edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. التجنيد الإلزامي في العراق.. ضرورة وطنية أم باب جديد للسرقة والفساد..!
التجنيد الإلزامي في العراق.. ضرورة وطنية أم باب جديد للسرقة والفساد..!
مقالات

التجنيد الإلزامي في العراق.. ضرورة وطنية أم باب جديد للسرقة والفساد..!

  • 19 Apr 15:47

كتب / باقر الجبوري ||

مع بداية كل دورة برلمانية جديدة، يعود ملف قانون الخدمة الإلزامية (التجنيد الإلزامي) إلى الواجهة من جديد، وهذا الإصرار على طرحه في كل دورة يثير جملة من التساؤلات حول التوقيت والأهداف الحقيقية وراء إحياء قانون يثير جدلاً واسعاً في الشارع العراقي.

بالنهاية يمكن تلخيص المخاوف والشكوك المحيطة بهذا التوجه في النقاط التالية:

1. نعتقد أن الهدف الأول هو ليس لبناء مؤسسة عسكرية كما يدعي البعض، بل هو فتح باب جديد للاستثمار والتربح. وأن تتحول مبالغ الاكتفاء والتجهيزات اللوجستية للجيش إلى صفقات تُجير لصالح شركات محددة ( حزبية ) تهيمن على مقدرات وزارة الدفاع، مما يجعل المشروع باباً خلفياً لسرقة الأموال العامة تحت غطاء وطني.

2. وهنا تبرز مخاوف أمنية واجتماعية تتعلق بهوية المنخرطين الجدد؛ إذ ان المصيبة تكمن في استغلال هذا القانون لإقحام عناصر غير مرغوب فيها، أو خلايا نائمة، أو فئات لا تتبنى العقيدة العسكرية المهنية، مما قد يؤدي إلى إضعاف هيكلية المؤسسة العسكرية من الداخل بدلاً من تقويتها. وبدل أن نبني شباب قوي سنعاني بالتالي من وزارة مخترقة أو ضعيفة !!

3. وثمة تساؤل منطقي وواقعي يطرح نفسه: كيف للدولة التي ترفض التعيينات الجديدة وتدعي العجز عن توفير الرواتب (بحجة نقص السيولة) أن تتبنى مشروعاً يضيف آلاف المجندين إلى موازنتها. والكل يعلم إن إلزام الدولة بدفع رواتب للمجندين وتوفير احتياجاتهم سيشكل إرهاقاً كبيراً لخزينة الدولة المثقلة أصلاً بالديون والعجز.

4. إثقال كاهل المواطن وذلك لكونه يمثل ضغطاً إضافياً على المواطن البسيط. فإما أن يُزج بالأبناء في ظروف عسكرية صعبة تزيد من أعباء العائلة المادية، أو أن يُجبر على دفع مبالغ البدل النقدي في حال رغب في إعفاء أولاده من الخدمة، مما يحول القانون إلى وسيلة للجباية من جيوب الفقراء.

نعتقد ان الطريق الافضل هو فتح باب التطوع للجيش العراقي الذي لم يفتح منذ سنوات مما اصاب المؤسسة العسكرية بالجمود رغم وجود جركة خالات الاستقالة والتقاعد والاستشهاد والوفاة وفيرها من حالات الاخراج من الخدمة وهذا يفتح الباب أجبارياً لفتح باب التطويع للتعويض عن تلك الخسائر !!

ولكن .. لا احد يسمع ( مصببة )!! فالكل ( ابو العريف )!!

الخلاصة: يبقى مشروع التجنيد الإلزامي في العراق متأرجخاً بين شعارات كاذبة بتعزيز الروح الوطنية وبين اتهامات حقيقية بكونه وسيلة لجني الأموال وإلهاء المجتمع وتحقيق مكاسب سياسية وإقتصادية على حساب استقرار الدولة وميزانية المواطن.

لا يوجد حل !!
لان من بيده الحل .. هو أساس المشكلة !!

الأكثر متابعة

All
امريكا تدعم منظمات ترعى المثلية الجنسية في العراق..!

امريكا تدعم منظمات ترعى المثلية الجنسية في العراق..!

  • 10 Sep 2024
تأريخ  (مميز ) لمبيعات الدولار في العراق

تأريخ  (مميز ) لمبيعات الدولار في العراق

  • 4 Jun 2023
الماسونية والترويج للمثلية الجنسية..

الماسونية والترويج للمثلية الجنسية..

  • 12 Dec 2022
بوتين وشي جين بينغ يمنحان بايدن وحلفائه الأوروبيين فرصة ذهبية أخيرة

بوتين وشي جين بينغ يمنحان بايدن وحلفائه الأوروبيين...

  • 20 Mar 2023
انتصار طهران الاستراتيجي: قراءة في تحول ميزان القوة العالمي بعد قبول واشنطن للنقاط العشر
مقالات

انتصار طهران الاستراتيجي: قراءة في تحول ميزان القوة العالمي...

سلالم النزول وخريف البعبع الأمريكي..!
مقالات

سلالم النزول وخريف البعبع الأمريكي..!

كردستان ..غدة سرطانية للنفوذ الخارجي أم قنبلة موقوتة للعراق؟”
مقالات

كردستان ..غدة سرطانية للنفوذ الخارجي أم قنبلة موقوتة للعراق؟”

“ايران الكبرى” لن  تعود الى العصر الحجري
مقالات

“ايران الكبرى” لن  تعود الى العصر الحجري

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا