edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. أغتيال الحقيقة… سياسة الترهيب الممنهج ضد صحافة الكلمة والصورة..!
أغتيال الحقيقة… سياسة الترهيب الممنهج ضد صحافة الكلمة والصورة..!
مقالات

أغتيال الحقيقة… سياسة الترهيب الممنهج ضد صحافة الكلمة والصورة..!

  • By كتب / يونس الكعبي
  • 24 Apr 09:09

كتب / يونس الكعبي

 

في جريمة تضاف إلى سجلٍ دامٍ من الأنتهاكات ، لم تكن حادثة أغتيال الصحفية اللبنانية آمال خليل ، مراسلة صحيفة الأخبار اللبنانية ، مجرد غارة عسكرية في سياق المواجهات الدائرة جنوب لبنان ؛ بل كانت تتويجاََ لنهج أستهداف الحقيقة.

لقد أظهرت الواقعة التي شهدتها بلدة الطيري ، حيث حوصرت آمال وزميلتها المصورة زينب فرج ، ومنعت قوات الأحتلال فرق الأنقاذ من الوصول اليهما عبر أستخدام القذائف الصوتية والذخيرة الحية ، أن آلة الحرب لا تحارب مقاتلين فحسب ، بل تستهدف الشهود الذين ينقلون وجه الحقيقة الذي يحاول الأحتلال طمسه.

لقد ضربت قوات الأحتلال بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية ، وعلى رأسها أتفاقيات جنيف التي تفرض حماية خاصة للصحفيين كمدنيين لايجوز أستهدافهم.

أن تحويل مواقع التغطية الأعلامية إلى أهداف ، وتعمد إعاقة العمل الأنساني للوصول إلى الجرحى ، يمثل أنتهاكاََ صارخاََ لقواعد الأشتباك.

ردود الفعل الدولية والمحلية:
لم تمر الجريمة دون صدى ، حيث توالت بيانات الأدانة من الهيئات الصحفية والحقوقية :
– لجنة حماية الصحفيين (CPJ) حملت قوات الأحتلال المسؤولية المباشرة عن تعريض حياة آمال خليل للخطر وأصابة زميلتها زينب فرج ، مؤكدة أن الحادثة تأتي في سياق نمط متكرر من الأستهداف الممنهج.

– منظمة مراسلون بلا حدود ، دعت إلى ممارسة ضغط دولي فوري على الجيش الأسرائيلي للسماح لفرق الأنقاذ بالوصول ، مشيرة إلى أن منع الوصول للمصابين يعد جريمة حرب موصوفة.

– النقابات الصحفية اللبنانية أكدت أن أستشهاد آمال خليل ليس حادثاََ معزولاََ ، بل هو أستمرار لمسلسل الإنتهاكات الذي يستهدف أسكات الأعلاميين الذين ينقلون ممارسات الأحتلال ، ودعت المجتمع الدولي إلى موقف حازم لوضع حد لهذه الغطرسة.

إحصائيات الدم:
توكّد الأرقام أن الصحفيين في هذه المنطقة باتوا يدفعون ثمناََ باهضاََ لمجرد ممارستهم مهنتهم ، حيث تشير التقارير الموثقة (حتى تاريخ نيسان 2026) إلى واقع مأساوي :

– في غزة سجلت الهيئات الأعلامية أستشهاد أكثر من 226 صحفياََ منذ تشرين الثاني 2023 ، في واحدة من أكثر الفترات دموية للصحافة في التاريخ الحديث.

– في لبنان أرتفعت حصيلة الشهداء من الأعلاميين الى أكثر من 27 صحفياََ منذ بدء التصعيد ، مع أصابة العشرات بجروح بليغة أثناء أداء عملهم.

– الأستهداف المؤسسي من خلال تدمير أكثر من 150 مؤسسة أعلامية ، أضافة إلى مئات الأعتداءات المباشرة التي شملت سيارات البث ، ومنازل الصحفيين ، ومواقع التجمع الأعلامي.

هل من مجيب؟
أن استشهاد آمال خليل وما سبقه من أغتيالات ليس مجرد أرقام تُضاف إلى سجلات الأحصاء ، بل هو جرس أنذار لكل المؤسسات الدولية التي تتشدق بحرية الصحافة .

إن بقاء هذه الجرائم دون محاسبة دولية حقيقية يمنح الكيان الغاصب ضوءاََ أخضر للأستمرار في نهجه. إن حماية الصحفيين لم تعد مجرد مطلب نقابي ، بل هي معركة للحفاظ على الوعي الأنساني ومنع طمس الحقيقة في زمن يغيب فيه القانون وتنتصر فيه غطرسة القوة.

إن التاريخ لن يغفر صمت المجتمع الدولي ، كما لن تموت الكلمات التي خطتها آمال خليل قبل أن يغتالها الأحتلال ، فدماؤها باتت شاهداََ حياََ على كل ما أرادوا تغييبه عن شاشات العالم.

الأكثر متابعة

All
الاحكام والقرارات القابلة للتمييز

الاحكام والقرارات القابلة للتمييز

  • 20 May 2025
مؤتمر بغداد ولد ميتًا

مؤتمر بغداد ولد ميتًا

  • 30 Aug 2021
متقاعدون.. تهكم واقعي وموال شجي..!

متقاعدون.. تهكم واقعي وموال شجي..!

  • 25 May
الموساد في العراق والحكومة آخر من يعلم!

الموساد في العراق والحكومة آخر من يعلم!

  • 12 May
الحروب بالوكالة إلى استنساخ “رفع المصاحف”..!
مقالات

الحروب بالوكالة إلى استنساخ “رفع المصاحف”..!

تقاطع بين لندن - تل 1بيب
مقالات

تقاطع بين لندن - تل 1بيب

المهام السرية لقادة موفق السلطي الخاصة بالعراق
مقالات

المهام السرية لقاعدة موفق السلطي الخاصة بالعراق

المزارع الرقمية وهندسة الأوامر
مقالات

المزارع الرقمية وهندسة الأوامر

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا