edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. ثمة مجموعة من الجبناء ادمنوا العبودية والمهانة الأمريكية..!
ثمة مجموعة من الجبناء ادمنوا العبودية والمهانة الأمريكية..!
مقالات

ثمة مجموعة من الجبناء ادمنوا العبودية والمهانة الأمريكية..!

  • 4 Mar 13:56

كتب / محمود المغربي

 

لا يوجد دولة في العالم لم تعاني من الهيمنة والغطرسة والاستكبار الأمريكي ومن اطماع وتدخللات أمريكا ومن النهب الأمريكي إلا إسرائيل.

وأكثر الدول تضرر من أمريكا دول أمريكا روسيا والصين ودول الخليج التي تعاني من الهيمنة والاحتلال الأمريكي ومن نهب أمريكا لثرواتهم وقبل شهور فقط أجبر ترامب دول الخليج على دفع ستة تريلون دولار.

واليوم جاء من يكسر شوكة أمريكا وينتقم لكل البشرية ولو أن لدى هذه الدول رؤية وحنكة سياسية لذهبت لتقديم كل ما لديها من قوة وتكنولوجيا لإيران حتى تصمد وتأدب وتذل أمريكا وللحرص على ان لا تخرج أمريكا من هذه المعركة إلا مهزومة مستنزفة مكسورة.

إلا أننا أمام مجموعة من الجبناء الذين ادمنوا العبودية والمهانة الأمريكية.

الأكثر متابعة

All
الحرامي الاصطناعي

الحرامي الاصطناعي

  • 29 May 2023
هل تكون قمة جدة قمة تاريخية

هل تكون قمة جدة قمة تاريخية

  • 18 May 2023
رائد عمر

الضُعفُ العربي يتضاعف!

  • 11 May 2023
اغتيال الحقيقة من فيالق الإعلام الكاذب

اغتيال الحقيقة من فيالق الإعلام الكاذب

  • 7 Mar 2023
طاقة العالم على حافة المضيق.. البحار والمضائق في ميادين الصراع..!
مقالات

طاقة العالم على حافة المضيق.. البحار والمضائق في ميادين...

ديمقراطية المطبخ
مقالات

ديمقراطية المطبخ

باسل عباس
مقالات

التفاوض .. مهارات وأنواع لحل الخلافات والنزاعات

ما هي السيناريوهات المتوقعة بعد الانهيار للهدنة ؟ وهل ستنفجر الحرب فجر الخميس المقبل؟
مقالات

ما هي السيناريوهات المتوقعة بعد الانهيار للهدنة ؟ وهل ستنفجر...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا