الفرق بين قائد يهين ترامب. واخر يقبل مؤخرة ترامب..!
كتب / عبد الرضا البهادلي
📍كعادتي، لا أكتب تعليقًا على قضية أو واقعة إلا بعد التثبت منها؛ ولذلك، وبعد التأكد من تصريح ترامب ، نقلت كلامه مرفقًا بتعليقي.
اقول؛
📍إن الصداقة – في أبسط معانيها – تقتضي الاحترام، وأن يُخاطِب الصديقُ صديقه بأفضل العبارات، لا انةينتقص منه امام العالم باسره .
📍ومع ما لديّ من كره لأفعال محمد بن سلمان ، إلا أنّ عبارة ترامب دليل وقاحة وانه كما قلت سابقا عنه انه ابن ملاهي وبارات وشوارع….
📍والأشد إثارة للتساؤل هو غياب أي ردّ أو موقف واضح عن اهانة ترامب وهو دليل قبول الاهانة والتسليم لها .
📍غير أنّ السؤال الأكبر يبقى: كيف ستتلقى الشعوب، ومعها النخب، مثل هذا الإهانة ؟
نعم يصدق القول على الحكام والشعوب والنخب قول الشاعر :
ومن يهن يسهل الهوان عليه
ما لجرح بميت ايلام…
📍وفي قبال ذلك نجد أن ترامب نفسه يقول إن الامام الخامنئي يهينني ويشتمنى .
وهذا هو الفرق بين من تمسك بالاسلام ومنهج النبي صلى الله عليه وآله ومن عشق الدنيا والكرسي. فهو يذل نفسه من اجلها…
فحسبكم هذا التفاوت بيننا
وكل إناء بالذي فيه ينضح.