edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. عندما ينظر الإيرانيون للحرب كفرصة؟!
عندما ينظر الإيرانيون للحرب كفرصة؟!
مقالات

عندما ينظر الإيرانيون للحرب كفرصة؟!

  • 1 Apr 10:15

كتب / سعيد البدري...

الحرب بالنسبة للجمهورية الإسلامية، وإن كانت حربا دفاعية، لكنها ليست مجرد رد فعل على عدوان صهيو-أمريكي، بل هي إنهاء لحالة عداء مفروضة ومعززة بكراهية مغلفة بأطر أيديولوجية وقومية وعقائدية أمريكية – صهيونية – خليجية.

نعم، إيران تجد في الحرب إضافة لأنها تهديد وجودي، فهي فرصة لإعادة ترتيب الأوضاع في غرب آسيا، وهدفها الأوضح هو تقليص الوجود الأمريكي عبر استنزاف طويل يفرض كلفة أعلى من القدرة على التحمل.

في هذا السياق تبرز أهمية ورقة مضيق هرمز، والتي تستخدمها سياسيا واقتصاديا أكثر منه عسكريا، فالتلويح بها يكفي لإرباك أسواق الطاقة ورفع الكلفة، وهذا في حقيقته تكتيك إيراني أثبت نجاعته، والمتوقع أن إدارته المستقبلية ستكون خيارا استراتيجيا، وهو أمر يجعل كلمة طهران هي العليا في إنهاء هذه الحرب، كما ستكتب فصلا حاسما من فصول الهزيمة المدوية للأمريكيين.

أكثر من ذلك، أن المضيق سيوظف مستقبلا في الصراعات المحتملة، وسيبقى العقبة التي تمنع أي جهة طامعة من اللجوء إلى المواجهة المباشرة مع إيران.

على الضفة الغربية للخليج، يحاول مشايخ الدويلات البترولية تجنب الاعتراف بالواقع الجديد الذي طالما حاولوا منع حدوثه، والسبب أن علو كعب إيران وتعاظم قوتها وسيطرتها سيسهمان في حرمان هذه الدويلات من التحكم بسوق النفط التي سعت لامتلاكها بضوء أخضر أمريكي منذ سبعينيات القرن الماضي، مقابل أن تمد بنوك ومصانع أمريكا بالفائض من مبيعات النفط.

ما يعني أن هذه الدويلات كانت تتوجس من حصول هذا السيناريو الذي بات أقرب إلى التحقق.

فلا مستقبل أمام من تلاعبوا بالمنطقة، وسينتظرهم مستقبل قاتم بمجرد خروج إيران من العقوبات، والتي ستتحرر منها بإرادتها ونصرها لا بقرار أمريكي. فهذه العودة تعني ظهور لاعب قوي في سوق الطاقة يحسن ممارسة لعبة التواجد مع الكبار ويفهم أسرار القوة والنفوذ.

الأهم أن إيران لا تكتفي بالعودة إلى السوق، بل تسعى للتأثير في قواعده، بما في ذلك تقليل الاعتماد على الدولار. وهنا يتجاوز الصراع البعد العسكري إلى إعادة تشكيل موازين الاقتصاد في المنطقة.

فما عملت عليه السعودية والكويت قبيل بداية حرب الثماني سنوات، ولاحقا الإمارات وقطر، سينتهي بخسائر على أكثر من مستوى، وقد يلجأ مشايخ البترول إلى الارتماء بأحضان نتنياهو لتعويض فراغ الحليف، وذلك بعد أن يقرر ترامب الهرب من المستنقع الإيراني.

نعم، إيران هي الطرف الذي سينهي الحرب بشروطها، وأولها تحجيم النفوذ الأمريكي العسكري والاقتصادي الدولاري، وربما سيعلن القطب الصيني أنه قادم ليلعب دورا أكثر وضوحا في رسم التوازنات.

وهنا أعتقد أن على الصينيين المساهمة بإعمار ما دمرته الحرب في إيران كمكافأة لدولة إيران وشعبها على موقفهم المنتصر للكرامة بإعادة الاعتبار للقيم الإنسانية.

فإيران التي ضحت بجيل من القادة الثوريين الشجعان قدمت في هذه الأيام والأسابيع ملحمة صمود استعدت لها لسنين طويلة، وأثبتت أن ما لم تجرؤ على فعله روسيا والصين بات أمرا واقعا، وهي بذلك تعيد تشكيل خريطة العالم وترسم توازناته الجديدة.

الأكثر متابعة

All
اثر حادثة التون كوبري.. إحالة آمر فوج و5 منتسبين إلى القضاء

اثر حادثة التون كوبري.. إحالة آمر فوج و5 منتسبين...

  • أمني
  • 20 Oct
القوات الامنية تحيط المنافذ الحدودية غربي الانبار بتدابير امنية مشددة

القوات الامنية تحيط المنافذ الحدودية غربي الانبار...

  • أمني
  • 19 Oct
عقب فيديو أثار جدلاً.. توقيف ضابط في شرطة كركوك عن العمل وفتح تحقيق بحقه

عقب فيديو أثار جدلاً.. توقيف ضابط في شرطة كركوك عن...

  • أمني
  • 22 Oct
حسم الجدل بشأن مداهمة منزلي رئيس مجلس ذي قار ونائب في البرلمان

حسم الجدل بشأن مداهمة منزلي رئيس مجلس ذي قار ونائب...

  • أمني
  • 20 Oct
الظاهر والخفي في تحامل النظام العلماني على الحجاب في أذربيجان
مقالات

الظاهر والخفي في تحامل النظام العلماني على الحجاب في أذربيجان

هل ستهبّ العاصفة التي يخشاها ترامب؟!
مقالات

هل ستهبّ العاصفة التي يخشاها ترامب؟!

اياكم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي
مقالات

اياكم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

حلول الزيدي برفع الدولار.. قنابل موقوتة في وجه الشعب
مقالات

حلول الزيدي برفع الدولار.. قنابل موقوتة في وجه الشعب

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا