edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. ملاحظات حول تطبيق النظام المصرفي الشامل في مصرف الرافدين
ملاحظات حول تطبيق النظام المصرفي الشامل في مصرف الرافدين
مقالات

ملاحظات حول تطبيق النظام المصرفي الشامل في مصرف الرافدين

  • Today 11:23

كتب / د. باسل عباس خضير …
يعد تخلف القطاع المصرفي في العراق من مسببات المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد ، ولمعالجة هذا التخلف وضع البنك المركزي مجموعة توصيات يتعين على المصارف إتباعها للانتقال إلى واقع يواكب التحولات الاقتصادية المستهدفة ، ومصرف الرافدين ، كأحد أعمدة القطاع المصرفي المحلي وأكبرها من حيث حجم الأموال وعدد المتعاملين ، ( تأسس كأول مصرف تجاري عراقي في بغداد عام 1941 وله حالياً 163 فرعاً داخل وخارج العراق ) ، تم شموله بتلك التوجيهات  بهدف تطوير عمله ، وبادرت إدارته لاعتماد مجموعة إصلاحات أبرزها تطبيق النظام المصرفي الشامل .
النظام يعني التحول من العمل الورقي التقليدي إلى نظام إلكتروني مركزي يربط الفروع كافة بقاعدة بيانات موحدة ، ويتيح تنفيذ العمليات المصرفية فورياً من أي فرع مشمول ، و أهدافه : أتمتة العمليات وتقليل الورق ، تسريع المعاملات ، دعم الشمول المالي والتحول الرقمي ، وتعزيز الرقابة والامتثال ومكافحة غسل الأموال بموجبه ، ويستطيع الزبون من خلاله فتح وإدارة حسابات التوفير والجاري إلكترونياً والاستعلام الفوري عن الرصيد والحركات ، وتنفيذ الإيداعات والسحوبات آنياً ، وإصدار كشوف حساب دقيقة ، كما يتيح له السحب والإيداع من أي فرع مرتبط بالنظام بدلاً من حصره بالفرع الذي فتح فيه الحساب .
تطبيق النظام تطلب استقدام شركة عالمية وتأهيل البنى التحتية وتدريب الكوادر ، وفي عام 2024 باشر المصرف بالتطبيق ووصل عدد الفروع المشمولة إلى 44 فرعاً ، وفي 2025 توسع ليشمل 81 فرعاً مع خطة للوصول للتغطية الكاملة ، ورغم أن النظام مطبق منذ سنوات في مصارف أخرى مثل مصرف التجارة وبعض المصارف الأهلية ، إلا أنه واجه صعوبات بالانتقال من عادات عمل راسخة ومتجذرة إلى أتمتة تزيل الإجراءات غير المبررة ، وكنا نأمل معالجة سريعة تنعكس إيجاباً على كل الأطراف ، لكن لا تزال تُسجل بشأنه  ملاحظات جوهرية .
الملاحظة الأولى : تراجع في جوهر التطبيق
فمن خلال المراجعات اليومية لحسابات التوفير مثلاً ، يلمس المراجع تكريساً للإجراءات القديمة ، فعند السحب يُطلب منه الهوية الوطنية + دفتر التوفير + نسخة من المستمسكات تحت مسوغ الحفاظ على الأموال ، وبعد الإنجاز يزود بإشعار ورقي يوقع عليه ثم يوجه لموظف آخر لتثبيت الرصيد وتدوينه بالدفتر ، وفي الإيداع تتكرر نفس الدورة ، و إن التطبيق الصحيح ، كما في مصرف TBI مثلاً ، لا يتطلب إلا رقم الحساب أو الاسم ليفتح الموظف صفحة الزبون ويتأكد من هويته عبر الصورة والبيانات المخزنة ، بمراجعة واحدة دون روتين وانتظار ، والمفترض أن يُلغى "دفتر التوفير" ويُعتمد التوقيع على استمارة السحب/الإيداع كإثبات ، ونشير هنا بوجود صعوبات السحب والإيداع من غير الفرع ، ولكل ذلك يطرح سؤالاً : ما فائدة النظام إذن؟ .
الملاحظة الثانية : أخطاء الترحيل وغياب المعالجة
عند الترحيل من الأسلوب اليدوي إلى النظام حصلت أخطاء في حسابات التوفير، فلم تحتسب كامل الفوائد المستحقة لعام 2025 ، ووجد أصحاب الحسابات فروقات بشهر كامل ، تم التبليغ عنها ولم تُعالج لحد اليوم رغم مرور 5 أشهر ، القضية ليست خطأ تقنياً فحسب، بل في آلية الاستجابة المؤسسية وحقوق المودعين ، وأسئلة جوهرية تطرح نفسها : هل حُدد عدد الحسابات المتأثرة؟ هل أُعيد الاحتساب تلقائياً؟ ما القيمة الإجمالية للفوائد الضائعة؟ هل أُشعر أصحاب الحسابات؟ وما الإجراءات الرقابية لمنع التكرار؟ .
الملاحظة الثالثة : عدم فاعلية الاستجابة للشكاوي
المصرف خصص أرقاما لهواتف الشكاوى وعممها للجمهور ، ولكنها لا تعمل وخارج الخدمة في معظم الحالات ، كما إن رسائل الكترونية ترسل على عنوان الايميل المعلن ، ولكنها لا تتلقى إجابات او ردود منذ أسابيع وشهور .
الخلاصة
ذكر هذه الملاحظات ليس تقليلاً من الجهد المبذول وما تطلبه من تكاليف وتغيير نمط المراجعة من العشوائية إلى التنظيم ، وإنما الهدف الاستفادة من الهفوات لتكامل العمليات وتحقيق الجدوى الحقيقية ، ليكون التطبيق أنموذجا تقتدي به المصارف الأخرى ، والأهم : تنمية الملاكات العاملة بكل الفروع وليس العاملون على النظام فحسب ونخص الإدارات بالأسبقية ، فخلق بيئة إصلاحية يؤمن بها الجميع هو الضمان لنجاح أي نظام ، و مقاومة التغيير متوقعة عند الانتقال من أسلوب عمره 60 عام إلى نظام شفاف ونزيه بعيد عن البيروقراطية والفساد ، لكنها لا تبرر بقاء الممارسات القديمة داخل نظام جديد ، و من المفيد المتابعة الميدانية للفروع وتصحيح أخطاء احتساب الفوائد والاهتمام باستقبال الشكاوى والاستعلام  والرد .

الأكثر متابعة

All
نائب: موازنة 2026 ستكون الأكثر تعقيداً مقارنة بالسنوات الماضية

نائب: موازنة 2026 ستكون الأكثر تعقيداً مقارنة...

  • سياسة
  • 1 Jun
الدفاع النيابية: أربعة قوانين مهمة على جدول البرلمان بعد العطلة

الدفاع النيابية: أربعة قوانين مهمة على جدول...

  • سياسة
  • 4 Jun
بعد الحج مباشرة.. نور زهير يوثّق عودته بجانب طائرته الخاصة

بعد الحج مباشرة.. نور زهير يوثّق عودته بجانب طائرته...

  • سياسة
  • 31 May
السعداوي يشدد على إيجاد المعالجات قبل اتخاذ اي قرار يخص الجانب المالي

السعداوي يشدد على إيجاد المعالجات قبل اتخاذ اي قرار...

  • سياسة
  • 5 Jun
ملاحظات حول تطبيق النظام المصرفي الشامل في مصرف الرافدين
مقالات

ملاحظات حول تطبيق النظام المصرفي الشامل في مصرف الرافدين

من خم إلى بناء الدولة…
مقالات

من خم إلى بناء الدولة…

اتفاقٌ بلا توازن يعني خضوع وانبطاح..!
مقالات

اتفاقٌ بلا توازن يعني خضوع وانبطاح..!

ضمانات على ورقِ الرماد: ترامب حكم وشريك.. والمقاومة الخيار الوحيد..!
مقالات

ضمانات على ورقِ الرماد: ترامب حكم وشريك.. والمقاومة الخيار...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا