edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الإطار التنسيقي بين مأزق القرار وانتهاك الزمن الدستوري..!
الإطار التنسيقي بين مأزق القرار وانتهاك الزمن الدستوري..!
مقالات

الإطار التنسيقي بين مأزق القرار وانتهاك الزمن الدستوري..!

  • 27 Apr 15:30

كتب / قاسم الغراوي ||

في اللحظات المفصلية من عمر الدول لا يكون التأخير مجرد تفصيل إجرائي بل يتحول إلى علامة لأزمة أعمق تضرب في صميم القرار السياسي.

ما يشهده العراق اليوم من تأخر في حسم اختيار رئيس الوزراء يضع قوى الإطار التنسيقي أمام اختبار حقيقي، ليس فقط في قدرتها على إدارة التوازنات بل في مدى احترامها لفكرة الدولة ذاتها وللسقوف التي رسمها الدستور كضامنٍ للاستقرار لا كخيار قابل للتأجيل.

إن العجز عن الاتفاق على مرشح حقيقي قادر على إدارة الدولة للمرحلة المقبلة لم يعد يُقرأ بوصفه اختلافاً طبيعياً بين قوى سياسية بل بات دليلاً واضحاً على أزمة مركبة داخل بنية الإطار بين المصالح الحزبية وأزمة قيادة تفتقد الحسم وكذلك أزمة رؤية تعجز عن إنتاج مشروع وطني جامع اضافة الى أزمة أولويات تُقدِّم حسابات النفوذ على حساب مصلحة الدولة.

فالافق السياسي في لحظات الانسداد يحتاج إلى قرار لا إلى إدارة خلافات ويحتاج إلى شجاعة في الاختيار لا إلى تدوير للأسماء وفق معادلات الإرضاء كما إن استمرار هذا النهج لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد الفراغ وتعميق فقدان الثقة بين الشارع والقوى السياسية التي تقود البلد ، وهي فجوة إن اتسعت فلن يسدها أي توافق متأخر.

العراق اليوم لا يقف عند حافة أزمة عابرة بل أمام مفترق طرق تاريخي يفرض إعادة تعريف معنى السلطة ؛ هل هي أداة لإدارة الدولة أم وسيلة لإدارة التوازنات؟
وهل يُراد لرئاسة الوزراء أن تكون موقعاً للقيادة أم مجرد نتيجة لتقاطع المصالح؟

إن البلاد بحاجة إلى ما هو أبعد من صفقة سياسية ، العراق بحاجة إلى:
1- مشروع دولة لا مشروع تحالفات هشة.
2- قيادة تمتلك قراراً لا مجرد واجهة لتسويات .
3- شخصية قادرة على إدارة الأزمات لا صناعتها أو ترحيلها .

إن احترام التوقيتات الدستورية ضرورة وهو جوهر الشرعية السياسية وكل تأخير غير مبرر هو في جوهره إضعاف لمفهوم الدولة وعدم احترام دستورها وفتح لباب التأويلات التي تُغذي الشكوك حول جدية الالتزام بقواعد اللعبة الديمقراطية.

والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو ؛
هل يدرك الإطار التنسيقي أن لحظة الحسم قد تأخرت كثيراً؟ وأن استمرار هذا التردد لا يستهلك رصيده السياسي فحسب بل يضعف ما تبقى من الثقة بإمكانية إنتاج سلطة قادرة على مواجهة التحديات؟

إن العراق اليوم وفي ظل هذه الظروف لا ينتظر توافقاً كيفما كان بل ينتظر قراراً بمستوى دولة ، قراراً يُعيد الاعتبار للزمن الدستوري ولهيبة المؤسسات ولحق الناس في حكومة تمثلهم لا تُمثَّل عليهم وان التاخير ليس لصالح الوطن في ظل التحديات والاوضاع الاقليمية المتوترة والحروب ،وما لم يُحسم هذا الاستحقاق سريعاً فإن الكلفة لن تكون سياسية فقط، بل وطنية بامتياز ولات حين مندم .

الأكثر متابعة

All
ما الذي يعنيه 1600 دينار لكل 100 دولار ؟!

ما الذي يعنيه 1600 دينار لكل 100 دولار ؟!

  • 19 Sep 2023
سورية: ما بعد القمة العربية ليس كما قبلها .. تحولات سياسية كبرى!

سورية: ما بعد القمة العربية ليس كما قبلها .. تحولات...

  • 23 May 2023
سامي جواد كاظم

هل الفيفا منظمة تابعة للامم المتحدة ؟

  • 1 Apr 2023
مهدي حسين الزبيدي

الوعي والنضج في إدارة السلطة.. ترسيخ الاستقلال...

  • 14 Aug
لماذا يجب أن تكون محاكمات الفساد أمام الرأي العام؟  ‏
مقالات

لماذا يجب أن تكون محاكمات الفساد أمام الرأي العام؟ ‏

الفساد من الحماية الى التبليغ تحديثات الواقع العراقي..!
مقالات

الفساد من الحماية الى التبليغ تحديثات الواقع العراقي..!

العقول قبل النفط… لماذا يجب أن يبدأ العراق رحلته نحو صناعة الرقائق الإلكترونية؟!
مقالات

العقول قبل النفط… لماذا يجب أن يبدأ العراق رحلته نحو صناعة...

تحويل الإعلانات إلى المنصات الإلكترونية… طلقة الموت للصحف الورقية
مقالات

تحويل الإعلانات إلى المنصات الإلكترونية… طلقة الموت للصحف...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا