قانون ولا عدالة.

نحن نقف أمام منعطف خطير، ويتحمل الجميع مسؤولية الدفاع عن الدين والأخلاق، لمنع تأسيس عالم بلا دين ولا أخلاق ولا عدالة وهذا واجب ديني وأخلاقي وإنساني لا يقتصر على المقاومة العسكرية، بل يعتمد بشكل أساسي على المقاومة الثقافية عبر الكلمة والندوات والتوضيح، للتصدي للإجتياح الثقافي “الماسوني-الصهيوني” الذي يزحف بعنوان مخادع “الديانة الإبراهيمية” ويجب اعتبار كل من يدعو إلى “اتفاقات إبراهام” والديانة الإبراهيمية سفيرًا لجزيرة “إبستين” المنحرفة.

لا عذر لأي شخص ليبقى محايدًا أو صامتًا ويجب على علماء الدين والنخب الثقافية، المبادرة لبناء حصون العقيدة والثقافة والأخلاق لحماية مجتمعاتنا، مع إطلاق جرس الإنذار للمجتمعات المتدينة والمحافظة، لتطهيرها من الشوائب السلوكية الخبيثة التي بدأت منصات مثل “تيك توك” ووسائل التواصل الاجتماعي بنشرها،لتجريد مجتمعاتنا من قيم الحجاب والحشمة ودفعها ببطء نحو الإسلام الشكلي والالتزام السطحي، وتفريغ الإسلام من جوهره ،لصناعة مسلمين طقوسيين يفتقرون إلى روح الإسلام المقاوم والمؤمن، ويهجرون الإسلام الإلهي لصالح إسلام المصالح والأحزاب والاستسلام للعدو والشهوات.

من يغتصب الأطفال…. سيغتصب وطنك ودينك وحقك… فقاوِم ولا تتردد.

الأكثر متابعة

All
الفهداوي: حمايات المسؤولين تستنزف المال العام وتحتاج إلى خفض 70%

الفهداوي: حمايات المسؤولين تستنزف المال العام...

  • سياسة
  • 5 Oct
كتلة حقوق تطلق مبادرة لاصلاح الواقع المالي والاقتصادي للعراق

كتلة حقوق تطلق مبادرة لاصلاح الواقع المالي...

  • سياسة
  • 10 Oct
نائب يكشف حزمة إجراءات لإنهاء التسكين الوظيفي في الوزارات

نائب يكشف حزمة إجراءات لإنهاء التسكين الوظيفي في...

  • سياسة
  • 7 Oct
نائب يطالب وزير المالية بإطلاق السلف وصرف الفروقات لمنتسبي هيئة الحشد الشعبي

نائب يطالب وزير المالية بإطلاق السلف وصرف الفروقات...

  • سياسة
  • 6 Oct
الأسود لا تقاس بكثرة من حولها..!
مقالات

الأسود لا تقاس بكثرة من حولها..!

خطاب القاعة الفارغة..!
مقالات

خطاب القاعة الفارغة..!

طهران والحصار الجوي الجديد من قبل أمريكا ..!
مقالات

طهران والحصار الجوي الجديد من قبل أمريكا ..!

نتنياهو والأمم المتحدة… ودبلوماسية الوقاحة
مقالات

نتنياهو والأمم المتحدة… ودبلوماسية الوقاحة

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا