edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. أرامكو و”الموساد”، ومسرح العرائس الإقليمي!
أرامكو و”الموساد”، ومسرح العرائس الإقليمي!
مقالات

أرامكو و”الموساد”، ومسرح العرائس الإقليمي!

  • 4 Mar 13:53

كتب /  اسعد عبدالله عبدعلي

يبدو أن العالم استيقظ فجأة على سيمفونية تقارير بدأت بـ “تسنيم” الإيرانية ولم تنتهِ عند “رويترز” و”فرانس برس”. القصة هذه المرة ليست مجرد صاروخ طائش، بل هي أقرب لفيلم “أكشن” من الدرجة الثانية؛ حيث تشير الأصابع إلى أن “الموساد” قرر ممارسة هوايته في التنكر، فأطلق الصاروخ باتجاه “أرامكو”، ثم ترك خلفه بطاقة هوية مكتوباً عليها: “مع تحيات الحرس الثوري الإيراني”!

الهدف من هذه التمثيلية السمجة ليس مجرد إزعاج الجيران، بل هو نصب “فخ” تاريخي يسحب أقدام السعودية، والإمارات، وقطر، والكويت إلى حلبة ملاكمة دموية مع إيران. انها

خطة في غاية الخبث والمكر الاستعماري: أن يطحن العرب وايران بعضهم البعض في حرب بالوكالة، بينما يجلس “العم سام” وصديقه “الكيان” على الأريكة، يتناولون الفشار، ويراقبون المنطقة وهي تتحول إلى ركام، بانتظار اللحظة المناسبة لتقسيم “الكيكة” دون أن تخدش أظافر جنودهم.

· كوهين.. العراف الذي “يقرأ الفنجان” بالصواريخ!

بينما كان “الموساد” يصرخ “لست أنا!” ويحاول إقناعنا بأن الحرس الثوري يبرئ نفسه بالأكاذيب، خرج علينا “الجهبذ” إيدي كوهين بلمسة درامية لا تتقنها إلا مخابرات العصور الوسطى.

دعوني احدثكم عن قصة كوهين: ففي يوم 28 فبراير، وقبل الضربة بيومين فقط، غرد كوهين بنبرة “رومانسية” غريبة قائلاً: “حلمي أن أرى أرامكو تشتعل من جديد.. هل سيتحقق حلمي؟”.

يبدو ان الحجاب مكشوف عن كوهين! يا لها من صدفة! حيث يبدو أن إيدي كوهين ليس مجرد صحفي مقرب من نتنياهو، بل هو “وليّ من أولياء المخابرات” يوحى إليه بالصواريخ قبل انطلاقها بـ 48 ساعة! هل هو ذكاء خارق، أم أنه كان يقرأ من “نوتة” الملحن في الغرف المظلمة؟

المحرض الصغير: وما إن وقعت الواقعة، حتى تحول “العراف” إلى “جنرال”، فبدأ يطالب السعودية بالرد العنيف والضرب بيد من حديد.. (طبعاً اليد يجب أن تكون عربية، والحديد يجب أن يحرق المنطقة كلها ليرتاح بال كوهين ومن خلفه).

· الخلاصة

نحن أمام مشهد هزلي بامتياز؛ أطراف خارجية تريد إشعال عود الكبريت في مخزن بارودنا، ثم يدّعون البراءة بدموع التماسيح. إنها لعبة “الراية المزيفة” التي باتت مكشوفة لدرجة أنها تثير الضحك أكثر من الرعب.. لقد ظهر الجميع على حقيقتهم، وبانت النوايا “غير النظيفة” تحت بريق الشعارات المزيفة… لكن الاهم ان امراء الخليج يكونوا عقلاء وليس مجرد مطايا تقودهم الموساد لإحراق قصورهم.

الأكثر متابعة

All
تحذيرات من إملاءات واشنطن.. العراق أمام اختبار السيادة والعلاقات مع إيران

تحذيرات من إملاءات واشنطن.. العراق أمام اختبار...

  • تقارير
  • 28 Oct
المثنى..خيرات تحت الأرض وشباب يهاجرون من أجل العمل

المثنى..خيرات تحت الأرض وشباب يهاجرون من أجل العمل

  • تقارير
  • 1 Nov
171 خرقا جويا منذ الانسحاب المزعوم.. سماء العراق بين الانتهاكات الأمريكي والصمت الرسمي

171 خرقا جويا منذ الانسحاب المزعوم.. سماء العراق...

  • تقارير
  • 1 Nov
النفط وحده لا يكفي.. العراق يبحث عن مخارج من مأزق الديون والعجز المالي

النفط وحده لا يكفي.. العراق يبحث عن مخارج من مأزق...

  • تقارير
  • 1 Nov
الاعلام بين الحقيقة وتقسيم الأدوار
مقالات

الاعلام بين الحقيقة وتقسيم الأدوار

نزل الراتب..!
مقالات

نزل الراتب..!

في أجواء ملبدة بالتهديدات.. واشنطن وطهران بين التفاوض وإحتمالات المواجهة..!
مقالات

في أجواء ملبدة بالتهديدات.. واشنطن وطهران بين التفاوض...

إقليم كردستان إلى أين؟ عندما يصبح هاتف المسؤول أقوى من مطرقة القاضي
مقالات

إقليم كردستان إلى أين؟ عندما يصبح هاتف المسؤول أقوى من مطرقة...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا