edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الكاميرا الذكية ام رجل المرور سبب مشكلة المواطن مع الغرامات؟!
الكاميرا الذكية ام رجل المرور سبب مشكلة المواطن مع الغرامات؟!
مقالات

الكاميرا الذكية ام رجل المرور سبب مشكلة المواطن مع الغرامات؟!

  • 25 May 14:16

كتب /  محمد فخري المولى ...
 
 
 
الغرامات المرورية كانت وما زالت وستبقى مضمار للشد والجذب، لانه ببساطة مواطن متضرر من أستخدام الكاميرات الحديثة بقوة القانون.
الكاميرات الذكية بالتقاطعات سمة حضارية لسببان
الاول. مواكبة العالم المتحضر بالرصد والمتابعة وتنظيم السير
الثاني. تقليل التماس بين رجال المرور والمواطن وخصوصا من اصحاب المركبات.
لكن وما ادراك ما لكن
سؤال مهم جدا لمن الكلمة العليا للاشارات الضوئية ام لرجل المرور نهارا او ليلا.؟
هذه المعادلة يخضع لها من يقود المركبة بالتقاطعات والشوارع فبين صور الكاميرات والتقاطعات ورجل المرور مشتركات منها الالتزام بالاشارات الضوئية وكذلك السلطة الاعلى لرجل المرور بقوة القانون.
حادثتان واقعيتان الاولى نهارا والثانية بعد منتصف الليل.
نهارا التقاطعات تدار من قبل رجال المرور والاشارات الضوئية باوقات عديدة
الاشارة حمراء والكاميرات تسجل لكن رجل المرور يشير للمركبات بالسير.؟
ولا نعلم على وجه الدقة هل هناك تنسيق مشترك ام وفق تقديرات الموقف المروري،
الاجابة النهائية للمرور العامة.
ليلا موكب تشييع وعزاء بعدد من المركبات بتساؤل هل تاخر احدى المركبات عن وقت المرور بثواني يوجب الغرامة بما يصل لما بعد المضاعفة ل ٤٠٠ الف دينار، يردد ان هناك من يتابع الصور قبل ارسالها للمواطن الم يتابع موكب التشييع ولو غيرنا صيغة السؤال
لو كان موكب (س) وتبقت السيارة الأخيرة هل ستغرم.؟
قوة القانون وروح القانون اشكالية عند الدول… الدول التي تنظر للمواطن بعين
نفذ ثم نقاش انتهت فيها السمة الإنسانية.
الدول التي تنظر للشعب برؤية انسانية تعتمد مبدا لا فرض وتطبيق جاف للقانون فقط،
طبعا شاهدنا مقاطع عديدة سعى رجل المرور والشرطة لتقديم المساعدة مثل نقل مريض الى المستشفى وهي حالة ايجابية عكس سلبية فرض وتطبيق الغرامات والعقوبات على المواطنين بدون اخذ الجانب الاجتماعي الانساني.
ندوة حوارية ضمت قادة جهاز المرور سالنا سؤال ما هي فلسفة زيادة مبالغ الغرامات المرورية.
الاجابة كانت الهدف من زيادة مبلغ الغرامات المرورية ان هناك عدم تطبيق والتزام وتماس يصل للصدام بين مستخدمي الشارع ورجل الشرطة عموما بسبب عدم دخول منظومة المراقبة حيز العمل.
الان بعد تفعيل الكاميرات والغرامات خفت لحد مقبول حوادث التماس لكتها تحولت الى (بعبع) او فزاعة للمواطن قد يتقبل وجودها لو كان مخطئا لكته لن يتقبل الامر لو كان هناك لو ١٪ شك بالظلم او عدم الانصاف والعدالة.
البعبع مفردة شعبية تدلل على وحش غريب ويستخدم رمزيا لاخافة الجميع وخصوصا عند المضي باتجاه مظلم.
نتمنى ان يتسع صدر الدولة لانها الاب الراعي للجميع ويتسع صدر وزارة الداخلية لانها الاخ الاكبر ومن بيده سلامة المواطنين وهي جهة انفاذ قوة القانون.
التطبيق العادل للغرامات والعقوبات للمواطن سينتج عدالة اجتماعي وتحقيق لزكن مهم من اركان المواطنة الصالحة المتمثل بالموازنة بين الحقوق والواحبات نلتمس اعادة النظر بمبالغ الغرامات مع تفعيل مباشرة لتنبيه المواطن بذات الوقت مع صورة للمخالفة
لانه عامل الزمن مهم وفق قانون الغرامات حيث خلال ٧٢ ساعة تخفض الغرامة للنصف عكس المضاعفة.
العدالة منهاج لغدا افضل.

الأكثر متابعة

All
محاولة جديدة لأغتيال ترامب..!

محاولة جديدة لأغتيال ترامب..!

  • 17 Sep 2024
أبـعاد الـقـصـف الأمـريكي على تـعـز..!

أبـعاد الـقـصـف الأمـريكي على تـعـز..!

  • 12 Sep 2024
مردودات الأفعال الهوجاء للنتن ياهو المنفلت

مردودات الأفعال الهوجاء للنتن ياهو المنفلت

  • 11 Apr 2024
خالد شحام

من الذي سيغير التاريخ.. الميناء العائم أم الشعوب...

  • 13 Mar 2024
لجنة تحت الوصاية..تنسيق أمني أم تسليم للقرار
مقالات

تنسيق أمني أم تسليم للقرار

لجنة تحت الضغط: بوابة جديدة للتدخل أم وصفة للفوضى؟
مقالات

لجنة تحت الضغط: بوابة جديدة للتدخل أم وصفة للفوضى؟

بين السيادة والضغوط: ماذا تعني اللجنة العراقية–الأمريكية؟
مقالات

بين السيادة والضغوط: ماذا تعني اللجنة العراقية–الأمريكية؟

من بابِ المندب إلى هرمز… محورُ النار يشتعلُ
مقالات

من بابِ المندب إلى هرمز… محورُ النار يشتعلُ

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا