edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. ا.د جهاد كاظم العكيلي
  3. مقالات
  4. المزاج السياسي والإداري!..
ا.د جهاد كاظم العكيلي
ا.د جهاد كاظم العكيلي
مقالات

المزاج السياسي والإداري!..

  • ا.د جهاد كاظم العكيليا.د جهاد كاظم العكيلي
  • 11 Dec 2022 19:32

كتب / ا.د جهاد كاظم العكيلي ||

إن عدم التوازن والثبات في العمل وتطبيقاته المُختلفة وإنعدام العدالة الإجتماعية ونقص في الشعور الإنساني، ناجمة عن سلوكيات المسؤول وعدم إستقرارة على خط عام يسير عليه لتنفيذ إجراءت العمل المُناط له في المجال الإداري والسياسي ..

وهذه السلوكيات صفة هي سائدة في معظم دول العالم الثالث وإنتشرت فيها بشكل واضح جعلها تعيش في حالة زئبقية ومتزحلقة غير مُستقرة، ما يُعيق هذه الدول عن إيجاد مخرج صحيح لمعالجة أوضاعها العامة وهي سمة غالبة تتميز بها، ما يقود بالنتيجة إلى تراجعها وإنخفاض في مستوى أدئها الوظيفي والمهني، وبالتالي يؤدي إلى تدهور الواقع الإقتصادي والخدمي ..

ومن المعروف أن مزاج او سلوك المسؤول يجب أن يكون وفقا لمُعطيات المصلحة العامة التي تنسجم مع الحق العام الذي يُنظم أحوال الناس وفقا لضوابط النصوص المُتعارف عليها في سياقات العمل للنهوض بواقع البلاد نحو الأحسن، وهذا ما سارت عليه دول صغيرة مثل دول الخليج وغيرها من الدول في مُختلف بقاع العالم، حتى أصبح فيها الإنسان ذو قيمة عُليا وصارت كرامتة مُصانة وحقوقه محفوظة ..

وبالمقارنة مابين هذه الدول والعراق، فإن واقع الحال في العراق ظلَّ يلعب به المزاج السياسي والإداري دورا سلبيا مثلما يحلو للمسؤول في موقع العمل وكيفما يشاء، سواء أكان ذلك على صعيد واقع العمل الإداري او العمل السياسي، فالمسؤولية بشكل عام أصبحت في العراق حالة لتفريغ المزاج الناجم عن مُركب في عقلية وسلوك بعض المسؤولين التي تُناقض المصلحة العامة كُليا وسياقاتها المطلوبة في العمل، ما أدى إلى ظهور حالات شاذة وهي كثيرة مُخالفة للمفاهيم والقيَّم والأعراف التي من شأنها تقوية المجتمع وحفظ النظام وفرض هيبته وسطوته على الجميع، والتي يفترض أيضا أن يكون القانون فيها هو السائد والفيصل الوحيد للشعب لإنصاف المظلوم ورفض الباطل، وجعل الجميع مُتساوين في الحقوق والواجبات، غير أن المزاج السياسي والإداري الظاهر في السلوك العام والممارسة قد قَلَب الموازين وغابت فيها الحقائق وتعطلت مُمارسات العمل التي تدفع البلاد للخروج من أزماته القابضة على أنفاس الشعب وعَطلت قواه الإجتماعية والأقتصادية ..

والواقع هنا يشهد حالات عديدة كالتراجع بتنفيذ القرارات التي إختلفت عندها أمزجة المسؤولين وتعارضت فيها المصالح، وأصبح فيها (المسروق يعتذر للسارق)، والمحسوبية في العمل والمحاصصة وفق المزاج السياسي التي يُفضل فيها أهل (الثقة على أهل الخبرة)، والفاسقون ينتشرون في مفاصل الدولة يأكلون جدرانها كالأرضة، والمواطن لا يفهم المواطنة سوى ما يخدم مصالحة على حساب الآخر لإرضاء رغباته ومزاجه للإستحواحذ والسيطرة، وهذه الظاهرة تجلت بصورة واضحة للعيان في سلوك المواطن سواء أكان في موقع إداري او سياسي من دون أن يكترث للعواقب التي أثرت على مُستقبل البلاد والعباد، وأضحى الكل يشتكي من الأمزجة السياسية والإدارية.. والفاعل هو المجهول في هذه القضية!..

ا.د جهاد كاظم العكيلي

ا.د جهاد كاظم العكيلي

الأكثر متابعة

All
رقم غير مسبوق منذ 2019.. إيرادات استثنائية تتدفق إلى بحيرة سد حمرين خلال 24 ساعة

رقم غير مسبوق منذ 2019.. إيرادات استثنائية تتدفق...

  • إقتصاد
  • 28 Mar
خام البصرة يحافظ على مكاسبه ويتجاوز 100 دولار للبرميل

خام البصرة يحافظ على مكاسبه ويتجاوز 100 دولار للبرميل

  • إقتصاد
  • 28 Mar
اقتصادي: العراق بحاجة عاجلة لتشكيل حكومة وموازنة 2026 لتأمين الرواتب

اقتصادي: العراق بحاجة عاجلة لتشكيل حكومة وموازنة...

  • إقتصاد
  • 2 Apr
الذهب يتراجع مع تصاعد التوترات وترقب مسار الحرب

الذهب يتراجع مع تصاعد التوترات وترقب مسار الحرب

  • إقتصاد
  • 2 Apr
الغلاء يضرب الغذاء والسلع الاستهلاكية
مقالات

الغلاء يضرب الغذاء والسلع الاستهلاكية

من السويس 1956 إلى هرمز 2026 .. جغرافيا تهزم الأساطيل
مقالات

من السويس 1956 إلى هرمز 2026 .. جغرافيا تهزم الأساطيل

لجنة تحت الوصاية..تنسيق أمني أم تسليم للقرار
مقالات

تنسيق أمني أم تسليم للقرار

لجنة تحت الضغط: بوابة جديدة للتدخل أم وصفة للفوضى؟
مقالات

لجنة تحت الضغط: بوابة جديدة للتدخل أم وصفة للفوضى؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا