الـتـنـيـن يـكـشـر عـن أنـيـابـه..!
كتب / محسن الشمري
“الـتـنـيـن يـكـشـر عـن أنـيـابـه”.. الـصـيـن تـهـدد بـسـحـق صـو..اريـخ “أتـاكـمـس” الأمـريـكـيـة عـنـد أسـوار سـواحـلـهـا!
في تصعيد عسكري غير مسبوق، أصدرت بكين تحذيراً شديد اللهجة عبر المتحدث العسكري “جيانغ بين”، مؤكدة أن أي نشر لمنظومة الصو..اريخ التكتيكية الأمريكية (ATACMS) بالقرب من سواحلها سيواجه تدميراً فورياً وشاملاً.
لماذا تثير مسافة الـ 10 كيلومترات جنون المخططين العسكريين في الصين؟
تقارير أشارت إلى أن نية تايوان نشر هذه الـصـو..اريـخ في جزيرة “دونغين” (التي تبعد أقل من 10 كم عن البر الصيني) تعتبره بكين انـتـحـاراً عسكرياً واستفزازاً لا يمكن تجاوزه، كونه يضع المنشآت الحيوية الصينية تحت رحمة ضربات دقيقة ومباشرة.
المحللون العسكريون الصينيون أكدوا أن منصات الإطلاق، مراكز الدعم اللوجستي، والبنية التحتية لمنظومة “أتاكمس” ستكون “الأهداف رقم 1” لجيش التحرير الشعبي. أي تحرك لهذه المنظومات يعني تفعيل فوري لقوة الضربة الصاروخية والجوية لتحييدها في دقائق.
بكين تبعث رسالة لواشنطن وحلفائها بأن التقنية الغربية لن تغير ميزان القوى. بفضل كثافة التغطية الصاروخية وشبكات الدفاع الجوي والـمـسـيـرات، يرى الخبراء أن “أتاكمس” ستفقد قدرتها على البقاء في أي صراع حقيقي نظراً لقربها الشديد من قبضة التنين.
رسـالـة ردع شـامـلـة: هذا التحذير يتجاوز تايوان ليصل إلى العمق الأمريكي؛ فالصين لن تسمح بتحويل “سلسلة الجزر الأولى” إلى منصة تهديد هجومي مباشر، وتؤكد أن قواعد اللعبة العسكرية في غرب الهادئ تغيرت للأبد.
الـخـلاصـة: واشنطن تضخ السـ.ـلاح وبكين تتوعد بالسحق. تحول “أتاكمس” من أداة ردع إلى هدف للمسح الشامل يعكس حجم المأزق الذي تعيشه الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة. المواجهة لم تعد سياسية، بل أصبحت مسألة “أمتار معدودة” تفصل بين السلم والانفجار الكبير. هل ستغامر تايوان بنشر هذه الـصـو..اريـخ بعد هذا التهديد الصريح، ولا واشنطن هـتراجع حـسـاباتـها لـتـجنب “الـتدمـيـر الـفـوري”؟