edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. لماذا تزداد تصريحات ترامب جنوناً وبذاءة ؟!
لماذا تزداد تصريحات ترامب جنوناً وبذاءة ؟!
مقالات

لماذا تزداد تصريحات ترامب جنوناً وبذاءة ؟!

  • 15 Apr 15:33

كتب / إيليا إمامي ||

بالأمس ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين في البيت الأبيض أن:
(مساعدو دونالد ترامب قدموا مبررات بأن منشآت الطاقة والجسور في إيران أهداف مشروعة.. ويرون أن تدميرها يشل البرنامجين الصاروخي والنووي)

هذا الخبر .. لم يأخذ حقه من النقاش.. ولذا أود التوقف هنا بتعليق بسيط:

هناك أمران يصنعان مكانة أي قوة في العالم..
الخوف..
الاحترام..

الخوف يأتي من القدرة على التدمير.. إلى حد أن الآخرين لا يتجرؤون على المواجهة..

أما الاحترام.. فشيء آخر..
هو أن يقدّرك الآخرون لذاتك.. لطريقة إدارتك.. لعقلك.. لقدرتك على التصرف بحكمة..

ولهذا.. المقولة التي تقول إن القسوة تجلب الاحترام.. غير دقيقة..
القسوة (ولنقل الشدة) قد تصنع رهبة.. وخوفاً وحذراً لمن حولك.. لكنها لا تصنع احتراماً.

يمكن الجمع بين الاثنين.. لكن وفق معادلة دقيقة.. (أشداء على الكفار.. رحماء بينهم).

المشكلة اليوم أن أمريكا تشعر بأنها تخسر الاثنين معاً..
الخوف يتآكل..

فما كان يسمى “الردع الأمريكي” بدأ يضعف..
الخليج تُرك وحيداً..
حلف شمال الأطلسي لم يتدخل..
والعالم يرى عجزاً واضحاً عن فرض الإرادة حتى في بضع كيلو مترات في مضيق هرمز.
وسبقها الكيان إلى فقدان الردع وتصدع رواية الجيش الذي لا يقهر.

وأما الاحترام فإنه يتآكل قبل ذلك بسنوات.. كلما تخبطت أمريكا أكثر في تصرفاتها.. خصوصاً أمام الصين التي قضت على أسطورة (تفوق الإنسان الأبيض).

وهنا تصبح المسألة أخطر..
عندما تفقد قوة كبرى الاحترام.. وتبدأ بفقدان الخوف..
فإنها تبحث عن استعادته بأي طريقة.. حتى لو كان ذلك عبر توسيع تعريفها لما يسمى (الأهداف المشروعة).
تدمير منشآت الطاقة والجسور ليس تفصيلاً عسكرياً.. بل رسالة تصدر بعد اليأس والعجز التام.. مفادها: نحن ما زلنا قادرين على الإيلام.

مستشارو ترامب يحيطون به هم والقساوسة الانجليين.. هؤلاء يمسكون بكتفه ويدعون الرب لأجله.. وهؤلاء يغسلون دماغه بمبررات واهية .. تجعله يعتقد أن تدمير بنية إيران هدف مشروع لن يضر بإرثه الأخلاقي!!

وهذا أخطر ما في الأمر..
أن يبدأ الحاكم وحاشيته بالانفصال عن الواقع وعدم إدراك كيف يراهم الآخرون !!!

أن العالم لم يعد يقرأ هذه الرسائل كما في السابق..
مثلما حصل في غزة.. حيث قُدمت مبررات كثيرة لإبادة أهلها.. لكن الغالبية لم تعد تصدق..
الكذبة هنا لا تُقنع العالم.. بل تُقنع من اخترعها فقط..

فهل سيؤدي تدمير بنية إيران إلى انتصار أمريكا واستعادة احترامها؟

قالوا من قبل: إذا دمرنا نطنز وفوردو سننهي برنامج إيران النووي.. ولم يحصل.
قالوا إذا قتلنا القائد الأعلى فسيخرج الشعب إلى الشوارع.. ولم يحصل.
والآن يقولون إذا دمرنا الجسور والمنشآت ستركع إيران.. ولن يحصل.

إذا كان ترامب يتحدث عن إعادة إيران إلى “العصر الحجري”..
فإن هذا النوع من التفكير.. عودة إلى منطق ما قبل الدولة.

لكنه لم يعد يبالي.. وتغريداته تزداد حماقة.. لأنه ببساطة مضلل بأوهام ومحشور في زاوية يصعب الخروج منها.

أمريكا هنا لن تنهار غداً فهي قارة من أعظم ما خلق الله في الجغرافيا والموارد الطبيعية.. لكنها تفقد توازنها بين الخوف والاحترام.. ولم تعد قوة مستقرة.. بل تصبح أكثر خطورة.. وأقل هيبة.

الأكثر متابعة

All
التعليم تعتمد آلية رقمية لقبول الطلبة وتحصر التقديم بمنصة "قدم"

التعليم تعتمد آلية رقمية لقبول الطلبة وتحصر التقديم...

  • محلي
  • 11 Aug
بايرن ميونخ يتخذ قرارا حاسما تجاه هاري كين

بايرن ميونخ يتخذ قرارا حاسما تجاه هاري كين

  • رياضة
  • 10 Aug
مجددا.. هيأة الاعلام توقف عمل شبكة شركة كورك تيليكوم

مجددا.. هيأة الاعلام توقف عمل شبكة شركة كورك تيليكوم

  • محلي
  • 9 Aug
سماع دوي 5 انفجارات عنيفة تهز اربيل

تفاصيل الانفجارات الخمسة التي هزت أربيل

  • أمني
  • 14 Aug
انتكاسة كبيرة بقانون العفو عن الفاسدين
مقالات

انتكاسة كبيرة بقانون العفو عن الفاسدين

دمشق  تنفجر باي لحظة
مقالات

دمشق  تنفجر باي لحظة

حصانة  الفساد في قفص الاتهام
مقالات

حصانة  الفساد في قفص الاتهام

لا تتحدثوا عن هيبة البرلمان… وأنتم تعجزون عن حماية هيبة الشعب..!
مقالات

لا تتحدثوا عن هيبة البرلمان… وأنتم تعجزون عن حماية هيبة الشعب..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا