عُقد الفساد ودور التحقيق فيها
كتب / صبيح الكعبي
أمامنا جسد مسجى مثقل بالجراح يلفظ أنفاسه بقوة وتنازع روحه المعلقة بخيط رفيع من الرجاء والرحمة , بصراحة متناهية وعقل وطني خالص وشعور بالذنب عن وطن يسمى العراق , من غير المعقول أن الجميع ينهش به ويتكالب عليه وكأنه غنيمة رخيصة وقعت بيد صياد متمرس , آفة الفساد المستشرية بالبلد شغل شاغل للجميع بالرغم من وجود :-
01لجنة النزاهة في مجلس النواب .
02هيئة النزاهة .
03ديوان الرقابة المالية .
04الهيئة العليا للنزاهة .
ولكن الحال لم يتغير بل بالعكس عملياته تتزايد ونهبه يتكاثر ونصبح يوميا على فضيحة مدوية سرعان ما تلملم وتطمس خيوطها وتدفن مبارز جرمها , وتستمر الحياة بانتظار فضيحة أخرى.
فضيحة الجميلي الأخيرة جف القلم وتتناثر الأوراق . خيط برغم سمكه امام الكثير من المفسدين نستطيع الاستدلال منه على حجم وكمية ومساحة هذه الآفة .
واحدة من الخيارات المتاحة أمام ذوي الشأن بالتحقيق والنزاهة المشهود لهم بهذا المجال والاختصاص , أن يمارسوا صلاحياتهم باستقلالية وسرية عالية وأساليب تحقيقية مهنية سنصل لرؤوس مستفيدة من هذا الاخطبوط , مطلب مشروع يحقق طريقا سهلا لمعرفة الداعمين والمشاركين في سلوكه والمدافعين عنه, تنفيذ مذكرات القاء القبض بالطريقة المعهودة يمهد الطريق لهروب المتورطين كما فعل بعضهم ,أذن على الجهات الأمنية أن تفكر بأتباع أساليب أخرى أكثر سرية نضمن بها الكتمان والتحرز والسرية لشخصية مهمة ومنصب مرموق يدفع 200 مائتي مليون دولار لحفظ ملف اتهامه مثل :-
01 القيام بعملية خطف مدروسة بعناية أ استخبارية من خارج منزله ودائرته بأيدي مهره وذا مهنية عالية بعيدا عن الأنظار.
02 ترتيب عملية أيفاد خارج البلد مصطنعة يلقى القبض عليه من خلالها .
03دعوته لحفلة أو مأدبة طعام بعيدا عن الأنظار وبسرية تامه يتم القاء القبض عليه .
هذه النقاط تكون مشروعة للوصول للخيوط الأخرى بتحقيق عادل ومنصف لمعرفة خيط غزله و حلقات عمله والمستفيدين منه باعتباره مسؤول كبير ومهم في الدولة .