سلاح الشر...
كتب / باقر الزبيدي ...
للأسف حدث ما حذرنا منه مرارا وتكرارا، ونجحت قوات الجولاني في الحصول على طائرات مسيرة إنقضاضية.
قوات الجولاني تلقت تدريبات عالية المستوى على هذه الطائرات من قبل خبراء أوكرانيين وفرصة إقامة مصانع لإنتاج هذه النوع تبدو كبيرة جدا مع تدفق الأموال والخبرات من تركيا التي تمتلك باعا طويلا في هذا المجال.
بكل تأكيد، فإن هذا السلاح لن يكون موجها للكيـ1ن الغاصب والسماح للجولاني بالحصول عليه له أهداف أخرى ستبدأ في لبنان، ولن، وتنتهي في العراق.
وبالرغم أن الكيـ1ن هو من يحتل الأراضي السورية، وهو من يتوسع فيها كل يوم، فإن الجولاني أعلن أكثر من مرة أنه لن يقاتل الكيـ1ن، وهنا بات واضحا أن من وفر السلاح والتدريب سوف يستخدم الجولاني كورقة لضرب جهات أخرى.
سلاح الشر بيد الجولاني سيكون وسيلة ضغط أخرى على القبول بمشاريع الإذلال والهزيمة وتفتيت المنطقة ودفع شعوبها نحو التقاتل فيما بينها.
ومن يتصور أن خطر وجود أسلحة قوية في يد الإرهاب لن ينال منه، فهو، واهم فكل دول المنطقة هي هدف لمشروع التقسيم ونهب الثروات، وعلى الجميع إعادة قراءة المشهد بشكل صحيح قبل فوات الأوان.
العراق لا بد أن يدخل معادلة المسيرات الإنقضاضية سريعا، والأهم هو تدريب القوات الأمنية على استخدامها وإعداد أفضل الأسلحة والابتكارات لمواجهتها.