edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الموساد في العراق والحكومة آخر من يعلم!
الموساد في العراق والحكومة آخر من يعلم!
مقالات

الموساد في العراق والحكومة آخر من يعلم!

  • 12 May 15:20

كتب / راجي سلطان الزهيري

في دولةٍ يُفترض أنها دفعت من الدم ما يكفي لتتعلم معنى السيادة وإستقلال القرار، تتحول الأخبار المتداولة عن وجود قاعدة إسرائيلية داخل العراق إلى صفعة مدوية على وجه وطنٍ كامل، لا على وجه حكومتهِ فقط، فإذا صحّ هذا الخبر، فنحن لا نتحدث عن خرقٍ أمني عابر، بل عن انهيارٍ مرعب لمعنى الدولة نفسها، كيف يمكن لأرضٍ قيل إنها “محررة” أن تتحول ساحة وتتحرك فوقها أجهزة الاستخبارات والجيوش الأجنبية كما لو أنها تمشي في حديقة عامة، المؤلم أكثر أن هذه الأنباء لم تعد مجرد همسات في زوايا مواقع التواصل، بل أصبحت مادة تُناقش على شاشات فضائية وأمام الرأي العام.
والسؤال الذي ينهش عقول العراقيين ليس هل توجد قاعدة فعلا، بل من الذي يسيطر على هذا البلد أصلاً؟
الحكومة غارقة حتى أذنيها في صفقات الأحزاب وتقاسم الوزارات والمناصب، بينما العراق يتحول إلى رقعة شطرنج تتقاذفها أجهزة المخابرات والقوى الإقليمية والدولية. الشعب يبحث عن كهرباء وماء وفرصة حياة، بينما هناك من يتحدث عن قواعد تُبنى وتحركات تُدار وضربات تُنفذ من داخل الأراضي العراقية دون أن يشعر أحد أو يتحرك أحد، ولم تتوقف الإهانة عند هذا الحد.
فما كشفه الإسرائيلي “يتسحاق هوروفيتس” يفتح أبواب الذهول والخوف معا، الرجل، بحسب ما كُتب عنه، تنقل في العراق من شماله إلى جنوبه، جمع معلومات، التقط صورا وتحرك بحرية كاملة، ثم خرج ليتحدث عن الواقع الأمني والسياسي داخل البلاد وكأنه سائح يحمل كاميرا لا رجل تحوم حوله شبهات التجسس. والأدهى أن رحلته انتهت في الكويت بعد اعتقاله بشبهة العمل لصالح الموساد، لا داخل العراق نفسه، ولو تمعنا أي رسالة أخطر، أن يأتي شخص أجنبي، يتحرك بهذه السهولة، يوثق ويجمع ويغادر، بينما أجهزة الدولة منشغلة بالخطب والشعارات والبيانات الفارغة، وعليه السيادة ليست نشيداً وطنياً يُعزف في الاحتفالات ولا صورا تُرفع في الشوارع. السيادة أن تعرف من يدخل أرضك، ومن يتحرك فوقها، ومن يستخدم سماءك وحدودك ومؤسساتك، أما حين يصبح العراق مفتوحا لكل اللاعبين، فهذه ليست دولة، بل ساحة مستباحة تتنازعها الأيدي من كل اتجاه.
الشعوب تُهزم حين تخسر الحروب، أما الأوطان فتُهزم حين تفقد هيبتها ويصبح أمنها ملفاً ثانويا في بازار السياسة، والأخطر من كل ذلك، أن المواطن العراقي بات يسمع كل يوم خبرا جديدا يجعله يشعر أن وطنه لم يعد له، بل مجرد عنوان جغرافي تتقاسمه القوى الخارجية بينما يدفع هو وحده الثمن.

الأكثر متابعة

All
أجور الكهرباء تفجر غضباً في البصرة.. مطالب بالتحقيق وإنصاف المواطنين

أجور الكهرباء تفجر غضباً في البصرة.. مطالب بالتحقيق...

  • محلي
  • 17 Oct
الزيدي يوافق على إنشاء صندوق لدعم مرضى السرطان في العراق

الزيدي يوافق على إنشاء صندوق لدعم مرضى السرطان في...

  • محلي
  • 16 Oct
الزراعة تنشر الموقف اليومي لأسعار الخضر والفواكه والمنتجات الحيوانية في أسواق الجملة

الزراعة تنشر الموقف اليومي لأسعار الخضر والفواكه...

  • محلي
  • 15 Oct
محافظة  الديوانية تطالب مجلس الوزراء بتفعيل قانون المحاضر المجاني

محافظة الديوانية تطالب مجلس الوزراء بتفعيل قانون...

  • محلي
  • 14 Oct
برنامج توثيق الجرائم الإسرائيلية
مقالات

برنامج توثيق الجرائم الإسرائيلية

الظاهر والخفي في تحامل النظام العلماني على الحجاب في أذربيجان
مقالات

الظاهر والخفي في تحامل النظام العلماني على الحجاب في أذربيجان

هل ستهبّ العاصفة التي يخشاها ترامب؟!
مقالات

هل ستهبّ العاصفة التي يخشاها ترامب؟!

اياكم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي
مقالات

اياكم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا