edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. والي بغداد الجديد
والي بغداد الجديد
مقالات

والي بغداد الجديد

  • 3 May 15:33

كتب / محمد جواد الميالي

يرى منظرون لعلم الاجتماع، ان الشعوب تحتاج بفطرتها لقائد أو زعيم، يقود الجماعة ويدير شؤونها الاجتماعية، وهذا الافتقار هو أساس في الفطرة البشرية، ولكنه يفتح الباب حول مفاهيم أخرى، قد تجعل من الشعوب أدوات مسلوبة الإرادة، إلا فئة قليلة لا تسير مع الموجة.
يقول أستاذ الفلسفة تشومسكي، أن عامة الشعب لا يعرفون ما يحدث في طبيعة السياسة وإدارة الدولة، والأهم أنهم لا يعرفون انهم لا يعرفون، وهذا يرتبط بالبنية العاطفية للجماعات الإنسانية، التي يرى فيها غوستاف لوبون أنها مجرد العوبة، تتحكم بها المحرضات الخارجية والقوى الداخلية، التي تعمل على استمالة العاطفة الشعبية، التي تراها أحيانا هادئة واحيانا اخرى تنتقل للتوحش العاطفي.. بالتالي فإن أي ما يصدر عن الجماعات هو متقلب دائما، والتي تكون في أغلب الأوقات مسلوبة الإرادة والتفكير.
إسقاط هذه النظريات على الواقع العراقي، منذ نشأة الدولة بمفهومها الحديث الى الوقت الراهن، يجعلنا أمام تساؤل محير، حول مدى توافق المجتمع العراقي مع التجربة الديمقراطية، وتأثير نظرية القائد الأوحد عليه؟
إن التجربة مع العملية الانتخابية، انتجت تقسيم المواطنين لثلاث أقسام، أولها الفئة الرمادية، التي لا ترى في النظام شيئا ثابتا، بل تميل أينما مالت كفتها، ودائما ما يكون هناك وقت تعود به الى نقطة المنتصف، وهم يمثلون الكتلة الأكبر التي يرغب الجميع باستمالتها.. الفئة الأخرى هم المؤدلجون، أصحاب الموقف المحسوم، وتعتبر هذه الفئة الأكثر تأثيرا في العملية الديمقراطية، لأنهم يتحركون وفق قيم شبه ثابتة، سواء عقائديا أو مصلحيا، لأنهم قد اختاروا لونهم مسبقا..
أما الفئة الأخيرة فهم التائهون، أو بمعنى الفلاسفة الحديث هم “ألا أدري” وهؤلاء لا يملكون موقفا أصلا، وهم منشغلون بأمور حياتهم ولقمة العيش، ودائما ما يكونون خارج نطاق التغطية السياسية، وبينما يصارع المؤدلج لبناء قاعدته، يكون الرمادي مراقبا للنتيجة، وأي بناء يرتفع ينتمي اليه.. اما التائهون فيعيشون في عالم لا يرون فيه أعمدة البناء..
الفئة الثانية هم الذين يصنعون شكل الطبقة الحاكمة، وفي العراق يكون الحاكمون هم انعكاسا لجمهورهم الذي اوصلهم للسلطة..
هذا الجمهور الحزبي كذلك ينقسم لثلاثة أقسام، أولها المثقفون وأصحاب القرار، وهم فئة قليلة جدا، تسيطر بتسلطها وتأثيرها على الفئة الأكثر، وهم المؤمنون بعقيدة ونهج الحزب أو التيار الذي ينتمون إليه، وبين هؤلاء يوجد الانتهازيون الذين تربطهم المصلحة مع أي حزب يتواجدون فيه، وهم كثيرو التنقل من حزب لأخر..
تبعا لما سبق فإن من المتوقع أن تكون الديمقراطية في بداياتها، عرجاء بكماء سيئة الأثر على الشعب، لأنها تكون انعكاس لفئة لا تعرف مصالحها، يتحكم بهم بعض الفاشلين.. والصالحين في التجربة الحديثة يكادون لا يتخطون أصابع اليد الواحدة، ويكون دورهم محصورا بمحاولات إنقاذ السفينة من الغرق وتكبد أقل الخسائر.
فهل سيكون الزيدي مجرد كسب للوقت، أم واليا جديدا لبغداد؟
لا يمكن الجزم فكل ما هو غير متوقع يحصل، وما هو مؤكد ينتفي لأتفه الأسباب..

الأكثر متابعة

All
الطائرات الأمريكية المستنسخة ومطلب إحراق دول الخليج..!

الطائرات الأمريكية المستنسخة ومطلب إحراق دول الخليج..!

  • 8 Mar
يدينون قصف القواعد الامريكية في الخليج  وينسون العدوان الأمريكي الإسرائيلي على ايران

يدينون قصف القواعد الامريكية في الخليج  وينسون...

  • 1 Mar
النزعة الشيطانية للغرب !

النزعة الشيطانية للغرب !

  • 11 Feb
الدرس الكردي

الدرس الكردي

  • 3 Feb
الى فصائل المقاومة العراقية.. أياكم و اللقطة فانها السقطة..!
مقالات

الى فصائل المقاومة العراقية.. أياكم و اللقطة فانها السقطة..!

هيمنة الغرب على الوعي الفني والثقافي..!
مقالات

هيمنة الغرب على الوعي الفني والثقافي..!

الحسابات الدقيقة في الحروب
مقالات

الحسابات الدقيقة في الحروب

هل قرارات الهيئة القضائية للانتخابات باتة؟
مقالات

هل قرارات الهيئة القضائية للانتخابات باتة؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا