edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. من الانهيار إلى الترميم: كيف قلب حزب الله المعادلة بعد أعنف هجمة في تاريخه؟
من الانهيار إلى الترميم: كيف قلب حزب الله المعادلة بعد أعنف هجمة في تاريخه؟
مقالات

من الانهيار إلى الترميم: كيف قلب حزب الله المعادلة بعد أعنف هجمة في تاريخه؟

  • 24 May 17:31

كتب / سمير باكير
رغم قصر الفاصل الزمني بين 27 تشرين الثاني 2024 واليوم، فإن حجم التحولات التي شهدتها المنطقة يكاد يعادل عقوداً كاملة من الصراع.

في 2024، تعرّض حزب الله لأعنف هجوم في تاريخه، وهو لم يولد من لحظته، بل كان نتاج تراكم إسرائيلي امتد منذ مرارة هزيمة تموز 2006، حين أدركت إسرائيل أنها تواجه خصماً لا يُقاس بمنطق الجيوش التقليدية، بل ببنية عقائدية واجتماعية قادرة على امتصاص الضربات والتحول بعدها إلى قوة أكثر صلابة.
من منتصف أيلول إلى أواخر تشرين الأول 2024، انطلقت الحملة الإسرائيلية بوتيرة غير مسبوقة: بدأت بعملية “البيجر”، وتزامنت مع سلسلة اغتيالات طالت الصف الأول في الحزب، أبرزها اغتيال الأمين العام السيد حسن نصرالله، ثم السيد هاشم صفي الدين، والشيخ نبيل قاووق، في حملة منظمة استهدفت البنية العسكرية والأمنية والاقتصادية للحزب، سعياً لإحداث انهيار شامل في قدراته القيادية والتنظيمية.
جاءت الهدنة التي فرضت على الحزب الانسحاب من جنوب الليطاني، الأرض التي دفع ثمناً غالياً للبقاء فيها، ليخرج هذه المرة عبر طاولة التفاوض لا عبر الميدان. وفي صباح الهدنة نفسه، بدأ المشهد السوري يتداعى مع هجوم التنظيمات المتطرفة وسقوط نظام الأسد، ليتشكل انطباع واسع بأن محور المقاومة بأكمله على أعتاب الانهيار، وأن حزب الله يعيش لحظاته الأخيرة بعد أن فقد جزءاً من قيادته واختُنق إمداده السوري.
لكن ما تلا ذلك كان معاكساً لكل التوقعات. فالحرب التالية لم تحمل مشهد الانهيار، بل مشهد الترميم السريع والمذهل. بدأت المفاجآت من العراق، ثم انتقلت الأضواء إلى لبنان، حيث عاد الحزب للقتال بقدرات شبه مطابقة لما كان يمتلكه قبل 27/11/2024. عاد إطلاق الصواريخ من جنوب الليطاني نفسه، المنطقة التي قيل إن إسرائيل فرضت إخراج الحزب منها، وعادت معه شبكة أمنية وعسكرية لا تزال إسرائيل عاجزة عن تفكيكها، وآخر تجلياتها استهداف قائد اللواء 401 الإسرائيلي.
تدرك إسرائيل جيداً أن السر الحقيقي لا يكمن فقط في السلاح أو البنية العسكرية، بل في القدرة الاستثنائية على إعادة إنتاج القوة بعد كل ضربة. وهي حقيقة فهمتها مبكراً منذ 2006 حين كتبت “يديعوت أحرونوت”: “كل اللبنانيين هم حسن نصرالله”، ثم كرر المعنى نفسه غادي آيزنكوت عام 2008 عندما قال إن “القرى الشيعية في لبنان ليست مناطق مدنية بل قواعد عسكرية”.
لم يكن المقصود أن كل قرية تحتوي على مخازن أو مقاتلين، بل أن الحزب يمتلك ما هو أخطر من المنشآت: البيئة الحاضنة التي تؤمن به، وتحميه، وتعید ترميمه بعد كل حرب. هذه البيئة ليست تفصيلاً ثانوياً، بل أحد أعمدة القوة الأساسية، فهي تمنح التنظيم القدرة على اجتياز أقسى المراحل دون أن يفقد تماسكه أو شرعيته الداخلية.
من هنا وُلدت “عقيدة الضاحية” الإسرائيلية، التي تقوم على تحميل الحاضنة الشعبية مسؤولية خيارات قياداتها، عبر استهداف المناطق المدنية وتدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية المحيطة بالحزب، أملاً في تحويل الألم الشعبي إلى نقمة داخلية عليه. لكن بعد كل هذا الدمار، ما زالت إسرائيل تحاول… وما زالت تفشل.

الأكثر متابعة

All
الاحتلال يكتشف في كل يوم ان أحاديث قادة المقاومة ليست احلاما او تخيلات؟

الاحتلال يكتشف في كل يوم ان أحاديث قادة المقاومة...

  • 13 Jun 2024
عبد الباري عطوان

من هُم الثلاثي الجديد الذي سيَرِث عبّاس في المرحلة...

  • 13 Mar 2024
محاسبة المدير و المسؤول إلى جانب محاسبة الفاسدين

محاسبة المدير و المسؤول إلى جانب محاسبة الفاسدين

  • 30 Jan 2024
التحول الاقتصادي في المنطقة نحو هجر عملة الدولار

التحول الاقتصادي في المنطقة نحو هجر عملة الدولار

  • 23 Apr 2023
تصريحات نفطية تعوزها الشفافية والدقة
مقالات

تصريحات نفطية تعوزها الشفافية والدقة

سلاح الشر...
مقالات

سلاح الشر...

قولوا لترامب.. صاحبك ليس بمجنون انه مجرم حرب
مقالات

قولوا لترامب.. صاحبك ليس بمجنون انه مجرم حرب

افتح يا هرمز مضيقك.. نحن التجار
مقالات

افتح يا هرمز مضيقك.. نحن التجار

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا