edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. أين اختفى الطيار الأمريكي لطائرة-F 15؟
أين اختفى الطيار الأمريكي لطائرة-F 15؟
مقالات

أين اختفى الطيار الأمريكي لطائرة-F 15؟

  • 18 May 17:23

كتب / د. جمال العبيدي
لقد مرت عدة أسابيع منذ الخامس من أبريل، وهو التاريخ الذي أعلن فيه الرئيس ترامب أولاً، ثم الجيش الأمريكي لاحقاً، عن إنقاذ الطيار الناجي من طائرة F-15 التي أُسقطت. ومنذ ذلك الحين، ساد صمتٌ مطبق؛ فلا توجد صورة لهذا الطيار، ولا أي علامة على حياته أو وجوده.
إن الصمت التام لوسائل الإعلام الغربية الكبرى يثير في حدِّ ذاته تساؤلات شتى؛ ألا يوجد من يطرح الأسئلة؟ أسئلةٌ تبدأ من تناقض الرواية الأولية بشأن تفسير تدمير عدة طائرات، وصولاً إلى لغز اختفاء هذا الطيار مجدداً بعدما قيل إنه أُنقذ “سليماً معافى” .نحن أمام مشكلة خطيرة تتعلق بالمعلومات والتواصل. هل هناك سرٌّ ما؟ وهل هو من الخطورة بمكان بحيث يفرض نوعاً من “قانون الصمت” “الأوميرتا” على نطاق واسع؟ صمتُ دولة؟
فرضية مقلقة

يمكن عندئذٍ طرح فرضية، قد تكون جريئة ومقلقة، لكنها تفسّر النقطة الأساسية ألا وهي: غياب أي توثيق بصري للطيار المُنقَذ، في حين أن هذا الإجراء يُعدّ إلزامياً من الناحيتين العسكرية والإعلامية . والفرضية هي أن هذا الطيار قد لا يكون موجوداً من الأساس، وربما أُعلن عنه للتغطية على عملية أخرى فاشلة، كما يوحي بذلك عدد الطائرات التي دُمِّرت على الأرض.
إذا صحّت هذه الفرضية، فإن العالم يدخل فعلياً في مرحلة تثير القلق، حيث يصبح كل شيء ممكناً؛ ستكون عملية تورّط فيها مئات الأشخاص من المنظومة الإعلامية، وقد ضُلِّلوا هم أنفسهم. نوعٌ من الهلوسة الجماعية. الأمر بعيدٌ جداً، بعيد للغاية. وحتى إن كانوا مخدوعين، فقد شاركوا في تضليل الرأي العام بحماس مذهل، دون أن يطرحوا ولو سؤالاً واحداً؛ تلك الأسئلة التي يُفترض أن يطرحها الصحفيون وكتّاب الافتتاحيات والخبراء العسكريون على اختلاف درجاتهم. أو ربما كان بعضهم، بدرجات متفاوتة، متواطئاً ببساطة، يشارك في خداع الآخرين.
مجرد أرقام تعريفية
تجدر الإشارة أيضاً إلى أن الغموض نفسه يحيط بالطيار الأول، الذي قيل إنه “أُجلي فوراً” في الثالث من أبريل، بمجرد أن قفز من طائرته. ومنذ ذلك الحين، ظلت الاتصالات الأمريكية مكتنفةً بالغموض، ونجحت في جعل قضية الطيار الأول طيَّ النسيان عبر تركيز الانتباه على الطيار الثاني.
حتى لحظة نشر هذه السطور، لا توجد أي صور أو مقاطع فيديو للطيارين، ولا حتى أسماء حقيقية، بل مجرد أرقام تعريفية “Dude 44 Alpha” و”Dude 44 Bravo” لقد بحثت في كل مكان. لا شيء آخر. إنه أمرٌ مدهش. لكن ما يدهشني أكثر هو ألّا أحد يبدو أنه يطرح أسئلة حول هذا الموضوع، ليس فقط في الولايات المتحدة بل في أماكن أخرى. فإذا كان هناك تلاعب أو كذب من طرف الدولة، فإن ذلك يمثّل فضيحة كبرى تطال أعلى السلطات السياسية والعسكرية، والجيش الأمريكي، والمنظومة الإعلامية السياسية الأمريكية بأكملها… قد تكون هذا أحد أكبر فضائح بداية هذا القرن. أما إذا كنت مخطئاً، وإذا كنت قد انجرفت نحو نظرية مؤامرة، فسأكون سعيداً حقاً إذا قُدِّم دليلٌ يثبت ذلك.

الأكثر متابعة

All
البصرة.. انفجار رمانة يدوية خلال عملية أمنية يودي بحياة متهم بالمخدرات ويصيب 7 منتسبين

البصرة.. انفجار رمانة يدوية خلال عملية أمنية يودي...

  • أمني
  • 20 Oct
حسم الجدل بشأن مداهمة منزلي رئيس مجلس ذي قار ونائب في البرلمان

حسم الجدل بشأن مداهمة منزلي رئيس مجلس ذي قار ونائب...

  • أمني
  • 20 Oct
القبض على17 متهماً وضبط أسلحة وأعتدة غير مرخصة بجانب الرصافة

القبض على17 متهماً وضبط أسلحة وأعتدة غير مرخصة...

  • أمني
  • 19 Oct
المالكي يوجّه بترقية ضباط وزارة الداخلية المستحقين دون اشتراط إشغال منصب معيّن

المالكي يوجّه بترقية ضباط وزارة الداخلية المستحقين...

  • أمني
  • 20 Oct
الحكومة وإدارة الأزمات: أين تكمن الحكمة؟
مقالات

الحكومة وإدارة الأزمات: أين تكمن الحكمة؟

أزمة الدولار في العراق: من يدفع ثمن إنقاذ الموازنة؟
مقالات

أزمة الدولار في العراق: من يدفع ثمن إنقاذ الموازنة؟

كيفة التعامل مع الأزمة الاقتصادية في العراق؟
مقالات

كيفة التعامل مع الأزمة الاقتصادية في العراق؟

دولار العراق : ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكه العجاج )
مقالات

دولار العراق : ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكه العجاج )

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا