edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. نحو “القصر الحكومي” بـ 100 صوت.. هل يمر قطار الإطار فوق ألغام الخلافات؟
نحو “القصر الحكومي” بـ 100 صوت.. هل يمر قطار الإطار فوق ألغام الخلافات؟
مقالات

نحو “القصر الحكومي” بـ 100 صوت.. هل يمر قطار الإطار فوق ألغام الخلافات؟

  • Today 15:03

كتب / محمد احمد الموسوي

يجد الإطار التنسيقي نفسه اليوم أمام اختبار هو الأصعب منذ إعلان نتائج الانتخابات. فالمشهد الذي كان يُدار بلغة “التوافق” و”وحدة الصف”، انتقل فجأة إلى مربع “الحسابات الرقمية” و”ليّ الأذرع” الصامت، في محاولة لفك عقدة مرشح رئاسة الوزراء التي باتت تهدد تماسك الكتلة الأكبر داخل البرلمان.
 

لم تعد الأزمة داخل الإطار مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل وصلت إلى طريق مسدود فيما يخص طموحات زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي. فكل محاولات الإقناع التي قادتها أقطاب داخل الإطار لدفع المالكي نحو سحب ترشيحه وتغليب خيار “مرشح التسوية” باءت بالفشل أمام إصرار الأخير على استحقاقه السياسي.
 

أمام هذا الاستعصاء، يلجأ قادة الإطار الى الاحتكام إلى لغة الأرقام بدلاً من لغة التوافق الكلي. الاتفاق الجديد ينص على اعتماد نظام التصويت بالأغلبية الداخلية؛ حيث يُشترط على أي مرشح يرغب في نيل بطاقة العبور الرسمية إلى القصر الحكومي، الحصول على 100 صوت فأكثر من نواب الكتل المشكلة للإطار التنسيقي.
 

هذه الخطوة ليست مجرد إجراء تنظيمي، بل هي محاولة “لشرعنة” إقصاء أو تمرير مرشح بعينه عبر صندوق الاقتراع الداخلي، للهروب من الحرج السياسي الذي يواجهه الاطار التنسيقي اليوم.
 

باعتماد هذا النظام، بات لزاماً على الطامحين للمنصب خوض رحلة جمع التواقيع الفردية من النواب، أو كسب ود رؤساء الكتل لضمان كتلهم التصويتية. هذا الحراك يمثل “سباقاً مع الزمن”، إذ يسعى الإطار لحسم ملفه الداخلي وتقديم مرشحه قبيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، لضمان جهوزية الكتلة الأكبر قانونياً وسياسياً.
 

في وسط هذا الضجيج الرقمي، يبرز اسم محمد شياع السوداني ليس كمرشح محتمل فحسب، بل كـ “بيضة القبان” التي ستقرر هوية رئيس الوزراء القادم. السوداني، الذي يتكئ على الكتلة النيابية الأكبر عدداً داخل الإطار، بات يمتلك المفاتيح التي يمكنها ترجيح كفة المالكي أو الإطاحة بطموحاته لصالح مرشح آخر.
 

وتشير المعلومات المسربة من كواليس الاجتماعات إلى وجود حراك سياسي مكثف ومستمر تجاه السوداني، يهدف بوضوح إلى إقناعه بالعدول رسمياً عن دعم المالكي. المراهنون على هذا الحراك يرون أن تغيير بوصلة السوداني يعني آلياً فقدان المالكي لشرط الـ 100 صوت، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة كلياً في اللحظات الأخيرة.
 

خلاصة القول: إن انتقال الإطار التنسيقي من “ديمقراطية التوافق” إلى “ديكتاتورية الرقم” يعكس حجم الانقسام الداخلي، لكنه في الوقت ذاته يمثل المخرج القانوني الوحيد لتجنب الانهيار الشامل. فهل سينجح السوداني في الحفاظ على توازنه فوق “بيضة القبان”، أم أن لغة التواقيع ستكشف عن مفاجآت لم تكن في حسبان قادة الصف الأول؟.

الأكثر متابعة

All
محمد الربيعي

الشلل الدراسي..!

  • 25 Oct 2022
عبد الخالق فلاح

الشواذ والمثليين ورقة الغزو الجديدة

  • 3 Aug 2023
زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب القران الكريم

زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب...

  • 7 Nov 2023
السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

  • 27 May 2023
مخصصات الخدمة الجامعية استحقاق أم امتياز ؟!
مقالات

مخصصات الخدمة الجامعية استحقاق أم امتياز ؟!

حصان طروادة جديد
مقالات

حصان طروادة جديد

من عميل أمريكا الى صديق أمريكا
مقالات

من عميل أمريكا الى صديق أمريكا

الممر العراقي الذي لا يُساوم على سيادته
مقالات

الممر العراقي الذي لا يُساوم على سيادته

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا