edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. كذبة أول نيسان… كادت تُنهي مستقبلي !
كذبة أول نيسان… كادت تُنهي مستقبلي !
مقالات

كذبة أول نيسان… كادت تُنهي مستقبلي !

  • 5 Apr 20:16

كتب / زيد الحلي 
الأربعاء المنصرم (1 نيسان) كان ساحة يومية للكذب العالمي، إذ شهدت دول العالم، كعادتها في كل عام، وعلى اختلاف ألوان وثقافات شعوبها، ولاسيما في وسائل إعلامها، الكثير من الخدع والأخبار الملفقة، حيث اعتاد كثير من الناس على إطلاق النكات وخداع بعضهم بعضا، وقد أدى بعض ذلك إلى مشكلات اجتماعية خطيرة… فترى متى نكف عن تبرير الكذب، ولو كان على سبيل المزاح؟
ويذهب أغلب الباحثين إلى أن "كذبة نيسان" تقليد أوروبي قائم على المزاح، يقوم فيه بعض الناس، في اليوم الأول من نيسان، بإطلاق الأكاذيب، ومن يصدق هذه الإشاعات يقال عنه: "ضحية كذبة نيسان".
وكاتب هذه السطور مرّ بتجربة عصيبة بسبب ممارسته كذبة أول نيسان، كادت أن تنهي مستقبله المهني ، لولا عناية الله… فما هي هذه التجربة؟
في عام 1965 باشرتُ عملي في صحيفة "العرب" البغدادية، وبعد عامين من عملي، "اقترفتُ" خطأً كبيرا في نظر رئاسة تحرير الصحيفة، المعروفة باتزانها المهني. وهو خطأ ربما تتحمله صحيفة أخرى، بل قد تكافئ محررها عليه، بوصفه يدخل في باب "المزاح" مع القارئ… لكن "العرب" كانت ترى غير ذلك تماماً.
أما "الكذبة"، فهي أنني نشرتُ في "البرواز" المخصص لأهم الأخبار في الصفحة الأولى خبراً يقول: (بريجيت باردو في بغداد)، وذلك يوم السبت، الأول من نيسان 1967. ولمن لا يعرف "بريجيت باردو" من جيل اليوم، أقول إنها كانت يومها من أشهر ممثلات العالم.
والحقيقة أن الخبر كان عاريا تماما من الصحة، وقد بادرتُ إلى كتابته ونشره مستغلاً وجودي كمحرر خافر في الصحيفة، وفي ذهني أن نشر مثل هذا الخبر، بمناسبة الأول من نيسان، وهو أشهر أيام "الكذب الأبيض"، قد يضفي شيئاً من البهجة على نفوس القراء… لكنه، في المقابل، أصبح يوما مغبراً في حياتي المهنية، ومنه تعلمت درساً لا ينسى: ضرورة مراعاة هوية الصحيفة، واحترام توجهات رئاسة التحرير، حتى وإن خالفت رؤاي.
لقد غضب علي صاحب الامتياز، رئيس التحرير الحاج نعمان العاني "طيب الله ثراه " وأمر بفصلي من الجريدة حالاً، غير أن تدخل ثلاثة من الأعزاء أسهم في حل الإشكال وعودتي إلى العمل، وهم: الصحفي الكبير شاكر علي التكريتي (مدير التحرير)، والأستاذ نمير العاني، النجل المدلل لرئيس التحرير، والزميل مظهر عارف، مسؤول الصفحة الأولى في الصحيفة.
حتى "الكذب الأبيض" كان ممنوعاً على جيلنا… أما اليوم، فقد أصبح الكذب، بكل أشكاله وألوانه، مرحباً به! 
بل إن من "يفبرك" خبراً أو تقريراً يعد عند البعض "فلتة زمانه". وقد اتسعت مساحة الكذب أفقياً وعمودياً، حتى صار له تصنيفات متعددة: كذب بريء، وكذب دفاعي، وكذب ادعائي، وكذب انتقامي… بل وحتى "كذب العدوى"، الذي ينشأ من محاكاة الكذابين من الأهل والأقارب والأصدقاء.
وبحسب مختصين، فإن الكذب سلوك مكتسب، يتعلمه الفرد ممن حوله أو من تجاربه السابقة. وقد لا يشكل الكذب في الطفولة المبكرة خطراً كبيراً، لكن استمراره وتطوره بعد تلك المرحلة يجعله مشكلة معقدة، إذ يتحول إلى سمة راسخة، وحيلة دفاعية يلجأ إليها الإنسان عند مواجهة المواقف الصعبة… وهو ما نلمسه، مع الأسف، لدى كثيرين في زماننا هذا.

الأكثر متابعة

All
التقاعد تعلن استكمال إجراءات رفع رواتب المتقاعدين لشهر حزيران

التقاعد تعلن استكمال إجراءات رفع رواتب المتقاعدين...

  • محلي
  • 24 May
ممثلية أطباء العراق تعلن تعليق الدوام الرسمي في جميع المستشفيات في الأول من حزيران المقبل

ممثلية أطباء العراق تعلن تعليق الدوام الرسمي في...

  • محلي
  • 20 May
تفاصيل حادثة دار الضيافة في ديالى

تفاصيل حادثة دار الضيافة في ديالى

  • محلي
  • 22 May
مجلس الوزراء يعلن ايام تعطيل الدوام الرسمي بمناسبة عيد الأضحى وعيد الغدير

مجلس الوزراء يعلن ايام تعطيل الدوام الرسمي بمناسبة...

  • محلي
  • 19 May
الفخ الصيني...
مقالات

الفخ الصيني...

الإعلام بين فوضى المنصات وحروب التضليل الرقمية..!
مقالات

الإعلام بين فوضى المنصات وحروب التضليل الرقمية..!

احتلال سفن الصمود قرصنة دواية
مقالات

احتلال سفن الصمود قرصنة دواية

الحرب الصهيو-امريكية على ايران و ماسببته لاقتصاديات دول الخليج العربي!
مقالات

الحرب الصهيو-امريكية على ايران و ماسببته لاقتصاديات دول...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا