edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. اللاءات الصهيونية.. والسلاح النووي “الإسرائيلي
اللاءات الصهيونية.. والسلاح النووي “الإسرائيلي
مقالات

اللاءات الصهيونية.. والسلاح النووي “الإسرائيلي

  • Today 14:46

كتب / فؤاد البطاينة

غزة. كل عام وانت ترفلين بثياب العز والمجد الذي لم ينل شرفه خونة العرب والمسلمين. امريكا تتربع على عرش الطغيان وانت تتربعين على عرش الكرامة والسؤدد والصمود ومقاومة الطغيان والطغاة. انت فخر العرب وعنوان الحرية والأحرار. مقاومتك وصمودك أبهر العالم بنسبته ومنسوبه فأصبحت طلقة التنوير للحرية والكرامة والمَثل القدوة، الذي يستفز الشعوب التي تنام مقهورة. وستبقين الشاهد ليوم الدين على من خذلوك من العرب والمسلمين.

“لإسرائيل” ثوابت في الحد الأدنى، تحكم سلوكها واستراتيجياتها ووسائلها وتجعلها في حرب وجودية لا تتوقف على دول الشرق الأوسط العربية على الأقل، وحتى الحسم التاريخي، مهما طبعت وقدمت لها أنظمة هذه الدول . وهي، لا للتخلي عن السيادة على كامل فلسطين، ولا لبقاء الفلسطينيين فيها ولا دولة لهم، ولإ لإخراج دول الشرق الأوسط العربية من بنك استهدافات الصهيونية، ولا للحلول السلمية من حيث المبدأ، والتفاوض بديلاً للصمت ووسيلة تخدم مشروعها وعهر المفاوضين. ولذلك كان الخيار المبكر لها هو خيار شمشون التوراتي فاقتنت السلاح النووي بدعم من الغرب. نحسبه ثنائي الإستخدام فهو للردع والترهيب والهيمنة ، وأيضاً للتفجير كخيار أخير عند نزاع الروح مع الجسد.

لقد كانت هناك صحوة عربية على السلاح النووي الإسرائيلي إثر حرب تشرين وما أشيع في إطارها من أن اسرائيل هددت باستخدام النووي إذا لم يتوقف زحف الجيش المصري، واضطرار أمريكا للتدخل ووقفه . حيث تقدمت مصر وإيران عام 1974 بمشروع قرار في الجمعية العامة يدعو الى شرق أوسط خالي من الأسلحة النووية يطالب جميع دوله بالإنضمام الى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. ومن ذلك الحين والجمعية تكرر اتخاذ القرار سنوياً وتطالب الدول بإخضاع منشآتها لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. إلا أن اسرائيل ترفض الانضمام للمعاهدة وتربطه بتحقيق سلام شامل مع الدول العربية في المنطقة. والتساؤلات بشأن هذا الشرط تثار بوجه من ابرموا معاهدات السلام والتطبيع والتعاون مع هذا الكيان منها:

– ما هو السلام الذي تريده إسرائيل بعد هذه المعاهدات واتفاقيات التعاون، وهل تقدمت للعرب أو الفلسطيني ولو مرة واحدة بمبادرة سلام؟ بينما هي رفضت كل المبادرات العربية والدولية لتسوية القضية

 

– هل هناك دولة عربية واحدة باتت تشكل خطراً على اسرائيل أو تهديداً بالقول أو الفعل. بل هل هناك دولة عربية لديها امكانيات عسكرية لرد أي عدوان أو حرب عليها؟ وأخص هنا مصر والسعودية كدول محايدة للكيان والأكبر أهمية لخصوصيات فيها. وألا يعني هذا إخضاعها للإبتزاز المستمر؟

– وهل لانت مواقف الكيان اتجاه القضية الفلسطينية محل الصراع مع هذه التنازلات أم ازدادت تصلباً ، وتمادت بتهويد فلسطين وبالإعلان عن أطماعها بالتوسع في مشروع اسرائيل الكبرى.

من المنطق القول بأن حكام أنظمة العرب عندما ينصاعون لعدو شعوبهم وأقطارهم الوجودي المتمثل بالكيان ، ويقفون لجانب حروبه على حساب مصالح شعوبهم والقضية، ويأتمرون بأمره في نزع سلاح دولهم ، ويسيرون بالإتجاه المعاكس للبوصلة السياسية القيمية للعالم الحر نحو توأمة مع السلوك الأمرو صهيوني ، فلا يرتجى منهم خيرا ولا ينتظر منهم مواجهة لمسألة السلاح النووي الإسرائيلي. وبودي أن يعرف هؤلاء الحكام بأن شعوبهم تعرف بأنهم خونة معوقين، ويأخذون شرعيتهم من الأمروصهيوني ويقمعونها بسيفه. ولكن المتغيرات الدولية تحفر في الصخر وتجرف في طريقها الكثير من العوالق.

فالحضارة المادية الملموسة لا تستقيم أو تدوم إلا على الحضارة الثقافية المحسوسة بالروح والحكمة، إنها وحدها الحضارة المستدامة والمولدة للقوة الراسخة على أرض تخلو من الآلهات الصنمية وتسجد ومن عليها للإله الواحد في السماوات وتنشر العدل والخير والصلاح على الأرض، وإنه ليوم آت عندما يلبي هؤلاء المسلمون من أتباع كل الرسل والأنبياء النداء. وها هي الأبواب تفتح من غزة وطهران التي هشمت رأس ألهه الطغيان والخاضعين في الأرض. فهذه الصين بحكمتها تلتقط فرصتها. فالله القدير جعل لكل شيء سببا.

فالغرب يواجه أفول زعامته للعالم على مدى قرنين بواسطة التفكيك من الداخل لأسباب ذاتية. وسيتجه بعضها لمدارات خارج مجالها القيمي والجغرافي، بعيدأ عن محورها أمريكا المقادة بدورها بعقلية لاعب القمار الثري الذي أهمل كل وسائله الإستراتيجية المملوكة والحليفة سعيا وراء الربح السريع، ويقع بتشجيع من الصهيوني اليهودي ديلر، صالات العالم، في شرك اعتقده ماكنة إيرانية ولكنه يخسر الخسارة الكبرى، لتتلقفه الصين باستراتيجية الصبر طويل الأمد والمنتجة، وتعامله بالندية ومن فوق.

عامان أمامنا قد يشهدان الأمم المتحدة، منظمة تبقى ونظام يرحل،، إلى نظام بديل يبلوره سقوط الإمبراطورية الطاغية إلى نظام يستشرفه المحللون تريده الصين. وقد تضطر له أمريكا. نظام متعدد القوى في الغرب وفي الشرق بلا أحلاف وبلا طاغية أو طاغيتين. ولكن أيضا في صفقة مُدخليها الشرق الأوسط وتايوان. على أن العبرة والدلالة الحقيقية في التغيير، هو سقوط نظام مجلس الأمن المتسلط، ومراجعة بنود الميثاق.

وفي كل الحالات يأتي هذا التحول وكيان الاحتلال منبوذا عالميا على المستويات الرسمية والشعبية ككيان طفيلي نازي توسعي اصبح يهدد امن العالم لتصرفه كطفل يحمل أسلحة تدمير شامل ويقتل ويحتل بلا قانون يطاله، وبما يرقى لرفع الغطاء الاورو غربي عنه. وليُترك عندها يصارع البقاء وحده، وببقاء السلاح النووي بيده فلن يتورع عن استخدامه، وستكونً شرارة نووية محاذيرها ومخاطرها ستطال العالم كله. انها مسؤولية الغرب لنزع هذا السلاح مُبكراً من يد هذا الكيان بالطرق القانونية التي لم يلجأ اليها العرب. ولماذا لا تُعتمد عبارة (نزع السلاح النووي الإسرائيلي) شعاراً شعبياً عالمياً؟

الأكثر متابعة

All
تفليش مصرف الرشيد !

تفليش مصرف الرشيد !

  • 14 Mar 2023
زحامات ببغداد..حلول آنية عقيمة!

زحامات ببغداد..حلول آنية عقيمة!

  • 19 Apr 2024
جامعة تل أبيب الإسلامية

جامعة تل أبيب الإسلامية

  • 20 May 2024
قنبلة امريكيا (الكيمتريل) قد يوحي الاسم بانه لعبة

قنبلة امريكيا (الكيمتريل) قد يوحي الاسم بانه لعبة

  • 18 Feb 2023
ورطة ترامب في إيران: هجومه الخاطف يتحول إلى فخ استراتيجي
مقالات

ورطة ترامب في إيران: هجومه الخاطف يتحول إلى فخ استراتيجي

إلغاء الديمقراطية في كردستان كمكسب قومي
مقالات

إلغاء الديمقراطية في كردستان كمكسب قومي

بين ضجيج التبجح وعجز الردع هل يملك دونالد ترامب خيارًا عسكريًا حاسمًا ضد إيران؟
مقالات

بين ضجيج التبجح وعجز الردع هل يملك دونالد ترامب خيارًا...

الفخ الصيني...
مقالات

الفخ الصيني...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا