edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. خور عبد الله: هل تستيقظ جغرافيا العراق على تصحيح خطايا الخيمة!
خور عبد الله: هل تستيقظ جغرافيا العراق على تصحيح خطايا الخيمة!
مقالات

خور عبد الله: هل تستيقظ جغرافيا العراق على تصحيح خطايا الخيمة!

  • 24 Feb 12:53

كتب / راجي سلطان الزهيري

لم تكن الخطوة العراقية بإيداع الخرائط البحرية لدى الأمم المتحدة مجرد إجراء إداري روتيني بل كانت “هزة أرضية” سياسية كشفت هشاشة الاتفاقيات التي صيغت في ليل الانكسار، إن إعلان خور عبد الله عراقياً خالصاً ليس ادعاءً بل هو استعادة لذاكرة الملاحة التي حاول البعض طمسها خلف قرارات دولية جائرة ولدت من رحم حصار خانق وضغوط لا ترحم.

إستنفار “الأشقاء.. فزعة!

​بمجرد أن تحركت بغداد لترسيم حدود كرامتها البحرية تعالت أصوات الاحتجاج من الكويت ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل سارعت دول (قطر والبحرين والإمارات) للاصطفاف خلف الرؤية الكويتية وهنا يطرح المواطن العراقي تساؤلاً مشروعاً وحاداً: لماذا يستنفر هؤلاء ضد حق العراق في منفذ بحري يتنفس منه.
إن محاولة “تحجيم” العراق بحرياً هي سياسة قديمة متجددة، تهدف لإبقاء بلاد الرافدين دولة “شبه حبيسة” خاضعة لمزاج جيرانها في دخول وخروج سفنها، إن هذه الدول التي تعتمد في تركيبتها الديموغرافية على عمالة وافدة من أصقاع الأرض، تتناسى أن العراق بعمقه التاريخي وبشره لا يقبل الوصاية ولا يرضى بأن تُرسم حدوده بأقلام الغرباء.

​عقدة “صفوان” وحفر الباطن

​لقد تمادت الكويت كثيراً، مستغلة اتفاق الخيمة المشؤوم الذي وقعه نظام صدام حسين دون تفويض شعبي وهو الاتفاق الذي قضم الأراضي العراقية حتى وصلت الحدود إلى مشارف مدينة صفوان، لم تكتفِ الجارة بذلك، بل استمرت في سياسة استنزاف الثروات عبر حفر الآبار المائلة داخل العمق العراقي، في سرقة موصوفة للثروة النفطية أمام مرأى ومسمع العالم.
​

لا تراهنوا على الصبر

​إن التلويح بالحماية الأمريكية أو التحالفات الإقليمية لن يغير من الحقيقة شيئاً وعلى الكويت ومن يصطف معها أن يدركوا أن الشعوب لا تنسى حقوقها وأن الانتفاضة الشعبية العراقية لاسترداد الأرض والمياه ليست مجرد شعار بل هي إرادة ملايين العراقيين الذين سئموا التنازلات.
​ختاماً: إن خور عبد الله هو رئة العراق ولن يسمح شعب العراق لأي جهة كانت بأن تخنق هذه الرئة، إن السيادة لا تُهدى، بل تُنتزع والتاريخ يُكتب اليوم بأقلام عراقية ترفض الانكسار.

الأكثر متابعة

All
لا صلاحيات ولا مخصصات لمن يشغلون مواقع المسؤولية بالوكالات !!

لا صلاحيات ولا مخصصات لمن يشغلون مواقع المسؤولية...

  • 17 Aug 2023
أبن الشاه يتوسل بإسرائيل !

أبن الشاه يتوسل بإسرائيل !

  • 1 May 2023
أنماط الأحزاب السياسيَّة

أنماط الأحزاب السياسيَّة

  • 27 Mar 2024
حازم احمد فظالة

الشعب العراقي يرفض استقبال وزراء حكومة الدمى...

  • 18 Apr 2023
اضراب التجار بين الايجاب والسلب
مقالات

اضراب التجار بين الايجاب والسلب

رمضان والاساءات الدرامية المتكررة ضد الأغلبية.. من يوقفها وكيف؟!!
مقالات

رمضان والاساءات الدرامية المتكررة ضد الأغلبية.. من يوقفها...

لكي لايستلب الذكاء الإصطناعي الحس المرهف في النتاج الإبداعي
مقالات

لكي لايستلب الذكاء الإصطناعي الحس المرهف في النتاج الإبداعي

أزمة البنزين
مقالات

أزمة البنزين

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا