edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. سلاح المقاومة وتبني الخطاب الامريكي..!
سلاح المقاومة وتبني الخطاب الامريكي..!
مقالات

سلاح المقاومة وتبني الخطاب الامريكي..!

  • 2 Jun 15:45

كتب /  رياض البغدادي ...
يسعى الأمريكيون في العراق، بشكل متواصل، إلى حصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الأمنية، تحت عنوان بناء الدولة وتعزيز سيادتها، (وكأن احتلالهم للعراق يعزز من سيادة الدولة)،
غير أن هذا التوجه لا يمكن للقوى الشعبية الحية في العراق أن تنظر إليه إلا بوصفه (دعوة حق يُراد بها باطل)، ولا يمكن لقوى الخير أن تظن بأمريكا ظنًّا حسنًا، فهي، في النهاية، قوة احتلال،
ومشروعها يهدف إلى إنهاء أي قدرة مستقلة على مقاومة نفوذها وبسط إرادتها داخل العراق، عبر مجموعة إجراءات، على رأسها تجريد القوى الشعبية المقاومة من أدوات الضغط والردع.
وهذا يعني ترك الحكومة العراقية منفردةً في مواجهة الضغوط الخارجية، من دون وجود قوى اجتماعية أو سياسية أو عسكرية قادرة على إسناد القرار الوطني، مما يجعلها أكثر عرضةً للابتزاز السياسي والاقتصادي، فالحكومة، مهما بلغت قوتها المؤسساتية، تبقى محكومةً بحسابات الاقتصاد، والعلاقات الدولية، والمساعدات، والضغوط الدبلوماسية، ما يجعل قدرتها على اتخاذ مواقف حازمة تجاه السياسات الأمريكية محدودةً وقابلةً للاحتواء.
وبحسب هذا المنظور، فإن الإدارة الأمريكية، إضافةً إلى حضورها السياسي والعسكري المباشر، توظّف شبكةً واسعةً من أدوات التأثير، تشمل الضغط الاقتصادي، والعلاقات الدولية، وآليات النفوذ السياسي، لاحتواء أي موقف حكومي يُنظر إليه بوصفه متعارضًا مع مصالحها أو مع طبيعة وجودها في العراق،
وعليه، فإن إضعاف مراكز القوة خارج الإطار الرسمي لا يُفهم باعتباره خطوةً تنظيميةً خالصة، وإنما هو إعادة صياغة لمعادلة القوة الداخلية بطريقة تجعل القرار العراقي أكثر هشاشةً أمام التأثيرات الخارجية.
غير أن هذا الجدل يبقى محلَّ انقسام عميق، فهناك بعض القوى المحسوبة تاريخيًا على جبهة المقاومة بدأت تتراجع أمام الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية، والتي وصلت إلى حد مصادرة الأموال والودائع في البنوك الخارجية،
مما أجبرها على تبنّي الخطاب الأمريكي القائل إن تحقيق سيادة الدولة لا يمكن من دون حصر السلاح بيد الدولة، متناسيةً أن الاحتلال ذاته سلاح خارج إطار الدولة، بل ومصادرًا لقراراتها السيادية، ومتجاوزًا للدستور العراقي عندما جعلت قوات الاحتلال الأمريكي من أجواء العراق وأراضيه منطلقًا للاعتداء على إيران، الدولة الجارة التي تربطنا بها أواصر صداقة وأخوّة تمتد إلى مئات السنين.
نحن لا نريد أن نصادر قرارات هذه القوى أو نشكك بنواياها، فتبنّي خطاب المقاومة له ضريبة وتضحيات قد لا ترى تلك القوى جدواها، أو قدرةً على بذلها، ورحم الله امرأً عرف قدر نفسه…

الأكثر متابعة

All
من يملك قرار حفظ سماء العراق  ومن يمنح واشنطن وتل أبيب حرية الحركة؟

من يملك قرار حفظ سماء العراق  ومن يمنح واشنطن وتل...

  • 25 Oct
الدخول الشامل الى الامتحانات الوزارية

الدخول الشامل الى الامتحانات الوزارية

  • 7 May
قد لايكفي الاعتذار من البعثيين!!

قد لايكفي الاعتذار من البعثيين!!

  • 7 Feb 2024
الركود وارتفاع الأسعار .. حالات تسود في الأسواق !!

الركود وارتفاع الأسعار .. حالات تسود في الأسواق !!

  • 5 Oct
الدولار عدو الفقراء
مقالات

الدولار عدو الفقراء

خزينة تُنقذ ومواطنون يُغرقون.. هل أصبح العراقي قارب نجاة لحكومة فاشلة ؟
مقالات

خزينة تُنقذ ومواطنون يُغرقون.. هل أصبح العراقي قارب نجاة...

ماذا كان العرب يتوقعون بعد أن أطلقوا سيقانهم للتبعية؟!
مقالات

ماذا كان العرب يتوقعون بعد أن أطلقوا سيقانهم للتبعية؟!

توصيات مابعد الانسحاب الامريكي.. مابين الكلام العائم والعمل المقاوم..!
مقالات

توصيات مابعد الانسحاب الامريكي.. مابين الكلام العائم والعمل...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا