edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. العرب وبعض العراقيين والدين التركي؟!
العرب وبعض العراقيين والدين التركي؟!
مقالات

العرب وبعض العراقيين والدين التركي؟!

  • By كتب / قاسم العجرش ….
  • 22 May 11:11

خلال عام واحد؛ يمتد من أواخر عام 1916 الى أواخر عام 1917، أعاد الغرب الاستعماري رسم خارطة المنطقة العربية، الى شكل، هو الذي نحن في صورته الآن.. في عام 1916، كانت سايكس بيكو المعاهدة الاستعمارية الشهيرة، بين القوى الغربية التي تقاسمت المنطقة بينها.. في عام 1917 كان “وعد بلفور”، الذي منح الغرب به أرضا لا يملكها، لليهودي روتشيلد، معتبرا أنها أرض بلا شعب..! الكبار من عمري، كانوا يخرجون في شهر تشرين الثاني من كل عام محتجين على وعد بلفور.. آخر مرة خرجنا فيها للاحتجاج كانت ربما في العام 1968، وبعدما جاء الحكم البعثي للعراق لم نعد بحاجة للأحتجاج، فقد بدأنا مرحلة الاحتفالات بالصمود والتصدي، وأناشيد “الله أكبر”، و”والله زمن ياسلاحي” و”موطني “، وفلسطين عربية فلتسقط الصهيونية..! خلال قرن كامل، وبعد خروجنا من أسر الإمبراطورية العثمانية، لم نستطع التخلص من هذا الأسر!.. مع أن الدولة العثمانية ؛والتي كان الغرب الإستعماري يطلق عليها؛ تسمية “الرجل المريض” قد ماتت، وحلت محلها الجمهورية التركية العلمانية، التي خلعت الطربوش ولبست القبعة الغربية، تلك الجمهورية التي أسسها اليهودي أتاتورك (من يهود الدونمة، إلا أن المنطقة العربية؛ لم تستطع التخلص من آثار 500 سنة من ألأحتلال التركي… تتذكرون أو لعلكم قرأتم؛ أن رئيس وزراء المملكة العراقية عبد المحسن السعدون، والذي مازلنا نحتفظ له في قلب بغداد بتمثال في شارع يحمل اسمه، لم يكن يحسن التحدث باللغة العربية أو الكتابة بها، مع أنه عربي من أسرة عربية عريقة في لواء المنتفك ـ الناصرية لاحقا ذي قار تاليا..! الحقيقة؛ أن آثار الأحتلال التركي ليس من السهل إقتلاعها، فهي آثار تغلغلت؛ في عمق ثقافة جزء كبير من شعوب المنطقة، وكان الأتراك وعلى الرغم من غطرستهم وعنادهم وبطشهم، إلا أنهم قرأوا التاريخ جيدا، وفعلوا ما فعله كل المحتلين على مر التاريخ..لقد دانوا بمذهب أغلبية السكان، فاعتنقوا المذهب السني، مطوعين المفردة الدينية في خدمة مصالحهم وثقافتهم… النتيجة أن العرب تخلوا عن هويتهم الدينية والقومية، لصالح الهوية القومية والدينية للمحتل التركي، ولقد كان تخليا بإطار مذهبي بأضيق صوره، إذ أن الغازي التركي كان مجتهدا، في تطويع مذهب السكان لصالحه، فتولى الخلافة التي كانت منحصرة بقريش، وفقا لنص لا لبس فيه تواتره كل المسلمين، الى صناعة نص جديد يجوز له أن يحكم بأسم الخلافة الإسلامية، هذا الأسم البراق عاطفيا ودينيا.. فتشكيل مذهب جديد بعنوان قديم..! عشية الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى، والتي امتدت من العام (1914 – 1919) يعاد رسم خارطة جديدة للمنطقة العربية، تتوائم مع المصالح الغربية وتلبي طموحاتها، وتؤمن بقاء وتسيد الدولة العبرية الى الأبد، وبرعاية الدين التركي القديم الجديد.. كلام قبل السلام: الغريب في الأمر؛ أن الدولة التركية كانت تتسابق مع الدول الأخرى، على الاعتراف بإسرائيل كـ «دولة يهود العالم».. لكن العرب بقوا على الدين التركي.! انتهى 25

الأكثر متابعة

All
"عملة مريضة" بأثواب جديدة.. حذف الأصفار هل ينقذ الدينار أم يُجمّل الأزمة؟

"عملة مريضة" بأثواب جديدة.. حذف الأصفار هل ينقذ...

  • تقارير
  • 17 Aug
السيادة تُصان بالردع.. سلاح المقاومة حق مشروع بوجه الطغيان الأمريكي والصهيوني

السيادة تُصان بالردع.. سلاح المقاومة حق مشروع بوجه...

  • تقارير
  • 17 Aug
حكومة الزيدي على صفيح ساخن.. الأسبوع الحاسم يصطدم بـ"عقدة" الوزارات الأمنية

حكومة الزيدي على صفيح ساخن.. الأسبوع الحاسم يصطدم...

  • تقارير
  • 16 Aug
سلاح المقاومة.. أولوية وطنية بوجه الاحتلال والوجود العسكري الأجنبي

سلاح المقاومة.. أولوية وطنية بوجه الاحتلال والوجود...

  • تقارير
  • 15 Aug
البيشمركة المُنهكة.. حين يصبح تعدد السلاح عنواناً لفوضى شمال العراق
مقالات

البيشمركة المُنهكة.. حين يصبح تعدد السلاح عنواناً لفوضى شمال...

حين تكون الطعنة من الأقربين
مقالات

حين تكون الطعنة من الأقربين

حلف مكة… في أول اختبار صعب
مقالات

حلف مكة… في أول اختبار صعب

حصيلة جديدة لضحايا العدوان الصهيوني على غزة
مقالات

حصيلة جديدة لضحايا العدوان الصهيوني على غزة

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا