edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. الأردن والعراق… نفط رخيص وتآمر مستمر: إلى متى صمت بغداد؟
الأردن والعراق… نفط رخيص وتآمر مستمر: إلى متى صمت بغداد؟
مقالات

الأردن والعراق… نفط رخيص وتآمر مستمر: إلى متى صمت بغداد؟

  • 7 Feb 14:45

كتب / راجي سلطان الزهيري

عجيب بل مستفز أمر الحكومة العراقية في طريقة تعاملها مع دولة الأردن، دولة لم تُخفِ يوماُ مواقفها العدائية تجاه العراق، لا في السر ولا في العلن ومع ذلك ما زالت بغداد تتعامل معها وكأنها حليف موثوق أو جار حسن النية.
العراق المنهك أصلاُ بجراحه المفتوحة، قدّم للأردن ما لم يقدّمه لدول صديقة. نفط بأسعار تفضيلية، تسهيلات تجارية، استثناءات جمركية، ومنافذ مفتوحة باسم “العلاقات الأخوية”. كل ذلك بلا مقابل سياسي حقيقي، ولا احترام للسيادة العراقية، ولا حتى موقف متوازن من قضايا تمس أمن العراق ودماء أبنائه.
منذ أيام الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي الذي خرج من الأردن ليقود واحدة من أكثر المراحل دموية في تاريخ العراق الحديث، مروراُ بتدفّق الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم القذره في الأسواق والمساجد والشوارع، وصولاُ إلى إقامة مراسم العزاء للمقبور صدام ورفع صوره، والإساءة الصريحة لرموز دينية عراقية، لم نسمع موقفاً أردنياً واحداُ يرقى إلى مستوى الاعتذار أو المراجعة الأخلاقية.
هل نسي العراقيون أن آلاف الأرواح أُزهقت بأيدٍ خرجت من هناك؟ وهل يُعقل أن تُمحى هذه الذاكرة بصفقات نفط مخفّضة؟ لم يتوقف الأمر عند الماضي الدموي. الأردن فتح أبوابه لرموز النظام الصدامي وعلى رأسهم ابنة صدام حسين، في رسالة سياسية لا تحتمل التأويل. رسالة تقول بوضوح إن عمّان ما زالت ترى في بقايا ذلك النظام ورقة سياسية قابلة للاستخدام، مهما كان الثمن العراقي. ثم جاءت الطامة الأكبر. آخر الفصول وأكثرها خطورة تمثّل بذهاب رغد صدام إلى سوريا ولقائها بالجولاني، في مشهد صادم لا يمكن فصله عن سياق إقليمي معقّد، لكنه يصبح أكثر خطورة حين تتسرّب معلومات عن تنسيق أمني، ودخول أسماء ثقيلة إلى المشهد، بينها نحو خمسة وعشرين ألف جندي عراقي سابق، كانوا مطلوبين للقضاء العراقي. الأكثر غرابة، والأكثر إثارة للقلق، أن يُقال إن ترتيب هذا اللقاء جرى عبر المخابرات الأردنية. إن صحّ ذلك، فنحن لا نتحدث عن تجاوز دبلوماسي، بل عن تدخل مباشر في ملف أمني سيادي عراقي وعن لعب بالنار في منطقة لم تعد تحتمل المزيد من الحرائق. نعلم جيداُ من هم جلاوزة النظام الصدامي ونعلم كيف يفكّرون، ونعلم أن بعضهم لم يتخل يوماُ عن حلم العودة، لا عبر صناديق الاقتراع، بل عبر الفوضى والدم والتحالف مع أكثر الجماعات تطرفاُ.
فما الذي تفعله الحكومة العراقية أمام كل هذا؟ صمت؟ تجاهل؟
سؤال لا بد منه
أليس كل ما سبق كافياُ لإعادة النظر جذرياُ في العلاقة مع الأردن؟ أليس كافياُ على الأقل لتخفيض مستوى العلاقات، أو توجيه رسالة سياسية صارمة، أو وقف سياسة التنازلات المجانية؟ الدول تُقاس بمواقفها، لا بابتسامات دبلوماسييها. والسيادة لا تُجزّأ، ولا تُدار بمنطق المجاملة. إن استمرار هذا النهج يطرح سؤالاً خطيراً: هل تحمي الحكومة العراقية مصالح العراق فعلاُ، أم أنها تدير ظهرها لذاكرة الدم وتراهن على نسيانٍ لا يأتي؟ العراق لا يحتاج أعداءً جدد، لكنه أيضاً لا يحتمل أصدقاء يتآمرون عليه من خلف الأبواب المغلقة.

الأكثر متابعة

All
التربية تقرر اعتماد درجة الفصل الأول ونصف السنة كدرجة للسعي السنوي لطلبة المدارس العراقية في إيران حصراً

التربية تقرر اعتماد درجة الفصل الأول ونصف السنة...

  • محلي
  • 14 Apr
ديالى تشدد إجراءات منع السباحة بعد تسجيل ثلاث حالات غرق خلال 24 ساعة

ديالى تشدد إجراءات منع السباحة بعد تسجيل ثلاث حالات...

  • محلي
  • 14 Apr
احتساب الشهادات الأولية لفئة العقود غير المصرحين في وزارة التربية

احتساب الشهادات الأولية لفئة العقود غير المصرحين في...

  • محلي
  • 13 Apr
ديوان الوقف الشيعي ينشر قرار آلية الاشتراك في الامتحانات الوزارية للصف الثالث المتوسط والسادس الإعدادي

ديوان الوقف الشيعي ينشر قرار آلية الاشتراك في...

  • محلي
  • 12 Apr
أستثناء العراق من كافة القيود في مضيق هرمز..!
مقالات

أستثناء العراق من كافة القيود في مضيق هرمز..!

عقيدة الردع المتكافي (تَضرِب.. تُضرَب)..!
مقالات

عقيدة الردع المتكافي (تَضرِب.. تُضرَب)..!

كتائب الموت..!
مقالات

كتائب الموت..!

هرمز الذي كسر ظهر ترامب
مقالات

هرمز الذي كسر ظهر ترامب

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا